تسجيل الدخول


قيس بن السكن بن قيس بن زعوراء بن حرام بن جندب بن عامر بن غنم بن عدي...

ثَابِتُ بن زَيْد بن مالك الأنصاري الأوسي الأشهلي، وقيل: الحارثي، وقيل: الخزرجي النجاري:
اختلف في اسمه؛ فقيل: أوس، وقيل: معاذ، وقيل: سَعْدُ بن عمير، وقيل: سعد بن النعمان بن قيس، وقيل: سَعِيد أو سعد بن عُبَيد بن النُعْمَانِ القَارِي أو الظفري، وقيل: قَيسُ بْنُ السَّكَن بن قَيْس بن زعوراء، وقيل: قيس بن السكن بن زَعُوراء.
أخرجه أبو عمر، وأبو موسى، وأَبو نعيم، وكنيته أبو زيد، وهو مشهور بكنيته مختلف في اسمه، وقال ابن حجر العسقلاني: الراجح هو قيس بن السكن، وقيل: هو أخو سعد بن زيد الذي شهد بدرًا، وقيل: غير ذلك، ووقع في حديث أنس في "صحيح البخاري": أبو زيد الذي جمع القرآن على عهد رسول صَلَّى الله عليه وسلم غَيْرَ مسمّى.
أمه عَمرةُ بنت مسعود بن قيس، وله وَلد اسمه ثابت تابعي، وقال الواقدي: يُكنى أَبا عمير، بابنه عمير بن سعد، وابنه عمير هو الذي كان واليًا لعمر على بعض الشام، ولَد ثابتُ بنُ زيد: أمَّ نِيار وهي من المبايعات، وأمّ عبد الله، وكان لقيس بن السّكَن من الولد: زيد، وإسحاق، وخَوْلة؛ وأمّهم أمّ خَوْلة بنت سفيان بن قيس.
وشهد بدرًا وأُحُدًا والخندق، والمشاهد كلّها مع رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم، وقتل سعد بن عبيد شهيدًا يوم القادسيّة سنة ستّ عشرة، وهو ابن أربَعٍ وستّين سنة وليس له عقب، وقال عبد الرحمن بن أبي ليلى قال: قال عمر بن الخطّاب لسعد بن عبيد، قال: وكان رجلًا من أصحاب رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم، وكان انهزم يوم أُصيب أبو عُبيدة، وكان يسمّى القارئ، ولم يكن أحد من أصحاب رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم يُسمّى القارئ غيره، قال: فقال له عمر بن الخطّاب: هل لك في الشأم؟ لعل اللّه أَن يمن عليك بالشهادة، فإنّ المسلمين قد نُزفوا به، وإنّ العدوّ قد ذَئِرُوا عليهم، ولعلّك تغسل عنك الهُنيهة، قال: لا إلاّ الأرض التي فررت منها، والعدوّ الذين صنعوا بي ما صنعوا، قال: فجاء إلى القادسيّة، وخطبهم فقال: إنّا لاقو العدوّ وإنّا مستشهدون غدًا، فلا تغسلوا عنّا دمًا، ولا نكفَن إلاّ في ثوب كان علينا، فاستشهد فيها ــ رضي الله عنه.
وقيل: إِنه أَحد الذين جمعوا القرآن على عهد رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم، وقالت طائفة: وقد يجوز أَن يكون سعد بن عبيد، وقيس بن السكن جمعا القرآن، وروى قتادة عن أَنس قال: افتخر الحيان: الأَوس والخزرج، فقالت الأَوس: منا غسيل الملائكة: حنظلة بن أَبي عامر، ومنا الذي حَمَته الدبر: عاصم بن ثابت، ومنا الذي اهتز لموته العرش: سعد بن معاذ، ومنا من أَجيزت شهادته بشهادة رجلين: خُزَيمة بن ثابت، فقالت الخزرج: منا أَربعة جمعوا القرآن على عهد رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم: أُبي بن كعب، ومعاذ بن جَبَل، وزيد بن ثابت، وأَبو زيد، قال أَبو عمر: إِنما أَراد أَنس بهذا الحديث الأَنصار، وقد جمع القرآن من المهاجرين جماعة منهم: علي، وعثمان، وابن مسعود، وعبد اللّه بن عمرو بن العاص، وسالم مولى أَبي حذيفة، وقال علي بن المديني: أَبو زيد الذي جمع القرآن اسمه أَوس، وروى الزّبير بن بكّار في "أخبار المدينة"، عن عتبة بن عُويم بن ساعدة: أَنّ سعد بن عبيد ــ وساق نسبه ــ كان يؤمّ في مسجد قُباء في زمن النبي صَلَّى الله عليه وسلم وأبي بكر وعمر، وتُوُفِّي في زمنه، فأمر عمر مُجَمِّع بن جارية أن يصلي بهم، قال ابن الأثير: قال أَبو عُمَر: إِنه من أَهل الكوفة، وروى هو وغيره أَنه قتل يوم القادسية، والكوفة إِنما بنيت بعد القادسية، وبعد ملك المدائن أَيضًا، فلا وجه لنسبته إِليها، وروى عنه عامر بن سعد بن أبي وقّاص‏، وعبد الرحمن بن أَبي ليلى، وطارق بن شهاب.
وقُتِل بالقادسيّة شهيدًا، وذلك سنة خمس عشرة، وقيل:‏ سنة ست عشرة، وهو ابنُ أربع وستين سنة يومئذ‏، ويقال:‏ إنه عاش أشهرًا ومات بعد.
الاسم :
البريد الالكتروني :  
عنوان الرسالة :  
نص الرسالة :  
ارسال