الرئيسية
الصحابة
فضائل
مواقف إيمانية
كرامات
الأوائل
الأنساب
الغزوات
فوائد
مسابقات
تسجيل الدخول
البريد الالكتروني :
كلمة المرور :
تسجيل
تسجيل مشترك جديد
المصادر
موجز ما ذكر عنه في الكتب الأربعة
تفصيل ما ذكر عنه في الكتب الأربعة
ما ذكر عنه في الطبقات الكبير
ما ذكر عنه في الاستيعاب في معرفة الأصحاب
ما ذكر عنه في أسد الغابة
ما ذكر عنه في الإصابة في تميز الصحابة
عمرو بن الحمق بن الكاهن بن حبيب بن عمرو بن القين بن رزاح بن عمرو بن...
1 من 2
عُمَرُ الْجُمَعِيُّ
(د ع) عُمَر الجُمَعِيُّ.
أَورده كذا ابن منده وأَبو نُعَيم وقالا: هو وهم، وصوابه: عَمْرو بن الحَمِق.
روى بقية بن الوليد، عن بَحِير بن سعد، عن خالد بن معدان، عن جبير بن نفير، عن عمر الجُمَعِيّ أَن النبي صَلَّى الله عليه وسلم قال:
"إِذَا أَرَادَ الله بِعَبْدٍ خَيْرًا اسْتَعْمَلَهُ"
. قَالَ: وكَيْفَ يَسْتَعْمِلُهُ؟ قَالَ:
"يُوَفِّقُهُ لِعَمَلٍ صَالِحٍ قَبْلَ مَوْتِهِ"
.
(*)
أَخرجه ابن منده وأَبو نُعَيم. وقد استدركه أَبو علي الغساني على أَبي عُمَر، فقال: عمر الجمعي. ورواه عن مالك بن سليمان الأَلهاني، عن بقية، عن ابن ثوبان، يردُّه إِلى مكحول، يَرُدّه إِلى جُبَير بن نفير، يرده إِلى عمر الجُمَعي: أَن النبي صَلَّى الله عليه وسلم قال:
"إِذَا أَرَادَ الله بِعَبْدٍ خَيْرًا اسْتَعْمَلَهُ قَبْلَ مَوْتِهِ"
...
أخرجه الترمذي في السنن 4/ 392 كتاب القدر (33) باب ما جاء أن الله كتب كتابًا لأهل الجنة وأهل النار (8) حديث رقم 2142 وأحمد في المسند 3/ 106، 120، والحاكم في المستدرك 1/ 340 وابن حبان في صحيحه حديث رقم 1821، والهيثمي في الزوائد 7/ 217، 218، والمتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم 145.
الحديث.
وقد أَورده ابن أَبي عاصم هكذا أَيضًا. وكذلك هو في مسند أَحمد بن حنبل أَخبرنا به أَبو ياسر بن أَبي حَبَّة بإِسناده عن عبد اللّه بن أَحمد: حدّثني أَبي، حدّثنا حيوة بن شريح ويزيد بن عبد ربه قالا: حدّثنا بقية بن الوليد، حدّثني بَحِير بن سعد، عن خالد ابن مَعْدان، عن جُبَير بن نفير: أَن عمر الجُمَعيّ حدثه: أَن رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم قَالَ:
"إِذَا أَرَادَ الله بِعَبْدٍ خَيْرًا اسْتَعْمَلَهُ قَبْلَ مَوْتِهِ"
. فَسَأَلَهُ رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ: مَا اسْتِعْمَالُهُ؟ قَالَ:
"يَهْدِيْهِ الله إِلَى الْعَمَلِ الْصَّالِحِ قَبْلَ مَوْتِهِ، ثُمَّ يَقْبِضُهُ عَلَى ذَلِكَ"
.
(*)
والوهم فيه من بَقيّة.
(< جـ4/ص 136>)
2 من 2
عَمْرُو بْنُ الْحَمِقِ الْخُزَاعِيُّ
(ب د ع) عَمْرو بن الحَمِق بن الكاهن بن حبيب بن عمرو بن القَيْن بن رِزَاح بن عمرو ابن سعد بن كعب بن عمرو بن رَبيعة الخُزَاعي.
هاجر إِلى النبي صَلَّى الله عليه وسلم بعد الحديبية، وقيل: بل أَسلم عام حجة الوداع، والأَول أَصح.
صحب النبي صَلَّى الله عليه وسلم، وحفظ عنه أَحاديث، وسكن الكوفة، وانتقل إِلى مصر، قاله أَبو نعيم.
وقال أَبو عمر: سكن الشام، ثم انتقل إِلى الكوفة فسكنها، والصحيح أَنه انتقل من مصر إِلى الكوفة.
روى عنه جُبَير بن نفير، ورفاعة بن شداد القتباني، وغيرهما.
