تسجيل الدخول


سلمة بن نفيع الجرمي

((سَلِمة الجَرْميّ وهو أبو عمرو بن سَلِمَة.)) الطبقات الكبير. ((سَلَمة بن نُفَيع الجَرْمي. له صحبة، روى عنه جابر الجَرْمي، قاله أَبو عمر كذا مختصرًا. وقاله ابن منده وأَبو نعيم: سلمة بن أَبي سلمة الجَرْمي، والد عمرو بن سَلمة الجَرْمي، ورويا عن مسعر بن حبيب، قال: سمعت عمرو بن سلمة الجرمي أَنَّ أَباه ونفرًا من قومه أَتَوْا النبي صَلَّى الله عليه وسلم حين أَسلم الناس، فأَسلموا، وتعلموا القرآن، فقالوا: يا رسول الله، من يصلي لنا؟ قال: "يُصَلِّي لَكُمْ أَكْثَرُكُمْ أَخْذًا لِلْقُرْآنِ"(*) أخرجه أحمد في المسند 5/ 71.. قال: فلما قَدِموا لم يجدوا أَحدًا أَكثر أَخذًا مما أَخذت أَو جمعتُ، فكنت أُصلي بهم، فما شهدت مَجْمعًا لجرم إِلا وأَنا إِمامهم إِلى يومي هذا. أَخرجه الثلاثة [[يعني: ابن عبد البر، وابن منده، وأبا نعيم]]. قلت: قد أَخرج ابن منده وأَبو نعيم سلمة بن نفيع على التفصيل الذي سقناه، والحديث الذي روياه يدل على أَن سلمة هذا بكسر اللام، فإِن عمرو بن سلمة الجرمي الذي كان يَؤمّ قومه، هو عمرو بن سَلِمة، بكسر اللام، وقد ذكروا كلهم هذا في وسط باب سلمة بفتح اللام، ولم يذكر ابن منده وأَبو نعيم غيره، فأَما أَبو عمر فإِنه ذكر ترجمة أَخرى: سلمة بن قيس الجرمي، والد عمرو بن سلمة، وقال: هذا والد عَمْرو بكسر اللام. أَخرجه أَبو موسى مختصرًا، فقال: سلمة بن نفيع، ذكره الطبراني، ولم يورد له شيئًا.)) أسد الغابة. ((سَلَمة بن نُفيع الجَرْمي: ذكره الطَّبري منفردًا عن سَلَمة والد عمرو الجرمي المكسورة لأمه، وكذا قال ابن عبد البرِّ. وقال: روى عنه جابر الجرمي. وأما ابن منده فظنّ أنه والد عمرو. والصَّواب خلافه، فإن والد عمرو بن سلمة بكسر اللاَّم على الأصحّ، واسم أبيه قيس لا نُفيع.)) الإصابة في تمييز الصحابة.
((قال: أخبرنا يوسف بن الغَرِق قال: أخبرنا مِسْعر بن حبيب الجرميّ عن عمرو بن سلمة عن أبيه قال: أتينا رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم، فقلنا: يا رسول الله من يصلّي بنا أو يصلّي لنا؟ فقال: "يصلّي بكم أو يصلّي لكم أكثركم أخْذًا" أو جمعًا للقرآن"، قال عمرو: فكان أبي يصلّي بهم في مسجدهم وعلى جنائزهم لا ينازعه أحد حتّى مات.(*) قال: أخبرنا يزيد بن هارون عن مِسْعر بن حبيب قال: حدّثنا عمرو بن سلمة أنّ أباه ونفرًا من قومه وفدوا إلى النّبيّ صَلَّى الله عليه وسلم، حين أسلم النّاس وتعلّموا القرآن فقضوا حوائجهم وقالوا له: من يصلّي بنا أو لنا؟ قال: "يصلّي بكم أكثركم جمعًا أو أخذًا للقرآن"، قال: فجاءوا إلى قومهم فسألوهم فلم يجدوا فيهم أحدًا أخذ أو جمع من القرآن أكثر ممّا جمعتُ أو أخذتُ، قال: وأنا يومئذٍ غلام عليّ شِمْلة فقدّموني فصلّيتُ بهم فما شهدتُ مجمعًا من جرم إلا وأنا إمامهم إلى يومي هذا.