الرئيسية
الصحابة
فضائل
مواقف إيمانية
كرامات
الأوائل
الأنساب
الغزوات
فوائد
مسابقات
تسجيل الدخول
البريد الالكتروني :
كلمة المرور :
تسجيل
تسجيل مشترك جديد
المصادر
موجز ما ذكر عنه في الكتب الأربعة
تفصيل ما ذكر عنه في الكتب الأربعة
ما ذكر عنه في أسد الغابة
ما ذكر عنه في الإصابة في تميز الصحابة
أسيد بن أبي أناس بن زنيم بن عمرو بن عبد الله بن بن جابر بن محمية بن...
((أسِيد، بالفتح أيضًا، وهو أسيد بن أبي أناس بن زُنَيْم بن عمرو بن عبد اللّه بن جابر بن مَحْمِية بن عُبيد بن عَدي بن الدُّئِل بن بكر بن عبد مناة بن كنانة بن خزيمة بن مدركة بن إلياس بن مضر الكناني الدُّؤَلي العدوي.)) ((قال أبو نصر الأمير: أسيد بن أبي أناس بن زنيم بن محمية بن عبيد بن عدي بن الديل)) أسد الغابة. ((أسيد بن أبي أُناس بن زنيم بن عمرو بن عبد الله بن جابر بن مَحْمِية بن عبد بن عدي بن الدئل بن بكر بن عبد مناة بن كنانة الكناني الدئلي، ابن أخي سارية. ضبطه العَسْكَرِيُّ، والدَّارَقُطْْنِيُّ بفتح أوله. المَرْزَبَانِيُّ بضم أوله. وردّ ذلك ابن ماكولا.)) الإصابة في تمييز الصحابة. ((أسقط ابن ماكولا من نسبه، والصحيح ما ذكرناه أولًا. وذكره المرزباني، بضم الهمزة وفتح السين، والأول أصح. أخرجه أبو موسى.)) ((قال أبو أحمد العسكري: أسيد ـــ بكسر السين ـــ منهم أسيد بن أبي أناس، وهو أسيد بن زنيم))
((قال أبو أحمد العسكري: أسيد ـــ بكسر السين ـــ منهم أسيد بن أبي أناس، وهو أسيد بن زنيم؛ فعلى هذا يكون أخا سارية.)) ((ابن أخي سارية بن زنيم الذي ناداه عمر بن الخطاب، وهو علي المنبر.)) أسد الغابة.
((روى ابْنُ شَاهِينَ، من طريق المدائني، عن رجاله من طرق كثيرة إلى ابن عباس وغيره، قالوا: قدم على رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم وَفْدُ بني عبد بن عدي، فيهم الحارث بن وهب، وعُويمر بن الأخرم، وحبيب وربيعة ابنا ملّة، ومعهم رَهْطٌ من قومهم فذكر قصتهم مطولة؛ وفيها: قالوا إنا لانريد قتالَك، ولو قاتلت غير قريش لقاتلنا معك. ثم أسلموا واستأمنوا لقومهم سوى رجل منهم أهدر النبي صَلَّى الله عليه وسلم دَمه، يقال له أسيد بن أبي أناس، فتبرءوا منه، فبلغ أسيدًا ذلك، فأتى الطائف. فأقام به، فلما كان عام الفتح خرج سارِية بن زنيم إلى الطائف، فقال له: يابْنَ أخي، أخرج إليه، فإنه لا يقتل مَن أتاه، فخرج إليه فأسْلم، ووضع يده في يده، فأمّنه النبي صَلَّى الله عليه وسلم ومدح النبي صَلَّى الله عليه وسلم بأبيات.
(*)
وهذه القصة أن أسيدًا لما أراد الاجتماعَ بالنبيّ صَلَّى الله عليه وسلم خرج معه بامرأته وهي حامِل، فوضعت له ولدًا في قَرْن الثعالب.))