أَنبأَنا أَبو منصور بن مكارم بن أَحمد المؤدب بإِسناده إِلى أَبي زكريا يزيد بن إِياس قال: حدّثنا ابن أَبي حفص، حدثنا علي بن حرب، حدّثنا الحكم بن موسى، عن يحيى بن حمزة، عن إِسحاق بن أَبي فروة، عن يوسف بن سليمان، عن جدته ناشرة، عن عَمْرو بن الحمق أَنه سقى النبي صَلَّى الله عليه وسلم، فقال:
"الْلَّهُمَّ مَتِّعْهُ بِشَبَابِهِ"
أورده الهيثمي في الزوائد 9/ 409، والمتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم 37288.
. فمرت عليه ثمانون سنة لا ترى في لحيته شعرة بيضاء
(*)
وكان ممن سار إِلى عثمان بن عفان رضي الله عنه، وهو أَحد الأَربعة الذين دخلوا عليه الدار، فيما ذكروا، وصار بعد ذلك من شيعة علي، وشهد معه مشاهده كلها: الجمل، وصفين، والنهروان. وأعان حجر بن عدي، وكان من أَصحابه، فخاف زيادًا، فهرب من العراق إِلى الموصل، واختفى في غار بالقرب منها، فأَرسل معاوية إِلى العامل بالموصل ليحمل عمر إِليه، فأَرسل العامل على الموصل ليأْخذه من الغار الذي كان فيه، فوجده ميتًا، كان قد نهشته حَيَّة فمات، وكان العامل عبد الرحمن بن أُم الحكم، وهو ابن أُخت معاوية.
أَنبأَنا أَبو منصور بن مكارم بإسناده إِلى أَبي زكريا قال: أَنبأَنا إِسماعيل بن إِسحاق، حدثني علي بن المديني، حدثنا سفيان قال: سمعت عمارًا الدُّهني ـــ إِن شاءَ الله ـــ قال أَوّل رأْس حمل في الإِسلام رأْس عمرو بن الحمق إِلى معاوية ـــ قال سفيان: أَرسل معاوية ليؤتى به، فَلُدِغ، وكأَنهم خافوا أَن يتهمهم، فأتوا برأْسه.
قال أَبو زكريا: حدثني عبد اللّه بن المغيرة القرشي، عن الحكم بن موسى، عن يحيى ابن حمزة، عن إِسحاق بن أَبي فروة، عن يوسف بن سليمان، عن جدته قالت: كان تحت عمرو بن الحمق آمنة بنت الشريد، فحبسها معاوية في سجن دمشق زمانًا، حتى وجه إِليها رأْس عمرو بن الحمق، فأُلقي في حجرها، فارتاعت لذلك، ثم وضعته في حجرها، ووضعت كفها على جبينه، ثم لثمت فاه. ثم قالت: غَيَّبتموه عني طويلًا ثم أَهديتموه إِليّ قتيلًا!. فأَهلًا بها من هَدية غير قالية ولا مقلية.
وقيل: بل كان مريضًا لم يطق الحركة، وكان معه رفاعة بن شداد، فأَمره بالنجاء لئلا يؤخذ معه، فأَخذ رأس عمرو، وحمل إِلى معاوية بالشام.
وكان قتله سنة خمسين:
أَنبأَنا عبد الوهاب بن هبة الله بإِسناده عن عبد اللّه بن أَحمد: حدثني أَبي، حدثنا عبد اللّه بن نمير، حدثنا عيسى القاري أَبو عمر، حدثنا السدي، عن رفاعة بن شداد القتباني قال: دخلت على المختار فأَلقى إِلي وسادة وقال: لولا أَن أَخي جبريل قام من هذه لأَلقيتها إِليك. فأَردت أَن أَضرب عنقه، فذكرت حديثًا حدثنيه عمرو بن الحمق قال: قال رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم:
"أَيُّمَا مُؤْمِنٍ أَمَّنَ مُؤْمِنًا عَلَى دَمِهِ فَقَتَلَهُ، فَأَنَا مِنَ الْقَاتِلِ بَرِيءٌ"
(*)
أخرجه أحمد في المسند 5/ 224، 437، والهيثمي في الزوائد 6/ 88، والمتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم 39941.
وقبره مشهور بظاهر الموصل بزار، وعليه مشهد كبير، ابتدأَ بعمارته أَبو عبد اللّه سعيد بن حَمْدان، ـــ وهو ابن عم سيف الدولة ـــ وناصر الدولة ابني حمدان، في شعبان من سنة ست وثلاثين وثلثمائة، وجرى بين السنة والشيعة فتنة بسبب عمارته.
أَخرجه الثلاثة.
(< جـ4/ص 205>)
الصفحة الأم
|
مساعدة
|
المراجع
|
بحث
|
المسابقات
الاسم :
البريد الالكتروني :
*
عنوان الرسالة :
*
نص الرسالة :
*
ارسال