الرئيسية
الصحابة
فضائل
مواقف إيمانية
كرامات
الأوائل
الأنساب
الغزوات
فوائد
مسابقات
تسجيل الدخول
البريد الالكتروني :
كلمة المرور :
تسجيل
تسجيل مشترك جديد
المصادر
موجز ما ذكر عنه في الكتب الأربعة
تفصيل ما ذكر عنه في الكتب الأربعة
ما ذكر عنه في الطبقات الكبير
ما ذكر عنه في الاستيعاب في معرفة الأصحاب
ما ذكر عنه في أسد الغابة
ما ذكر عنه في الإصابة في تميز الصحابة
عمرو بن الحمق بن الكاهن بن حبيب بن عمرو بن القين بن رزاح بن عمرو بن...
عمرو بن الحَمِق ابن كاهل، وقيل: ابن الكاهن الخُزَاعي الكعبي.
بايع رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم في حجة الوداع، وقال أبو عمر: هاجر بعد الحديبية، وقيل: بل أسلم بعد حجة الوداع، قال ابن حجر العسقلاني: "والأول أصح، وأخرج الطَّبَرَانِيُّ عن عَمْرو بن الحَمِق، قال: هاجرْتُ إلى النبي صَلَّى الله عليه وسلم فبينما أنا عنده... فذكر قصة في فَضْل عليّ
(*)
، وسنَدُه ضعيف".
وشهد بَدرًا، وشهد مع عليٍّ حُروبَه، ثم قدم مصر، وصحب النبي صَلَّى الله عليه وسلم وحفظ عنه أَحاديث، وسكن الكوفة، وانتقل إِلى مصر، وقال أَبو عمر: سكن الشام، ثم انتقل إِلى الكوفة فسكنها، والصحيح أَنه انتقل من مصر إِلى الكوفة.
كان ممن سار إِلى عثمان بن عفان رضي الله عنه، وهو أَحد الأَربعة الذين دخلوا عليه الدار، فيما ذكروا، وصار بعد ذلك من شيعة علي، وشهد معه مشاهده كلها؛ الجمل، وصفين، والنهروان، وأعان حجر بن عدي، وكان من أَصحابه، فخاف زيادًا، فهرب من العراق إِلى الموصل، واختفى في غار بالقرب منها، فأَرسل معاوية إِلى العامل بالموصل ليحمل عمر إِليه، فأَرسل العامل على الموصل ليأْخذه من الغار الذي كان فيه، فوجده ميتًا، كان قد نهشته حَيَّة فمات، وكان العامل عبد الرحمن بن أُم الحكم، وهو ابن أُخت معاوية، وقال سفيان: سمعت عمارًا الدُّهني قال أَوّل رأْس حمل في الإِسلام رأْس عمرو بن الحمق إِلى معاوية، قال سفيان: أَرسل معاوية ليؤتى به، فَلُدِغ، وكأَنهم خافوا أَن يتهمهم، فأتوا برأْسه.
وروى يوسف بن سليمان، عن جدته قالت: كان تحت عمرو بن الحمق آمنة بنت الشريد، فحبسها معاوية في سجن دمشق زمانًا، حتى وجه إِليها رأْس عمرو بن الحمق، فأُلقي في حجرها، فارتاعت لذلك، ثم وضعته في حجرها، ووضعت كفها على جبينه، ثم لثمت فاه، ثم قالت: غَيَّبتموه عني طويلًا ثم أَهديتموه إِليّ قتيلًا! فأَهلًا بها من هَدية غير قالية ولا مقلية. وقيل: بل كان مريضًا لم يطق الحركة، وكان معه رفاعة بن شداد، فأَمره بالنجاء لئلا يؤخذ معه، فأَخذ رأس عمرو، وحمل إِلى معاوية بالشام.
وروي عنه أَنه سقى النبي صَلَّى الله عليه وسلم، فقال:
"الْلَّهُمَّ مَتِّعْهُ بِشَبَابِهِ"
أورده الهيثمي في الزوائد 9/ 409، والمتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم 37288.
، فمرت عليه ثمانون سنة لا ترى في لحيته شعرة بيضاء
(*)
، وروى أيضًا: أَن رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم قَالَ:
"إِذَا أَرَادَ الله بِعَبْدٍ خَيْرًا اسْتَعْمَلَهُ قَبْلَ مَوْتِهِ"
، فَسَأَلَهُ رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ: مَا اسْتِعْمَالُهُ؟ قَالَ:
"يَهْدِيْهِ الله إِلَى الْعَمَلِ الْصَّالِحِ قَبْلَ مَوْتِهِ، ثُمَّ يَقْبِضُهُ عَلَى ذَلِكَ"
(*)
.
وقال رفاعة بن شداد القتباني: دخلت على المختار فأَلقى إِلي وسادة وقال: لولا أَن أَخي جبريل قام من هذه لأَلقيتها إِليك، فأَردت أَن أَضرب عنقه، فذكرت حديثًا حدثنيه عمرو بن الحمق قال: قال رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم:
"أَيُّمَا مُؤْمِنٍ أَمَّنَ مُؤْمِنًا عَلَى دَمِهِ فَقَتَلَهُ، فَأَنَا مِنَ الْقَاتِلِ بَرِيءٌ"
(*)
أخرجه أحمد في المسند 5/ 224، 437، والهيثمي في الزوائد 6/ 88، والمتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم 39941.
.
وقيل: قُتل بالجزيرة، قتله ابن أم الحكم، وكان قتله سنة خمسين، وقبره مشهور بظاهر الموصل بزار، وعليه مشهد كبير، ابتدأَ بعمارته أَبو عبد اللّه سعيد بن حَمْدان ـــ وهو ابن عم سيف الدولة ـــ وناصر الدولة ابني حمدان، في شعبان من سنة ست وثلاثين وثلثمائة، وجرى بين السنة والشيعة فتنة بسبب عمارته.
الصفحة الأم
|
مساعدة
|
المراجع
|
بحث
|
المسابقات
الاسم :
البريد الالكتروني :
*
عنوان الرسالة :
*
نص الرسالة :
*
ارسال