تسجيل الدخول


سلمة بن ذكوان

((مِحْجَن بن الأدرع الأسلمي المدني.)) ((سلمة بن ذَكْوَان: ويقال هو ابن الأدرع. روى ابْنُ مَنْدَه، من طريق هشام بن سعد، عن زيد بن أسلم، عن سلمة بن ذكوان، قال: كنت أَحرس رسولَ الله صَلَّى الله عليه وسلم ذات ليلة، فَخَرجَ لحاجته، فانطلقتُ معه، فمرّ برجل في المسجد يصلّي رافعًا صوته... الحديث(*). وأخرجه من وجهٍ آخر، عن هشام، عن زيد، قال: قال ابن الأدرع. وأخرجه أَبُو يَعْلَى في أثناء مسند سلمة بن الأكوع، مِنْ طريق داود بن قيس، عن زيد بن أسلم، عن سلمة، ولم ينسبه. وقد ظهر مِنْ رواية هشام بن سعد أنه ابن الأدرع لا ابن الأكوع. وفي البُخَارِي من حديث سلمة بن الأكوع أنَّ النبي صَلَّى الله عليه وسلم قال: "ارْمُوا وَأَنَا مَعَ ابْنِ الأدرعِ".(*) فقيل هو سلمة، وقيل هو مِحْجن؛ وهو الأكثر.)) الإصابة في تمييز الصحابة. ((من بني سهم)) الطبقات الكبير. ((مِحْجَن بن الأَدرع الأَسْلَمِي، مِنْ ولد أَسلم بن أَفصى بن حارثة بن عمرو بن عامر. كان قديم الإِسلام. قال أَبو أَحمد العسكري: إِنه سلمي. وقيل: أَسلمي.)) ((قال ابن أَبي عاصم: قيل: اسمه مِحْجَن.)) ((أَخرجه أَبو موسى.)) ((أَخرجه ابن منده وأَبو نعيم.))
((أَخبرنا أَبو ياسر بن أَبي حبة بإِسناده إِلى عبد اللّه بن أَحمد، حدثني أَبي، أَخبرنا وكيع، حدثني هشام بن سعد، عن زيد بن أَسلم، عن ابن الأَدرع، قال: كنت أَحرس النبي صَلَّى الله عليه وسلم، ذات ليلة، فخرج لبعض حاجته، قال: فرآني، فأَخذ بيدي، فانطلقنا فمررنا على رجل يُصَلِّي يَجْهر بالقرآن، فقال النبي صَلَّى الله عليه وسلم: "عَسَى أَنْ يَكُونَ مُرَائِيًا". قال قلت: يا رسول الله، نصلي نجهر بالقرآن؟ فرفَض يدي، وقال: "إِنَّكُمْ لَا تَنَالُونَ هَذَا الأَمْرِ بِالمُغَالَبَةِ"، قال: ثُمّ خرج ذات ليلة، وأَنا أَحرسه لبعض حاجته، فأَخذ بيدي، فمررنا على رجل يصلي يجهر بالقرآن، فقلت: عسى أَن يكون مرائيًا. قال رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم: "كَلَّا إِنَّهُ أَوَّابٌ" (*) أخرجه أحمد في المسند 4/ 337.، قال: فنظرت، فإِذا هو عَبْدُ اللّه ذو البِجادَين.)) أسد الغابة. ((قال أبو عمر: سكن البصرة، وهو الذي اختط مسجدها، وعُمّر طويلًا. انتهى.))
