تسجيل الدخول


الحكم بن أبي العاص بن بشر بن عبد بن دهمان الثقفي

((الحكم: بن أبي العاص بن بشر بن عَبْد بن دُهمان الثّقفيّ)) الإصابة في تمييز الصحابة. ((أخرجه الثلاثة [[يعني: ابن منده، وابن عبد البر، وأبا نعيم]]. قلت: كذا نسبه أبو عمر، فقال: بشير بياء، والصواب بشر، وقال: ابن دهمان، وهو ابن عبد دهمان، وكما ذكرناه نسبه أبو عمر في أخيه عثمان، وتمام النسب: عبد دهمان ابن عبد الله بن همام بن أبان بن سيار بن مالك بن حطيط بن جشم بن ثقيف)) أسد الغابة.
((يُكْنَى أبا عثمان. وقيل: أبو عبدِ الملك))
((لا يختلفُ في صُحْبة أخيه عثمان.)) الاستيعاب في معرفة الأصحاب. ((قد ذكرنا قصّته في قصّة أخيه عثمان [[قال محمد بن عمر: فلم يزل عثمان بن أبي العاص على الطائف حتى قُبض رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم، وخلافة أبي بكر الصدّيق، وخلافة عمر بن الخطّاب، حتى إذا أراد عمر أن يستعمل على البَحْرَين فسمّوا له عثمان بن أبي العاص فقال: ذاك أمير أمّره رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم، على الطائف فلا أعزله. قالوا له: يا أمير المؤمنين تأمره يستخلف على عمله من أحبّ وتستعين به فكأنــّك لم تعزله. فقال: أمّا هذا فنعم. فكتب إليه أن خلَّفْ على عملك من أحببتَ واقْدم عليّ. فخلَّف أخاه‏‏ الحكم بن أبي العاص على الطائف]] <<من ترجمة عثمان بن أبي العاص بن بشر" الطبقات الكبير".>> ولم ينته إلينا أنـّه كان في وفد ثقيف))
((أولاده أشراف أيضًا، منهم يزيد بن الحكم بن أبي العاص الشاعر.)) الطبقات الكبير.
((قال المدائني: كانت الوقعة بصُهاب على المسلمين وأميرهم الحكم بن أبي العاص، وافتتح عثمان والحكم فتوحًا كثيرة بالعراق في سنة تسع عشرة وسنة عشرين‏.)) الاستيعاب في معرفة الأصحاب.
((قدم على عُمَر بِسَبْي من شهرك، فأمر عُمر عثمان أن يختنهم، وكان أبو صُفْرة والد المهلّب حاضرًا، فقال: أنا مثلهم، فخُتن وهو شيخ وخفضت زوجته وهي عجوز، وقال في ذلك زيَاد بن الأَعْجَم شعرًا.)) الإصابة في تمييز الصحابة. ((له صحبة، كان أميرًا على البحرين، وسبب ذلك أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه، استعمل أخاه عثمان بن أبي العاص على عمان والبحرين، فوجه أخاه الحكم على البحرين، وافتتح الحكم فتوحًا كثيرة بالعراق سنة تسع عشرة أو سنة عشرين. وهو معدود في البصريين))
((روى عنه معاوية بن قرة قال: قال لي عمر بن الخطاب رضي الله عنه: إن في يدي مالًا لأيتام قد كادت الصدقة أن تأتي عليه. فهل عندكم من متجر، قال: قلت: نعم. قال: فأعطاني عشرة آلاف، فغبت بها ما شاء الله، ثم رجعت إليه فقال: ما فعل مالنا؟ فقلت: هو ذا قد بلغ مائة ألف.)) ((منهم من يجعل أحاديثه مرسلة.)) ((قال ابن منده: إن الذي أعطاه المال عمران بن حصين. وهو وهم، والصواب عمر بن الخطاب، رضي الله عنه.)) أسد الغابة.
((كان أميرًا على البَحْرَيْن، وذلك أنّ أخاه عثمان ولَّاه عُمُر على عُمَان والبَحْرَين، فوجه أخاه الحكم على البحْرين.)) الاستيعاب في معرفة الأصحاب.
الاسم :
البريد الالكتروني :
عنوان الرسالة :
نص الرسالة :
ارسال