(*) قال مِسْعر: وكان يصلّي على جنائزهم ويؤمّهم في مسجدهم حتّى مضى لسبيله. قال: أخبرنا عارم بن الفضل قال: حدّثنا حمّاد بن زيد عن أيـّوب قال: حدّثنا عمرو بن سلمة أبو يزيد الجرميّ قال: كنـّا بحضرة ماء ممرّ النـّاس، قال: وكنـّا نسألهم ما هذا الأمر؟ فيقولون: رجل زعم أنـّه نّبيّ وأنّ الله أرسله وأنّ الله أوحى إليه كذا وكذا، فجعلت لا أسمع شيئًا من ذلك إلا حفظته كأنـّما يَغْرَى في صدري حتّى جمعت منه قرآنًا كثيًرا، قال: وكانت العرب تلوم بإسلامها الفتح يقولون: انظروا فإن ظَهَرَ عليهم فهو صادق وهو نبيّ، قال: فلمّا جاءتنا وقعة الفتح بادر كلّ قوم بإسلامهم، قال: فانطلق أبي بإسلام حِوَائِنَا ذلك، قال: فأقام مع رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم، ما شاء الله أن يقيم، قال: ثمّ أقبل، فلمّا دنا تلقّيناه فلمّا رأيناه قال: جئتكم والله من عند رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم، حقًّا، ثمّ قال: إنّه يأمركم بكذا وينهاكم عن كذا وكذا وأن تصلوا صلاة كذا في حين كذا وصلاة كذا في حين كذا، فإذا حضرت الصلاة فليؤذن أحدكم وليؤمّكم أكثركم قرآنًا، قال: فنظر أهل حِوَائِنا فما وجدوا أحدًا أكثر مني قرآنًا للّذي كنت أحفظه من الركبان قال: فقدّموني بين أيديهم فكنت أصلّي بهم وأنا ابن ستّ سنين، قال: وكان عليّ بُرْدة كنت إذا سجدتُ تقلصت عني، فقالت أمراة من الحيّ: ألا تغطّون عنّا است قارئكم! قال: فكسوني قميصًا من مَعْقِد البحرين، قال: فما فرحتُ بشيء أشدّ من فرحي بذلك القميص. (*) قال: أخبرنا أحمد بن عبد الله بن يونس قال: حدّثنا أبو شهاب عن خالد الحَذّاء عن أبي قلابة عن عمرو بن سلمة الجرميّ قال: كنت أتلقّى الركبان فيُقرئوني الآية، فكنت أؤمّ على عهد رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم. قال: أخبرنا هشام أبو الوليد الطيالسيّ قال: حدّثنا شعبة عن أيـّوب قال: سمعت عَمرو بن سَلَمة قال: ذهب أبي بإسلام قومه إلى رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم، فكان فيما قال لهم: "يؤمّكم أكثركم قرآنًا"، قال: فكنت أصغرهم فكنت أؤمّهم، فقالت امرأة: غطّوا است قارئكم، فقطعوا لي قميصًا فما فرحت بشيء ما فرحت بذلك القميص. (*) قال: أخبرنا يزيد بن هارون عن عاصم عن عمرو بن سَلِمةِ قال: لما رجع قومي من عند رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم، قالوا إنه قال: "ليؤمّكم أكثركم قراءة للقرآن"، قال: فدعوني فعلّموني الركوع والسجود، قال: فكنت أُصلّي بهم وعليّ بـُردة مفتوقة فكانوا يقولون لأبي: ألا تغطّي عنّا است ابنك!(*))) الطبقات الكبير.
((له صحبة)) الاستيعاب في معرفة الأصحاب.
((ذكره الطَّبري منفردًا عن سَلَمة والد عمرو الجرمي المكسورة لأمه، وكذا قال ابن عبد البرِّ. وقال: روى عنه جابر الجرمي.)) الإصابة في تمييز الصحابة.
الاسم :
البريد الالكتروني :
عنوان الرسالة :
نص الرسالة :
ارسال