الرئيسية
الصحابة
فضائل
مواقف إيمانية
كرامات
الأوائل
الأنساب
الغزوات
فوائد
مسابقات
تسجيل الدخول
البريد الالكتروني :
كلمة المرور :
تسجيل
تسجيل مشترك جديد
المصادر
موجز ما ذكر عنه في الكتب الأربعة
تفصيل ما ذكر عنه في الكتب الأربعة
ما ذكر عنه في الطبقات الكبير
ما ذكر عنه في الاستيعاب في معرفة الأصحاب
ما ذكر عنه في أسد الغابة
ما ذكر عنه في الإصابة في تميز الصحابة
سلمة بن نفيع الجرمي
1 من 1
سَلِمة الجَرْميّ
وهو أبو عمرو بن سَلِمَة.
قال: أخبرنا يوسف بن الغَرِق قال: أخبرنا مِسْعر بن حبيب الجرميّ عن عمرو بن سلمة عن أبيه قال: أتينا رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم، فقلنا: يا رسول الله من يصلّي بنا أو يصلّي لنا؟ فقال:
"يصلّي بكم
أو
يصلّي لكم أكثركم أخْذًا"
أو
جمعًا للقرآن"
، قال عمرو: فكان أبي يصلّي بهم في مسجدهم وعلى جنائزهم لا ينازعه أحد حتّى مات.
(*)
قال: أخبرنا يزيد بن هارون عن مِسْعر بن حبيب قال: حدّثنا عمرو بن سلمة أنّ أباه ونفرًا من قومه وفدوا إلى النّبيّ صَلَّى الله عليه وسلم، حين أسلم النّاس وتعلّموا القرآن فقضوا حوائجهم وقالوا له: من يصلّي بنا أو لنا؟ قال:
"يصلّي بكم أكثركم جمعًا
أو
أخذًا للقرآن"
، قال: فجاءوا إلى قومهم فسألوهم فلم يجدوا فيهم أحدًا أخذ أو جمع من القرآن أكثر ممّا جمعتُ أو أخذتُ، قال: وأنا يومئذٍ غلام عليّ شِمْلة فقدّموني فصلّيتُ بهم فما شهدتُ مجمعًا من جرم إلا وأنا إمامهم إلى يومي هذا.
(*)
قال مِسْعر: وكان يصلّي على جنائزهم ويؤمّهم في مسجدهم حتّى مضى لسبيله.
قال: أخبرنا عارم بن الفضل قال: حدّثنا حمّاد بن زيد عن أيـّوب قال: حدّثنا عمرو ابن سلمة أبو يزيد الجرميّ قال: كنـّا بحضرة ماء ممرّ النـّاس، قال: وكنـّا نسألهم ما هذا الأمر؟ فيقولون: رجل زعم أنـّه نّبيّ وأنّ الله أرسله وأنّ الله أوحى إليه كذا وكذا، فجعلت لا أسمع شيئًا من ذلك إلا حفظته كأنـّما يَغْرَى في صدري حتّى جمعت منه قرآنًا كثيًرا، قال: وكانت العرب تلوم بإسلامها الفتح يقولون: انظروا فإن ظَهَرَ عليهم فهو صادق وهو نبيّ، قال: فلمّا جاءتنا وقعة الفتح بادر كلّ قوم بإسلامهم، قال: فانطلق أبي بإسلام حِوَائِنَا ذلك، قال: فأقام مع رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم، ما شاء الله أن يقيم، قال: ثمّ أقبل، فلمّا دنا تلقّيناه فلمّا رأيناه قال: جئتكم والله من عند رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم، حقًّا، ثمّ قال: إنّه يأمركم بكذا وينهاكم عن كذا وكذا وأن تصلوا صلاة كذا في حين كذا وصلاة كذا في حين كذا، فإذا حضرت الصلاة فليؤذن أحدكم وليؤمّكم أكثركم قرآنًا، قال: فنظر أهل حِوَائِنا فما وجدوا أحدًا أكثر مني قرآنًا للّذي كنت أحفظه من الركبان قال: فقدّموني بين أيديهم فكنت أصلّي بهم وأنا ابن ستّ سنين، قال: وكان عليّ بُرْدة كنت إذا سجدتُ تقلصت عني، فقالت أمراة من الحيّ: ألا تغطّون عنّا است قارئكم! قال: فكسوني قميصًا من مَعْقِد البحرين، قال: فما فرحتُ بشيء أشدّ من فرحي بذلك القميص.
(*)
قال: أخبرنا أحمد بن عبد الله بن يونس قال: حدّثنا أبو شهاب عن خالد الحَذّاء عن أبي قلابة عن عمرو بن سلمة الجرميّ قال: كنت أتلقّى الركبان فيُقرئوني الآية، فكنت أؤمّ على عهد رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم.
قال: أخبرنا هشام أبو الوليد الطيالسيّ قال: حدّثنا شعبة عن أيـّوب قال: سمعت عَمرو بن سَلَمة قال: ذهب أبي بإسلام قومه إلى رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم، فكان فيما قال لهم:
"يؤمّكم أكثركم قرآنًا"
، قال: فكنت أصغرهم فكنت أؤمّهم، فقالت امرأة: غطّوا است قارئكم، فقطعوا لي قميصًا فما فرحت بشيء ما فرحت بذلك القميص.
(*)
قال: أخبرنا يزيد بن هارون عن عاصم عن عمرو بن سَلِمةِ قال: لما رجع قومي من عند رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم، قالوا إنه قال:
"ليؤمّكم أكثركم قراءة للقرآن"
، قال: فدعوني فعلّموني الركوع والسجود، قال: فكنت أُصلّي بهم وعليّ بـُردة مفتوقة فكانوا يقولون لأبي: ألا تغطّي عنّا است ابنك!
(*)
(< جـ9/ص 88>)
الصفحة الأم
|
مساعدة
|
المراجع
|
بحث
|
المسابقات
الاسم :
البريد الالكتروني :
*
عنوان الرسالة :
*
نص الرسالة :
*
ارسال