1 من 3
عبد الله بن جُهَيْم الأنصاري: أبو جُهَيْم. قيل ابن الحارث بن الصمة. وقيل غيره؛ وهو اختيار ابن أبي حاتم. وسيأتي في ترجمة أبي جُهَيْم في الكنى إن شاء الله تعالى.
(< جـ4/ص 39>)
2 من 3
أبو الجُهَيم بن الحارث بن الصمّة بن عمرو بن عتيك بن عمرو بن مبذول بن عامر بن مالك بن النجار الأنصاري.
وقيل في نسبه غير ذلك؛ فقيل اسمه عبد الله، وقيلَ اسمه الحارث بن الصمة، ورجَّحه ابنُ أبي حاتم، ثم ترجمه ابن أبي حاتم أيضًا عبد الله بن جُهيم أبو جهيم جعله اثنين.
وقال ابْنُ مَنْدَه: أبو جهيم بن الحارث، ويقال عبد الله بن جهيم بن الحارث بن الصمة، فجعل الحارث بن الصمة جده؛ وما أظنه إلا وهمًا، وتبعه ابن الأثير، ونسبه إلى الاستيعاب أيضًا.
وحديثُ أبي جهيم بن الحارث في الصحيحين وغيرهما من رواية عن مالك، عن أبي النضر، عن بشر بن سعيد ــ أن زيد بن خالد أرسله إلى أبي جهيم يسأله: ما سمع من رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم في المارِّ بين يدي المصلي ماذا عليه؟ الحديث(*).
وقد رواه ابْنُ عُيَيْنَةَ، عن أبي النضر، عن بشر؛ قال: أرسلني أبو جهيم عبد الله بن جهيم إلى زيد بن خالد، وهو مقلوب؛ أخرجه ابن ماجه، وأخرجه مسلم معلقًا، ووصله البُخَارِيُّ وأبُو دَاوُدَ والنَّسَائِيُّ من طريق الأعرج، عن عمير مولى ابن عباس؛ قال: أقبلت أنا وعبد الله بن يسار حتى دخلنا على أبي جهيم؛ فقال: أقبل رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم من نحو بئر جمل فلقيه رجل فسلم عليه... الحديث(*) في التيمم قبل قبل رَدّ السلام.
ورواه ابْنُ لهيعَةَ، عن عبد الله بن يسار، عن أبي جهيم. أخرجه أحمد.
ولأبي جهيم حديث آخر أخرجه أحْمَدُ والبَغَوِيُّ من طريق يزيد بن خصيفة، عن مسلم بن سعيد مولى ابن الحضرمي، عن أبي جهيم الأنصاري أن رجلين اختلفا في آية... الحديث... وفيه: "إن هذا القرآن أنزل على سبعة أحرف"(*).أخرجه أبو داود 1/466 كتاب الصلاة باب أنزل القرآن على سبعة أحرف حديث رقم 1477، 1478، أحمد في المسند 4 / 205 والبيهقي في السنن الكبرى 2/145،وعبد الرزاق في المصنف حديث رقم 20369، وأورده السيوطي في الدر المنثور 5 / 62، والمتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم 3070، 3104.
وروى عنه أيضًا بشر بن سعيد، وأخوه مسلم بن سعيد، ويقال ابْنُ أخت أبيّ بن كعب.
(< جـ7/ص 62>)
3 من 3
أبو جهيمة: عبد الله بن جهيم:
مَرَّ ذكره في الذي قبله [[يعني: أبا الجهيم بن الحارث بن الصمة]]، وتقدم في العبادلة.
(< جـ7/ص 63>)