الرئيسية
الصحابة
فضائل
مواقف إيمانية
كرامات
الأوائل
الأنساب
الغزوات
فوائد
مسابقات
تسجيل الدخول
البريد الالكتروني :
كلمة المرور :
تسجيل
تسجيل مشترك جديد
المصادر
موجز ما ذكر عنه في الكتب الأربعة
تفصيل ما ذكر عنه في الكتب الأربعة
ما ذكر عنه في الطبقات الكبير
ما ذكر عنه في الاستيعاب في معرفة الأصحاب
ما ذكر عنه في أسد الغابة
ما ذكر عنه في الإصابة في تميز الصحابة
عمرو بن الحمق بن الكاهن بن حبيب بن عمرو بن القين بن رزاح بن عمرو بن...
1 من 3
ز ـــ عمر الجمعي:
ذكره أحْمَدُ في المسند، وتبعه جماعة؛ وذكره ابن ماكولا في الإكمال، وجزم بأنّ له صحبة، ومدَارُ حديثه عن أحمد، ومطيّن، وابن أبي عاصم، والبغوي، وابن السكن، والطبراني، على بقية عن بجير بن سعد، عن خالد بن معدان، عن جُبير بن نُفَير ـــ أنْ عمر الجمعي حدثهم أنَّ رسولَ الله صَلَّى الله عليه وسلم قال:
"إذَا أرادَ الله بِعَبْدٍ خَيْرًا اسْتَعْمَلَهُ قَبْلَ مَوْتِه..."
الحديث.
(*)
قال ابْنُ السَّكَنِ: يقال اسمه عمرو بن الحمق. وقال البغوي: يقال إنه وَهْم من بقية. وبذلك جزم أبو زُرعة الدمشقي؛ وقد رواه ابن حبان في صحيحه، من طريق عبد الرحمن بن بجير بن بقية، عن أبيه: فقال: عن عمرو بن الحمق، وكذلك رواه الطبراني من طريق زَيْد بن واقد، عن جُبير بن نُفير؛ وإنما لم أجزم بأنه غلط لمقام الاحتمال.
(< جـ4/ص 491>)
2 من 3
عمرو بن الحَمِق: بفتح أوله وكسر الميم بعدها قاف، ابن كاهل، ويقال الكاهن بن حبيب بن عَمْرو بن القَيْن بن رزاح بن عَمرو بن سَعْد بن كعب بن عَمْرو الخُزَاعي الكعبي.
قال ابْنُ السَّكَن: له صحبة. وقال أبو عمر: هاجر بعد الحديبية، وقيل: بل أسلم بعد حجة الوداع. والأول أصح.
قلت: قد أخرج الطَّبَرَانِيُّ مِنْ طريق صخر بن الحكم، عن عمه، عن عَمْرو بن الحَمِق، قال: هاجرْتُ إلى النبي صَلَّى الله عليه وسلم، فبينما أنا عنده... فذكر قصة في فَضْل عليّ.
(*)
وسنَدُه ضعيف.
وقد وقع في "الكُنَى" لِلْحَاكِم أَبِي أَحْمَدَ في ترجمة أبي داود المازني، مِن طريق الأموي، عن ابن إسحاق ما يقتضي أنَّ عَمرو بن الحَمِق شهد بَدرًا.
وجاء عَنْ أَبِي إِسْحَاق بن أبي فَرْوَة أحد الضعفاء، قال: حدثنا يوسف بن سليمان، عن جده معاوية عن عَمْرو بن الحمق أنه سقى النبيَّ صَلَّى الله عليه وسلم لبنًا، فقال:
"اللَّهُمَّ أَمْتِعْهُ بِشَبَابِهِ"
. فمرَّتْ ثمانون سنة لم ير شعرة بيضاء، يعني أنه استكمل الثمانين، لا أنه عاش بعد ذلك ثمانين.
