تسجيل الدخول


لقيط بن عامر بن المنتفق بن عامر العامري

((لَقِيطُ، بنُ عَامِر بن المنْتَفِق بن عامر بن عقيل بن كعب بن عامر بن صعْصَعَةً)) أسد الغابة. ((لَقِيطُ بن عامر بن المُنْتَفِق بن عُقَيل بن كَعْب)) الطبقات الكبير. ((ذهب عَلِيُّ بْنُ المَدِيني، وخَلِيفَةُ بْنُ خَيَّاطٍ، وابْنُ أَبِي خَيْثَمَةَ، وَمُحَمَّدُ بْنُ سَعْدٍ، ومُسْلِمٌ، والْبَغَوِيُّ، وَالدَّارِمِيُّ، وَالْبَاوَرْدِي، وابْنُ قَانِعٍ، وغيرهم ـــ إلى أنه غير لقيط بن صبرة [[المذكور]] قبله. وقال ابْنُ مَعِينٍ: إنهما واحد؛ وإن مَنْ قال لقيط بن عامر نسبه لجده؛ وإنما هو لقيط بن صبرة. والذي في جامع الأصول لقيط بن عامر بن صبرة، وضبطه قتيبة ونسبه من بني عامر، وحكاه الأثرم عن أحمد، ومال إليه البخاري، وجزم به ابْنُ حِبَّانَ وابْنُ السَّكَنِ وعَبْدُ الْغَنِيِّ بْنُ سَعِيدٍ في "إيضاح الإشكال". وقال: قيل أنه غيره؛ وليس بصحيح؛ وكذا قال ابْنُ عَبْدِ الْبَرِّ، وقال في مقابله: ليس بشيء. وتناقض فيه المزي، فجزم في الأطراف بأنهما اثنان، وفي التهذيب بأنهما واحد. والراجح في نظري أنهما اثنان؛ لأن لقيط بن عامر معروف بكنيته، ولقيط بن صَبِرة لم يذكر كنيته إلا ما شذّ به ابنُ شاهين، فقال أبو رَزِين العقيلي أيضًا. والرواة عن أبي رَزِين جماعة، ولقيط بن صبرة لا يعرف له راوٍ إلا ابنه عاصم؛ وإنما قوَّى كونهما واحدًا عند مَنْ جزم به؛ لأنه وقع في صفة كل واحد منهما أنه وافِدُ بني المنتفق، وليس بواضح؛ لأنه يحتمل أن يكونَ كلٌّ منهما كان رَأْسًا.)) الإصابة في تمييز الصحابة. ((يقال: لقيط بن صَبِرة، قاله ابن منده. وقال أَبو عمر: لقيط بن عامر العُقَيلي، أَبو رزين، وهو أَيضًا ممن غلبت عليه كنيته، ويقال: لقيط بن صَبرة، نسبة إِلى جدّه، وهو: لقيط بن عامر بن صَبرة بن عبد اللّه بن المنتفق. ويقال: لقيط بن المنتفق. فمن قال: "لقيط بن صبرة"، نسبه إِلى جده، وهو لقيط بن عامر بن صَبرة بن عبد اللّه بن المنتفق بن علي بن عقيل بن كعب بن ربيعة بن عامر بن صَعصعة، وهو وافد بني المنتفق إِلى رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم. وقد قيل: إِن لقيط بن عامر غيرُ لقيط بن صَبرة. وليس بشيء)) ((قال أَبو عيسى في كتاب العلل: سمعت محمد بن إِسماعيل يقول: أَبو رزين العُقَيلي هو: لقيط بن عامر، وهو عندي لقيط بن صَبرة ـــ قال قلت: أَبو رزين العقيلي هو لقيط بن صبرة؟ قال: نعم. قلت: فحديث أَبي هاشم عن عاصم بن لقيط بن صَبرة، عن أَبيه هو عن أَبي رزين العقيلي؟ قال: نعم. قال أَبو عيسى: وأَما أَكثر أَهل الحديث فقالوا: لقيط بن صبرة هو لقيط بن عامر قال ـــ وسأَلت عبد اللّه بن عبد الرحمن عن هذا، فأَنكر أَن يكون لقيط بن صبرة هو لقيط بن عامر، وأَما مسلم بن الحجاج فجعلهما في كتاب الطبقات اثنين، والله أَعلم.)) ((أَخرجه أَبو نُعَيم، وأَبو عمر، وأَبو موسى.)) أسد الغابة.