((روَى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم، روى عنه حنظلة بن علي الأسلمي، ورجاء بن أبي رجاء، وعبد الله بن شقيق.)) الإصابة في تمييز الصحابة. ((أَنبأَنا الخطيب عبد اللّه بن أَحمد بإِسناده عن أَبي داود الطيالسي: حدثنا أَبو عوانة، عن أَبي بشر، عن عبد اللّه بن شقيق، عن رجاءِ الباهلي قال: أَخذ مِحْجَن بيدي حتى انتهينا إِلى مسجد البصرة، فإِذا بُريَدة الأَسلمي قاعدٌ على باب من أَبواب المسجد، وفي المسجد رجلٌ يقال له: سَكَبَةُ يطيل الصلاة، وكان في بُرَيدة مُزاحة، فقال بُرَيدة: يَامِحْجَن، أَلا تصلي كما يصلي سكبة؟ فلم يَرُدّ عليه، وقال: أَخذ بيدي رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم حتى انتهينا إِلى سُدة المسجد، فإِذا رجل يركع ويسجد، فقال لي: "من هذا؟" فقلت: هذا فلان. وجعلت أُطْرِيه وأَقول: هذا، هذا، فقال لي رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم: "لا تُسْمِعْه فتهلكه". ثم انطلَق حتى بلغ باب الحجرة، ثم أَرسل يدي من يده. فقال النبي صَلَّى الله عليه وسلم: "خير دينكم أَيسره"(*) أخرجه أحمد في المسند 4/338، 5/32 والطبراني في الكبير 18/ 230 وفي الصغير 2/107 وانظر المجمع 1/60، 61 والكنز (5352، 5353)..)) أسد الغابة. ((تقدم له ذكر في ترجمة سَكَبة الأسلمي [[روى مسدَّد في مسنده من طريق زياد بن مخراق، عن رجل من أسلم، قال: كان مِنَّا ثلاثة نَفَر صحبوا النبي صَلَّى الله عليه وسلم: بُرَيـْدة، ومِحْجَن، وَسكَبة. وروى ابْنُ شَاهِين من طريق أبي إسماعيل المؤدب، عن الأعمش، عن أبي بشر، عن عبد الله بن شقيق العُقَيلي ـــ أنَّ عِمْرَان بن حُصين دخل المسجد، فإذا سَكَبة بن الحارث يصلي وبُريدة جالس؛ فقال: يا بريدة، ألا تصلي كما يصلي سَكَبة، فلم يكلِّمه بُريدة، ثم أتى باب المسجد، فحدَّث أنه خرج مع النبي صَلَّى الله عليه وسلم، قال فاستقبلْنَا أحُدًا، فأشرف النبي صَلَّى الله عليه وسلم على المدينة، فقال: "يَا وَيْحَهَا قَرْيَةٌ"! ثم نزل. فلما بلغ باب المسجد إذا رجل يصلي، فقال:"مَنْ هَذَا"؟ قلت: هذا مَنْ أمره كذا وكذا، قال: فأرسل يدي، ثم دخل، فقال: "خَيْرُ دِينِكُمْ أيْسَرُهُ".(*) ورواه أبُو داوُدَ الطَّيَالِسيُّ في مسنده عن أبي بشر، لكن قال فيه: عن ابن شقيق، عن رجاء الأسلميّ: أقبلتُ مع مِحْجَن الأسلميّ، حتى انتهيتُ إلى المسجد، فوجدنا بُرَيـْدة... فذكر الحديث. وفيه: فقال بريدة: يا محجن، ألا تصلي كما يصلي سَكَبة، فلم يرد عليه؛ فقال محجن: أخذ بيدي رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم... فذكره مقطعًا في حديثين. ورواه عُمَرُ بْنُ شَبّةَ في أخبار المدينة، مِنْ طريق جرير، عن الأعمش، فذكر نحو رواية المؤدب؛ وزاد فيه: فإذا بُرَيدة جالس، وسَكبة ـــ رجل من أصحاب النبي صَلَّى الله عليه وسلم ـــ قائم يصلي الضّحى، فقال بريدة: يا عمران، ألا تصلي كما يصلِّي سَكَبة؟ قال: فسكت عمران، ثم مضينا، فقال عمران: إني لأمشي مع رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم... فذكره. ثم أخرج مِنْ طريق شعبة، عن أبي بشر، عن عبد الله بن شقيق، عن رجاء بن أبي رجاء الباهليّ، قال: دخل مِحْجَن المسجد، فرأى بُرَيدة، فقال مالكَ لا تصلي كما يصلي سَكبة ـــ رجل من خزاعة؟ فقال: إنَّ رسولَ الله صَلَّى الله عليه وسلم أخذ بيدي. فذكر الحديث. ومن طريق كَهْمَس، عن عبد الله بن شقيق، عن مِحْجَن بن الأدرع، قال: بعثني رسولُ الله صَلَّى الله عليه وسلم لحاجةٍ، ثم لقيني وأنا خارج في بعض طرق المدينة. الحديث.(*)]] <<من ترجمة سَكَبَة بن الحارث الأسلميّ "الإصابة في تمييز الصحابة".>>)) الإصابة في تمييز الصحابة.
((قال محمّد بن عمر: هو قديم الإسلام وهو خطّ مسجد أهل البصرة، وهو الذي مرّ به رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم، وهو مع قوم يرمون، فقال: "ارموا وأنا مع ابن الأدرع"،(*) ثمّ رجع من البصرة إلى المدينة فمات بها في خلافة معاوية.)) الطبقات الكبير. ((قال أَبُو عُمَرَ: يقال إنه مات في آخر خلافة معاوية.)) الإصابة في تمييز الصحابة.
الاسم :
البريد الالكتروني :  
عنوان الرسالة :  
نص الرسالة :  
ارسال