1 من 1
قال المعلّى بن زياد: قال مورّق العجليّ: أمرٌ أنا في طلبه منذ عشر سنين لم أقدر عليه ولستُ بتارك طلبه أبدًا، قال: وما هو يا أبا المعتمر؟ قال: الصمتُ عمّا لا يعنيني.
وقال يزيد الشّنّيّ الأعرج: سمعتُ مورّقًا يقول: إني لقليل الغضب، وربّما أتت عليّ السنة لا أغضب، ولقلّ ما قلت في غضبي شيئًا فأندم عليه إذا رضيت.
وقال سعيد الجُريريّ: مرّ مورّق العجليّ على مجلس الحيّ، فسلّم عليهم، فردّوا عليه السلام، فقال رجل من الحيّ له: كلّ حالك صالح؟ قال: وددتُ أنّ العُشر منه صالح.
وروى يزيد الأعرج الشّنّيّ أنّ رجلًا قال لمورّق العجليّ: يا أبا المعتمر، أشكو إليك نفسي؛ إني لا أستطيع أن أصلّي ولا أصوم، قال: بئس ما تثني على نفسك! أمّا إذ ضعفتَ عن الخير فاضعف عن الشرّ فإنّي أفرح بالنومة أنامها.
وعن قتاد أن مورّقًا قال: ما وجدتُ للمؤمن في الدنيا مثلًا إلا كمثل رجل على خشبة في البحر وهو يقول: يا ربّ يا ربّ، لعلّ الله أن يُنجيه.
وروى أبو التّيّاح عن مورّق العجليّ قال: الممسك بطاعة الله إذا جنب النّاس عنها كالكارّ بعد الفارّ.