تسجيل الدخول


خبيب بن عدي بن مالك بن عامر بن مجدعة بن جحجبي بن عوف بن كلفة بن عوف...

1 من 2
خُبيب بن عدي: بن مالك بن عامر بن مُجْدَعة بن جَحْجَبَى بن عَوْف بن كلُفْة بن عَوْف بن عَمْرو بن عوف بن مالك بن الأوس الأنصاريّ الأوسيّ.

شهد بَدْرًا واستُشهد في عهد النبيّ صَلَّى الله عليه وسلم.

وفي الصّحيح عن أبي هريرة، قال: بعث رسولُ الله صَلَّى الله عليه وسلم عشرة رَهْطٍ عينًا وأمّر عليهم عاصم بن ثابت بن أبي الأقلح، فذكر الحديث، وفيه: "فَانْطَلَقُوا ــ أي المشركون ــ بخبيب بن عدي وزيد بن الدَّثِنَة حتى باعُوهما بمكَّة، فاشترى بنو الحارث بن عامر بن نَوْفل خُبيبًا، وكان هو الذي قتل الحارث بن عامر يوم بَدْر، فذكر الحديث بطوله، وفيه قصة قَتله وقوله:

وَلَسْتُ أبَالي حِينَ أُقْتَلُ مُسْلِمًا عَلَى أَيِّ جَنْبٍ كَانَ في اللهِ مَصْرَعِي

[الطويل]

وروى البخاريّ أيضًا عن جابر قال: قتَل خُبيبًا أبو سِرْوَعة.

قلت: اختلف في أبي سِرْوَعة هل هو عقبة بن الحارث أو أخوه.

قال ابْنُ الأثِير: كذا في رواية أبي هريرة أنّ بني الحارث بن عامر ابتاعوا خُبيبًا.

وذكر ابْنُ إِسْحَاقَ أن الذي ابتاعه حُجَير بن أبي إهاب التميمي حليف لهم، وكان حُجير أخا الحارث بن عامر لأمّه، فابتاعه لعقبة بن الحارث ليقتله بأبيه. قال: وقيل اشترك في ابتياعه أبو إهاب، وعِكْرمة بن أبي جهل، والأخنس بن شريق، وعبيدة بن حكيم في الأوقص، وأمية بن أبي عتبة وبنو الحَضْرمي، وصفوان بن أمية، وهم أبناء مَنْ قتل مِنَ المشركين يومَ بَدْر.

قال ابْنُ إِسْحَاقَ: حدثني ابن أبي نَجِيح عن ماوية بنت حُجير بن أبي إهاب، وكانت قد أسلمت، قالت: حُبس خُبيب في بيتي، فلقد اطلعت عليه مِنْ صيرِ الباب وإنَّ في يده لقطفًا من عنب مثل رأس الرجل يأكل منه، وما أعلم في الأرض من عِنب يؤكل.

وأخرج البُخَارِيُّ قصة العنب من غير هذا الوجه.

وروى ابْنُ أَبِي شَيْبَة من طريق جعفر بن عمرو بن أمية عن أبيه ــ أنَّ رسولَ الله صَلَّى الله عليه وسلم أرسل المقداد والزُّبير في إنزال خُبيب، بعثه وحده عَيْنًا إلى قريش، قال: فجئتُ إلى خشبة خُبيب فحللته فوقع إلى الأرض، وانتبذت غير بعيد، ثم التفت، فلم أره، كأنما ابتلعته الأرض.

وذكر أَبُو ُيوسُفَ في كتاب "اللطائف" عن الضّحاك ــ أن النبيّ صَلَّى الله عليه وسلم أرسل المقداد والزُّبير في إنزال خُبيب عن خشبته، فوصلا إلى التنعيم، فوجدا حَوْلَه أربعين رجلًا نشاوَى، فأنزلاه؛ فحمله الزُّبَيْرُ على فرسه، وهو رطب لم يتغير منه شيء، فَنذِر بهِم المشركون، فلما لحقوهم قذفه الزبير فابتلعته الأرض فسمي بليع الأرض.

وذكر القَيْرَوَانِيُّ في حلى العلى أنّ خبيبًا لما قُتل جعلوا وَجْهَه إلى غَيْرِ الْقبلة، فوجدوه مستقبلَ القبلة، فأدارُوه مرَارًا ثم عجزوا فتركوه.
(< جـ2/ص 225>)
2 من 2
الاسم :
البريد الالكتروني :  
عنوان الرسالة :  
نص الرسالة :  
ارسال