تسجيل الدخول


الحارث بن كلدة بن عمرو بن أبي علاج بن أبي سلمة بن عبد العزى بن غيرة...

1 من 1
روى عبد الملك بن عمير أن الحارث بن كلدة ــ وكان أطبّ العرب ــ كان يجلس في مَقْنَأَةٍ له، فقيل له في ذلك، فقال: الشمس تثفل الريح، وتُبْلي الثوب، وتخرج الداءَ الدَّفين. قال العَسْكَرِيُّ: الْمَقنأة ــ بالقاف والنون: الموضع الذي لا تُصيبه الشمس. وقوله: تثفِل ــ بالمثلثة والفاء المكسورة: أي تُغَيّره.
وحكى الجوهري في "الصحاح": أن عمر سأل الحارث بن كَلَدة: ما الدواء؟ قال: الأزم، يعني: الحمية.
وروى عمرو بن معروف أنه لما احتضر الحارث اجتمع الناس إليه، فقالوا: أوْصِنا، فقال: لا تتزوَّجُوا إلا شابّة، ولا تأكلوا الفاكهة إلا نضيجة، ولا يتعالجن أحدكم ما احتمل بدنه الداء، وعليكم بالنّوْرَة في كل شهر؛ فإنَّها مُذْهبَة للبَلغَمِ. ومن تَغَدَّى فلينم بعده، ومَنْ تَعشّى فليمش أربعين خطوة.
الاسم :
البريد الالكتروني :
عنوان الرسالة :
نص الرسالة :
ارسال