1 من 2
شُرَحْبِيل بن السِّمْط
أخبرنا يزيد بن هارون قال: أخبرنا حَرِيز بن عُثمان عن عبد الرّحمن بن أبي عوف الجرشيّ عن عبد الله بن يحيَى الهوزنيّ قال: حضرت مع حبيب بن مسلمة جنازة شرحبيل بن السِّمط وهو الّذي قسم حمص القِسمة الآخرة، أو قال الثانية، في زمن عُثمان فتقدّم حبيب بن مسلمة الفهريّ فأقبل علينا حبيب بوجهه كالمُشْرِف على دابّة لِطُولِه يقول: صَلّوا على أخيكم واجتهدوا له في الدعاءِ وليكن من دُعائكم له: اللّهمّ اغْفِِرْ لهذه النفس الحنيفة المسلمة واجْعَلْها من الذين تابوا واتّبعوا سبيلك وقِها عذاب الجَحيم، واستنصروا الله على عدوّكم.
(< جـ9/ص 448>)
2 من 2
شُرَحْبِيل بن السِّمْط
ابن الأَسْود بن جَبَلَة بن عَدِيّ بن ربيعة بن معاوية الأكرمين جاهلي إسلامي، وفد إلى النبيّ صَلَّى الله عليه وسلم، وقد شهد القادسية، وولي حِمْص وهو الذي افتتحها وقسمها منازل، من ولده السِّمط بن ثابت بن يَزِيد بن شُرَحْبِيل كان خرجَ على مروان بن محمد فظفر به مَرْوان فَصَلَبَه.
وابنه عبد الله بن السِّمط كان من أشراف أهل الشام، فقتله عبد الله بن سعيد الحَرَشي أيام ولي حمص لمحمد بن هارون أمير المؤمنين، وقتل معه ابنين له: أحمد وأبا الأسود.
(< جـ6/ص 238>)