الرئيسية
الصحابة
فضائل
مواقف إيمانية
كرامات
الأوائل
الأنساب
الغزوات
فوائد
مسابقات
تسجيل الدخول
البريد الالكتروني :
كلمة المرور :
تسجيل
تسجيل مشترك جديد
المصادر
موجز ما ذكر عنه في الكتب الأربعة
تفصيل ما ذكر عنه في الكتب الأربعة
ما ذكر عنه في الطبقات الكبير
ما ذكر عنه في الاستيعاب في معرفة الأصحاب
ما ذكر عنه في أسد الغابة
ما ذكر عنه في الإصابة في تميز الصحابة
شرحبيل بن السمط بن الأسود
شُرَحْبِيل بن جَبَلة بن عدي الكنديّ، وقيل: ابن السِّمْط بن الأَسْود، وقيل: ابن السمط بن الأَعور، وقيل: ابن السِّمْط بن شرحبيل.
كنيته أَبو يزيد، وقيل: أبو السمح، ومن ولده السِّمط بن ثابت بن يَزِيد، كان خرجَ على مروان بن محمد فظفر به مَرْوان فَصَلَبَه، وابنه عبد الله بن السِّمط كان من أشراف أهل الشام، فقتله عبد الله بن سعيد الحَرَشي أيام ولي حمص لمحمد بن هارون أمير المؤمنين، وقتل معه ابنين له؛ أحمد، وأبا الأسود.
وذكر سيف بسنده أنَّ سعد بن أبي وقاص استعمل شُرَحْبيل بن السِّمْط بن شرحبيل، وكان شابًّا، وكان قاتَل في الردَّةِ، وغلب الأشعث على الشرق، وكان أبوه قدم الشام مع أبي عبيدة، وشهد اليَرْمُوك، وكان شرحبيل من فرسان أهل القادِسيَّة، وقال أبُو عُمَر: شهد صِفّين مع معاوية، وله بها أثر عظيم. وقال البُخَارِيُّ: له صحبة، وتبعه أبو أحمد الحاكم، وذكره البَغَوِيُّ، وابن حبان في الصحابة ثم أعاده في التابعين، وقال ابن حجر العسقلاني: زاد البغويّ: سكن الشام؛ وفي كتاب محمد بن إسماعيل ــ يعني: البخاري ــ ولم أر له حديثًا. وقال ابْنُ سَعْدٍ: جاهلي إسلامي، وفد على النبيِّ صَلَّى الله عليه وسلم فأسلم، وقال ابْنُ السَّكَنِ: ليس في شيء من الروايات ما يدلُّ على صحبته إلا حديث عن أبي هريرة، وابن السمط؛ قالا: قال رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم:
"لاَ يَزَالُ مِنْ أمَّتِي عِصَابَةٌ قوَّامَةٌ عَلَى الْحَقِّ..."
الحديث
(*)
أخرجه ابْنُ مَنْدَه، وقال: غريب، وفي رواية:
"لَا تَزَالُ طَائِفَةٌ مِنْ أُمَّتِي قَوَّامَةً عَلَى أَمْرِ الله، لَا يَضُرُّهَا مِنْ خَالِفَهَا"
(*)
أخرجه البخاري في الصحيح 9/125 ومسلم في الصحيح كتاب الامارة حديث رقم 170 وأبو داود في السنن كتاب الفتن (1) والترمذي في السنن حديث رقم 2229.
، وروى عنه جُبَير بن نُفَير، وعمرو بن الأَسود، وكثير بن مرة الحَضْرمي، وسالم بن أبي الجعْد، وسليم بن عامر، وآخرون، ورَوَى عن عُمَر، وسلمان، وعبادة بن الصامت، وكعب بن مرَّة، وغيرهم. وقال ابْنُ سَعْدٍ: ولي حِمْص وهو الذي افتتحها وقسمها منازل، وذكر خَلِيفةُ: أنه كان عاملًا على حِمْص نحوًا من عشرين سنة، وكان عليٌّ أرسله إلى معاوية في طلب بَيْعَة أهل الشّام. وقال عبد الله بن يحيَى الهوزنيّ: حضرت مع حبيب بن مسلمة جنازة شرحبيل بن السِّمط وهو الّذي قسم حمص القِسمة الآخرة ــ أو قال: الثانية ــ في زمن عُثمان فتقدّم حبيب بن مسلمة الفهريّ، فأقبل علينا حبيب بوجهه كالمُشْرِف على دابّة لِطُولِه يقول: صَلّوا على أخيكم، واجتهدوا له في الدعاءِ، وليكن من دُعائكم له: اللّهمّ اغْفِِرْ لهذه النفس الحنيفة المسلمة، واجْعَلْها من الذين تابوا واتّبعوا سبيلك وقِها عذاب الجَحيم، واستنصروا الله على عدوّكم. وقال أبُو دَاوُدَ: مات بصفين. وقال يزيد بن عبد ربه: مات سنة أربعين. وقال غيره: سنة اثنتين وأربعين. وقال صاحب "تاريخ حمص": سنة ست وثلاثين؛ قال ابن حجر العسقلاني: وهو غلط، فإنه ثبت أنه شهد صِفّين، وكانت سنة سبع وثلاثين، وصلى عليه حبيب بن مسلمة، وحبيب توفي سنة اثنتين وأَربعين، وذكر ابْنُ حِبَّانَ: أنه مات بحِمْص.
الصفحة الأم
|
مساعدة
|
المراجع
|
بحث
|
المسابقات
الاسم :
البريد الالكتروني :
*
عنوان الرسالة :
*
نص الرسالة :
*
ارسال