((نقل أبُو بَكْرِ بْنُ العَرِبيِّ القَاضِي، عن أبي عامر العبدريّ، أنه قال: أسلم أسيد هذا، وصحب النبي صَلَّى الله عليه وسلم وأظنه أدرك أُحدًا. وردّ ذلك ابن العربيّ على شيخه بما تقدم؛ ثم وجدت في فضائل علي رضي الله عنه جمع المفيد بن النعمان الرافضي نحو ما ذكر العَبْدِيُّ؛ فإنه ذكر قصةَ بدر؛ ثم قال في آخرها فيما صنعه رضي الله عنه يوم بَدْر: يقول أسيد بن أبي أناس يخاطب قريشًا بقوله:
فِي ُكلِّ مَجْمَعِِ غَايَةٍ أخْزَاكُمُ جَذَعٌ يَفُوقُ عَلَى المَذَاكِي القُرّحِ
هَذَا ابْنُ فَاطِمَةََ الَّذِي أفْنَاكُمُ ذَبْحًا وَقَتْلًا
بُغْضُهُ لَمْ يَرْبَـحِ
للهِ
دَرُّكُـمُ
ألَمَّا
تَذْكُــرُوا قَدْ يَذْكُرُ الحُرُّ الكَرِيمُ وَيَسْتَحِـي
[الكامل]
والذي ذكره الزُّبيرُ أن أسيدًا أنشد قُريشًا هذه الأبيات لما ساروا إلى أحُد.)) الإصابة في تمييز الصحابة.
((كان[[أسيد]] شاعرًا فأهدر النبي صَلَّى الله عليه وسلم دمه؛ قال ابن عباس: إن وفد بني عدي بن الدئِل قدموا على النبي صَلَّى الله عليه وسلم فيهم الحارث بن وهب، وعُوَيمر ابن الأخرم، وحبيب وربيعة ابنا مسلمة، ومعهم رهط من قومهم، وطلبوا منه أن لا يقاتلوه، ولا يقاتلوا معه قريشًا، وتبرءوا إليه من أسيد بن أبي أناس، وقالوا: إنه قد نال منك، فأباح النبي صَلَّى الله عليه وسلم دمه، وبلغ أسيدًا ذلك؛ فأتى الطائف، فلما كان عام الفتح خرج سارية بن زنيم إلى الطائف، فأخبر أسيدًا بذلك، وأخذه وأتى به النبي صَلَّى الله عليه وسلم فجلس بين يديه وأسلم، فأمنه رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم ومسح وجهه وصدره، فقال: الطويل
وَأَنْتَ الفَتَى تهْدِي مَعَـدًّا لِدِينِهَا بَلِ اللَّهُ يهْدِيهَا وَقَالَ لَكَ: أشْهَدِ
فَمَا حَملَتْ مِنْ نَاقَةٍ فَوْقَ كُورِهَا أبرَّ وَأَوْفَى ذِمَّـــــةً مِنْ مُحمَّـدِ
وَأَكْسَى لِبْردِ الخَالِ قَبْلَ ابْتِذَالِــــهِ وَأَعْطَى لِرَأْسِ السَّابِــــقِ المُتَجَرِّدِ
تَعَلَّـمْ رَسُـولَ اللهَ أَنَّكَ قَـــــــــــادِرٌ عَلَى كُلِّ حَيِّ مُتْهِيمِنَ وَمُنْجِــــدِ
تَعَلَّـــمْ بِأَنَّ الرّكْبَ رَكْبَ عُوَيْـمِـرٍ همُ الكَاذِبُونَ المُخْلِفُو كُلِّ مَوْعِدِ
أَنَبَّوا رَسُـولَ اللهَ أَنْ قَدْ هَجَوْتهُ؟ فََلَا رَفَعَتْ سَوْطِي إِلَيَّ إِذَنْ يَدِي
سِوَى أَنَّني قَدْ قُلْتُ: وَيْلُـمِّ فَتْيَةٍ أُصِيبُوا بِنَحْسٍ لَا بِطَلْقٍ وَأَسْعَدِ
وهي أكثر من هذا. فلما أنشده:*وأنت الفتى تهدي معدًا لدينها* قال رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم:
"بل الله يهديها"
(*)
ذكره الهندي في الكنز (36823) وعزاه إلي المدائني وابن عساكر
قال الشاعر: بل الله يهديها وقال لك اشهد. قال أبو نصر الأمير: أسيد بن أبي أناس بن زنيم بن محمية بن عبيد بن عدي بن الديل، كان شاعرًا، وهو الذي كان يحرض على علي بن أبي طالب، رضي الله عنه فأهدر رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم دمه، ثم أتاه عام الفتح فأسلم وصحبه.)) أسد الغابة.
الصفحة الأم
|
مساعدة
|
المراجع
|
بحث
|
المسابقات
الاسم :
البريد الالكتروني :
*
عنوان الرسالة :
*
نص الرسالة :
*
ارسال