1 من 2
سَلَمَةَ بْنُ أَبِي سَلَمَةَ الجَرْمِيُّ
(د ع) سَلَمةَ بنُ أَبِي سَلَمةَ الجَرْمي، والد عَمْرو بن سلمة. وفد علي النبي صَلَّى الله عليه وسلم، وهو سَلمة بن نُفَيع الجَرْمي، ويرد في سلمة بن نفيع أَتمَّ من هذا.
أَخرجه ابن منده، وأَبو نعيم في باب سلمة، بفتح اللام، والمعروف بكسرها.
(< جـ2/ص 524>)
2 من 2
سَلَمَةُ بْنُ نُفَيْعٍ
(ب د ع س) سَلَمة بن نُفَيع الجَرْمي. له صحبة، روى عنه جابر الجَرْمي، قاله أَبو عمر كذا مختصرًا.
وقاله ابن منده وأَبو نعيم: سلمة بن أَبي سلمة الجَرْمي، والد عمرو بن سَلمة الجَرْمي، ورويا عن مسعر بن حبيب، قال: سمعت عمرو بن سلمة الجرمي أَنَّ أَباه ونفرًا من قومه أَتَوْا النبي صَلَّى الله عليه وسلم حين أَسلم الناس، فأَسلموا، وتعلموا القرآن، فقالوا: يا رسول الله، من يصلي لنا؟ قال: "يُصَلِّي لَكُمْ أَكْثَرُكُمْ أَخْذًا لِلْقُرْآنِ"(*) أخرجه أحمد في المسند 5/ 71.. قال: فلما قَدِموا لم يجدوا أَحدًا أَكثر أَخذًا مما أَخذت أَو جمعتُ، فكنت أُصلي بهم، فما شهدت مَجْمعًا لجرم إِلا وأَنا إِمامهم إِلى يومي هذا.
أَخرجه الثلاثة [[يعني: ابن عبد البر، وابن منده، وأبا نعيم]].
قلت: قد أَخرج ابن منده وأَبو نعيم سلمة بن نفيع على التفصيل الذي سقناه، والحديث الذي روياه يدل على أَن سلمة هذا بكسر اللام، فإِن عمرو بن سلمة الجرمي الذي كان يَؤمّ قومه، هو عمرو بن سَلِمة، بكسر اللام، وقد ذكروا كلهم هذا في وسط باب سلمة بفتح اللام، ولم يذكر ابن منده وأَبو نعيم غيره، فأَما أَبو عمر فإِنه ذكر ترجمة أَخرى: سلمة بن قيس الجرمي، والد عمرو بن سلمة، وقال: هذا والد عَمْرو بكسر اللام.
أَخرجه أَبو موسى مختصرًا، فقال: سلمة بن نفيع، ذكره الطبراني، ولم يورد له شيئًا.
(< جـ2/ص 530>)