1 من 2
وأخوه: الحَكَم بن أبي العاص
ابن بشر بن عبد دُهْمان [[يعني: أخا عثمان بن أبي العاص]]. وقد صحب النبيّ صَلَّى الله عليه وسلم.
(< جـ8/ص 70>)
2 من 2
وأخوه: الحكم بن أبي العاص الثقفيّ [[يعني: أخا عثمان بن أَبِي العاص]]
وقد ذكرنا قصّته في قصّة أخيه عثمان [[قال محمد بن عمر: فلم يزل عثمان بن أبي العاص على الطائف حتى قُبض رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم، وخلافة أبي بكر الصدّيق، وخلافة عمر بن الخطّاب، حتى إذا أراد عمر أن يستعمل على البَحْرَين فسمّوا له عثمان بن أبي العاص فقال: ذاك أمير أمّره رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم، على الطائف فلا أعزله. قالوا له: يا أمير المؤمنين تأمره يستخلف على عمله من أحبّ وتستعين به فكأنــّك لم تعزله. فقال: أمّا هذا فنعم. فكتب إليه أن خلَّفْ على عملك من أحببتَ واقْدم عليّ. فخلَّف أخاه الحكم بن أبي العاص على الطائف]] <<من ترجمة عثمان بن أبي العاص بن بشر" الطبقات الكبير".>> ولم ينته إلينا أنـّه كان في وفد ثقيف، وأولاده أشراف أيضًا، منهم يزيد بن الحكم بن أبي العاص الشاعر.
(< جـ9/ص 40>)