تسجيل الدخول


الحكم بن أبي العاص بن بشر بن عبد بن دهمان الثقفي

الحكم بن أبي العاص بن بشر الثّقفيّ:
أخرجه ابن منده، وابن عبد البر، وأبو نعيم. يُكْنَى أبا عثمان، وقيل: أبو عبدِ الملك، أخوه عثمان بن أبي العاص لا يختلفُ في صُحْبته، قال محمد بن عمر: فلم يزل عثمان بن أبي العاص على الطائف حتى قُبض رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم، وخلافة أبي بكر الصدّيق، وخلافة عمر بن الخطّاب، حتى إذا أراد عمر أن يستعمل على البَحْرَين فسمّوا له عثمان بن أبي العاص فقال: ذاك أمير أمّره رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم، على الطائف فلا أعزله. قالوا له: يا أمير المؤمنين تأمره يستخلف على عمله من أحبّ وتستعين به فكأنــّك لم تعزله. فقال: أمّا هذا فنعم، فكتب إليه أن خلَّفْ على عملك من أحببتَ واقْدم عليّ. فخلَّف أخاه‏‏ الحكم بن أبي العاص على الطائف. وأولاد الحكم أشراف أيضًا، منهم يزيد بن الحكم بن أبي العاص الشاعر، وقال المدائني: كانت الوقعة بصُهاب على المسلمين وأميرهم الحكم بن أبي العاص، وافتتح عثمان والحكم فتوحًا كثيرة بالعراق في سنة تسع عشرة وسنة عشرين‏، وقدم الحكم على عُمَر بِسَبْي من شهرك، فأمر عُمر عثمان أن يختنهم، وكان أبو صُفْرة والد المهلّب حاضرًا، فقال: أنا مثلهم، فخُتن وهو شيخ وخفضت زوجته وهي عجوز، وقال في ذلك زيَاد بن الأَعْجَم شعرًا.
وقال ابن الأثير: "وله صحبة، وكان أميرًا على البحرين، وسبب ذلك أن عمر بن الخطاب ـــ رضي الله عنه ـــ استعمل أخاه عثمان بن أبي العاص على عمان والبحرين، فوجه أخاه الحكم على البحرين، وهو معدود في البصريين، وروى عنه معاوية بن قرة قال: قال لي عمر بن الخطاب ـــ رضي الله عنه ـــ: إن في يدي مالًا لأيتام قد كادت الصدقة أن تأتي عليه، فهل عندكم من متجر، قال: قلت: نعم. قال: فأعطاني عشرة آلاف، فغبت بها ما شاء الله، ثم رجعت إليه فقال: ما فعل مالنا؟ فقلت: هو ذا قد بلغ مائة ألف، وقيل: إن الذي أعطاه المال عمران بن حصين.
الاسم :
البريد الالكتروني :
عنوان الرسالة :
نص الرسالة :
ارسال