(*)
قال أَبُو عُمَرَ: سكن الشام، ثم كان يسكن الكوفة، ثم كان مِمَّن قام على عثمان مع أهلها، وشهد مع عليٍّ حُروبَه، ثم قدم مصر؛ فروى الطبراني، وابنُ قانع من طريق عميرة ابن عبد الله المغافري، عن أبيه، أنه سمع عَمرو بن الحَمِق يقول: سمعتُ رسولَ الله صَلَّى الله عليه وسلم ذكر فتنةً يكون أسلم الناس أو خير الناس فيها الجند العربي. قال عمرو: فلذلك قدمْتُ عليكم مصر.
وأخرج النَّسَائِيُّ، وابْنُ مَاجَه، مِنْ رواية رفاعة بن سواد عنه حديثَ:
"مَنْ أمَّنَ رَجُلَا عَلى دَمِهِ فَقَتَلُه فَأَنا بَرِيءٌ مِنَ القَاتِل، وإِنْ كَانَ المَقْتُولُ كَافِرًا"
(*)
.
وروَى عنه أيضًا عبدُ الله بن عامر المعافري، وجُبير بن نُفير الحضرمي، وأبو منصور مولى الأنصار.
وذكر الطَّبَرِيُّ عن أبي مِخْنَف أنه كان من أعوان حجر بن عدي، فلما قَبَض زياد على حُجْر بن عدي، وأرسله مع أصحابه إلى الشام هرب عَمرو بن الحَمِق.
قلت: وذكر ابن حبان أنه توجَّه إلى الموصل، فدخل غارًا فنهَشَتْه حيَّةٌ فمات، فأخذ عاملُ الموصل رَأْسَه فأرسله إلى زياد، فبعث به إلى معاوية؛ وذلك سنة خمسين.
وقال خَلِيفَةُ: سنة إحدى، وزاد أنّ عبد الرحمن بن عثمان الثقفي قُتِل بالموصل وبعث برأسه. وقيل: بل عاش إلى أن قُتل في وَقْعَة الحرصة سنة ثلاث وستين.
وقال ابْنُ السَّكَنِ: يقال إن معاوية أرسل في طلبه، فلما أخذ فزع فمات فخشوا أن يُتّهَمُوا فقَطعوا رأسه، وحملوه إليه، ثم ذكر بسندٍ جيد إلى أبي إسحاق السبيعي، عن هنيدة الخُزَاعي، قال: أول رأس أهدِي في الإسلام رأسُ عمرو بن الحَمق بعث به زياد إلى معاوية.
(< جـ4/ص 514>)
3 من 3
غَمْر الجُمَحي.
ذكره ابْنُ شَاهِين في آخر حرف الغين المعجمة مِن كتاب الصحابة، ورأيته مضبوطًا بخط مَنْ كتب عنه بفتح الغين وسكون الميم.
وأخرج من طريق بقية عن بَحِير بن سعد، عن خالد بن سَعْدان، عن جُبير بن نُفير، عن عمرو الجمحي ـــ أنه حدثه أنَّ رسولَ الله صَلَّى الله عليه وسلم قال:
"إذا أراد الله بعَبْدٍ خيرًا استعمله..."
أخرجه الترمذي في سننه 3/ 393 في كتاب القدر باب 8. حديث رقم 2142، وقال هذا حديث حسن صحيح. وأحمد في المسند 4/ 135، الحاكم في المستدرك 1/ 340 والهيثمي في الزوائد 7/ 214، 215. وأورده المتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم 30764، 430766، 30795.
الحديث.
(*)
قال ابْنُ شَاهِين: وقال آخرون: غُمَر بضم الغين المهملة وفتح الميم.
قُلْتُ: وهو غلط على غلط، والصواب عمرو بن الحَمِق، كما بَيّنته فيما مضى.
(< جـ5/ص 265>)
الصفحة الأم
|
مساعدة
|
المراجع
|
بحث
|
المسابقات
الاسم :
البريد الالكتروني :
*
عنوان الرسالة :
*
نص الرسالة :
*
ارسال