تسجيل الدخول


شهاب والد سعد

هشام بن عامر بن أمية الأنصاريّ الخزرجيّ:
أَخرجه ابن منده، وأَبو نعيم، وأَبو موسى. ذكره مُوسَى بْنُ عُقْبَة، وابْنُ إِسْحَاقَ، فيمن شهد بَدْرًا. وفي صحيح مُسْلم، عن عائشة، قالت: نعم المرء كان عامر أصيب يوم أحد. عن زينب بنت سعد: أنْ جدّها ـــ وهو هشام بن عامرـــ أتى رسولَ الله صَلَّى الله عليه وسلم بمكتل من تمر؛ فقال: "مَا اسْمُكَ"؟ قال: اسمي شهاب، قال: "إِن شِهَابًا اسْمٌ مِنْ أَسْمَاءِ جَهَنَّمَ، أَنْتَ هِشَامٌ".(*). أمّه من بهراء، والد سعد بن هشام الذي سأَل عائشة عن وِتْر رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم. نزل البصرةَ حيث نزلها المسلمون، وله بها عَقِبٌ. ليس له عقب. قال جعفر بن زيد: خرجنا في غزوة إلى كابل وفي الجيش صِلةُ بن أشيم، فذكر قصّة فيها: فحمل هو وهشام بن عامر فصنعا بهم طَعْنًا وضربًا وقتْلًا؛ فقال العدوّ: رجلان من العرب صنَعا بنا هذا، فكيف لو قاتلونا ـــ يعني فانهزموا؛ فقيل لأبي هريرة: إن هشام بن عامر أَلْقى بيده إلى التهلُكة، فقال أبو هريرة: لا، ولكنه التمس هذه الآية: {وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْرِي نَفْسَهُ ابْتِغَاءَ مَرْضَاتِ اللَّهِ} [البقرة:207].
صحب هشام النبي صَلَّى الله عليه وسلم، وروى عنه، وحديثُه عند مسلم، وروى عنه سعيد بن جبير، وحميد بن هلال، وآخرون. قال هشام بن عامر: جاءت الأَنصار يوم أُحد فقالوا: يا رسول الله، بنا قُروح وجَهد، فكيف تأْمرنا؟ قال: "احْفُرُوا وَأَوْسِعُوا، وَاجْعَلُوا الْرَّجُلَيْنِ وَالْثَّلَاثَةَ فِي الْقَبْرِ"، فقالوا: من نُقَدّم؟ قال: "قَدِّمُوا أَكْثَرَهُمْ قُرْآنًا"، قال: فقدم أَبي بين يدي اثنين من الأَنصار ـــ أَو قال: واحد من الأَنصار(*) أخرجه أبو يعلى في مسند 3 / 124، 125 (1553) وأحمد 4 / 19، 20 وأبو داود في الجنائز (3215) والنسائي 4 / 80، 81 وابن ماجة (1560) وفي السنن 3 / 421، 4 / 234 وانظر التلخيص 2 /.27. قال حُميد بن هلال: كان رجال من الحيّ يتخطّون هشام بن عامر إلى عمران بن الحصين وغيره من أصحاب رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم، فقال: إنّكم لتخطّوني إلى رجال لم يكونوا أحضر لرسول الله صَلَّى الله عليه وسلم، ولا أوعى لحديثه منّي، سمعتُ رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم يقول: "ما بين خلق آدم إلى أن تقوم الساعة فتنة أكبر من الدجّال"(*). عاش إلى زَمنِ زياد، نزل البصرةَ حيث نزلها المسلمون، وتوفي بها.
الاسم :
البريد الالكتروني :  
عنوان الرسالة :  
نص الرسالة :  
ارسال