الرئيسية
الصحابة
فضائل
مواقف إيمانية
كرامات
الأوائل
الأنساب
الغزوات
فوائد
مسابقات
تسجيل الدخول
البريد الالكتروني :
كلمة المرور :
تسجيل
تسجيل مشترك جديد
المصادر
موجز ما ذكر عنه في الكتب الأربعة
تفصيل ما ذكر عنه في الكتب الأربعة
ما ذكر عنه في أسد الغابة
ما ذكر عنه في الإصابة في تميز الصحابة
أسيد بن أبي أناس بن زنيم بن عمرو بن عبد الله بن بن جابر بن محمية بن...
1 من 1
َ أَسِيدُ بْنُ أَبي أُنَاسٍ
(س) أسِيد، بالفتح أيضًا، وهو أسيد بن أبي أناس بن زُنَيْم بن عمرو بن عبد اللّه بن جابر بن مَحْمِية بن عُبيد بن عَدي بن الدُّئِل بن بكر بن عبد مناة بن كنانة بن خزيمة بن مدركة بن إلياس بن مضر الكناني الدُّؤَلي العدوي. وهو ابن أخي سارية بن زنيم الذي ناداه عمر بن الخطاب، وهو علي المنبر.
وقال أبو أحمد العسكري: أسيد ـــ بكسر السين ـــ منهم أسيد بن أبي أناس، وهو أسيد بن زنيم؛ فعلى هذا يكون أخا سارية.
وكان [[أسيد]] شاعرًا فأهدر النبي صَلَّى الله عليه وسلم دمه؛ قال ابن عباس: إن وفد بني عدي بن الدئِل قدموا على النبي صَلَّى الله عليه وسلم فيهم الحارث بن وهب، وعُوَيمر ابن الأخرم، وحبيب وربيعة ابنا مسلمة، ومعهم رهط من قومهم، وطلبوا منه أن لا يقاتلوه، ولا يقاتلوا معه قريشًا، وتبرءوا إليه من أسيد بن أبي أناس، وقالوا: إنه قد نال منك، فأباح النبي صَلَّى الله عليه وسلم دمه، وبلغ أسيدًا ذلك؛ فأتى الطائف، فلما كان عام الفتح خرج سارية بن زنيم إلى الطائف، فأخبر أسيدًا بذلك، وأخذه وأتى به النبي صَلَّى الله عليه وسلم فجلس بين يديه وأسلم، فأمنه رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم ومسح وجهه وصدره، فقال: الطويل
وَأَنْتَ الفَتَى تهْدِي مَعَـدًّا لِدِينِهَا بَلِ اللَّهُ يهْدِيهَا وَقَالَ لَكَ: أشْهَدِ
فَمَا حَملَتْ مِنْ نَاقَةٍ فَوْقَ كُورِهَا أبرَّ وَأَوْفَى ذِمَّـــــةً مِنْ مُحمَّـدِ
وَأَكْسَى لِبْردِ الخَالِ قَبْلَ ابْتِذَالِــــهِ وَأَعْطَى لِرَأْسِ السَّابِــــقِ المُتَجَرِّدِ
تَعَلَّـمْ رَسُـولَ اللهَ أَنَّكَ قَـــــــــــادِرٌ عَلَى كُلِّ حَيِّ مُتْهِيمِنَ وَمُنْجِــــدِ
تَعَلَّـــمْ بِأَنَّ الرّكْبَ رَكْبَ عُوَيْـمِـرٍ همُ الكَاذِبُونَ المُخْلِفُو كُلِّ مَوْعِدِ
أَنَبَّوا رَسُـولَ اللهَ أَنْ قَدْ هَجَوْتهُ؟ فََلَا رَفَعَتْ سَوْطِي إِلَيَّ إِذَنْ يَدِي
سِوَى أَنَّني قَدْ قُلْتُ: وَيْلُـمِّ فَتْيَةٍ أُصِيبُوا بِنَحْسٍ لَا بِطَلْقٍ وَأَسْعَدِ
وهي أكثر من هذا.
فلما أنشده:
*وأنت الفتى تهدي معدًا لدينها*
قال رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم:
"بل الله يهديها"
(*)
ذكره الهندي في الكنز (36823) وعزاه إلي المدائني وابن عساكر
قال الشاعر:
بل الله يهديها وقال لك اشهد.
قال أبو نصر الأمير: أسيد بن أبي أناس بن زنيم بن محمية بن عبيد بن عدي بن الديل، كان شاعرًا، وهو الذي كان يحرض على علي بن أبي طالب، رضي الله عنه فأهدر رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم دمه، ثم أتاه عام الفتح فأسلم وصحبه. وقد أسقط ابن ماكولا من نسبه، والصحيح ما ذكرناه أولًا.
وذكره المرزباني، بضم الهمزة وفتح السين، والأول أصح.
أخرجه أبو موسى.
(< جـ1/ص 236>)
الصفحة الأم
|
مساعدة
|
المراجع
|
بحث
|
المسابقات
الاسم :
البريد الالكتروني :
*
عنوان الرسالة :
*
نص الرسالة :
*
ارسال