((أغْرب ابنُ شاهين، فقال: يُكنى أبا مصعب.)) الإصابة في تمييز الصحابة.
((قال: أخبرنا عفّان بن مسلم وهشام أبو الوليد الطيالسي ويحيَى بن عبّاد قالوا: حدّثنا شُعْبة، عن النعمان بن سالم، عن عمرو بن أوس، عن أبي رزين أنـّه أتَى النبيّ صَلَّى الله عليه وسلم، فقال: يا رسول الله إنّ أبي شيخ كبير لا يستطيع الحجّ ولا العمرة ولا الظّعْنَ. فقال: "حُجّ عن أبيك واعتمر".(*) قال محمد بن سعد: ولم يذكر أبو الوليد وحده: ولا الظعن، وذكره عفّان ويحيَى بن عبّاد‏.)) الطبقات الكبير.
((روى عنه وكيع بن عُدَس، وابنه عاصم بن لقيط)) أسد الغابة.
((هو وافد بَني المنتفق على النبي صَلَّى الله عليه وسلم، فأسلَم)) الطبقات الكبير.
((من أَهل الطائف.)) ((له صحبة ووفادة على رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم، ويقال: لقيط بن صَبِرة، قاله ابن منده.)) أسد الغابة. ((تقدم له ذكر في ترجمة كعب بن الخُدارية [[كعب بن الخدَارية الكلابي: من بني بكر بن كلاب. صحابي له ذِكْرٌ في حديث أبي رزين العقيلي الطويل؛ فقد وقع في أثنائه؛ فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: "ها إن ذين. ها إن ذين" ــ يعني أبا رزَين ورفيقه ــ "ابن نَفرٍ حدثت أنهم من أتقَى الناس لله في الدنيا والآخرة" فقال له كعب بن الخُدَارية، بضم المعجمة وتخفيف الدال، أحد بني بكر ابن كلاب: من هُمْ يا رسول الله؟ قال: "بنو المُنتفق"؛ قالها ثلاثًا. وسندُ الحديث حسنٌ]] <<من ترجمة كعب بن الخدَارية "الإصابة في تمييز الصحابة".>>))
((الرواة عن أبي رَزِين جماعة)) ((روى عنه ابْنُ أخيه وكيع بن عُدُس، وعبد الله بن حاجب، وعمرو بن أوْس الثقفي.)) الإصابة في تمييز الصحابة. ((روى عنه وكيع بن عُدُس، وقيل: حُدُس.)) أسد الغابة. ((من حديثه ما أخرجه عبد الله بن أحمد بن حنبل في زوائد المسند، وأبو حفص بن شاهين، والطبراني مِنْ طريق عبد الرحمن بن عياش الأنصاري، ثم السمعي، عن دَلْهَم بن الأسود، عن عبد الله بن حاجب بن عامر بن المنتفق العقيلي، عن أبيه، عن عمه لقيط بن عامر ـــ أنه خرج وافدًا إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ومعه نهيك بن عاصم بن مالك بن المنتفق، قال: فقدمنا المدينة، انسلاخ رجب... الحديث بطوله في صفةِ البعث يوم القيامة في نحو وَرَقتين؛ وهو الذي وقع فيه لعمرو، وفيه ذِكْر كعب بن الخُدَارية وغير ذلك. ومنه ما أخرجه.... في العتيرة في رجب. وأخرج الْبُخَارِيُّ في "تاريخه"، من طريق شعبة، عن يَعْلَى بن عطاء، عن وكيع بن عُدُس، عن أبي رَزِين العقيلي ـــ رفعه: "مثل المؤمن مثل النحلة لا تأكل إلا طيبًا"(*))) الإصابة في تمييز الصحابة. ((أَنبأَنا أَبو القاسم بن صدقة الفقيه بإِسناده إِلى أَبي عبد الرحمن النسائي: حدثنا عمرو بن علي، حدثنا عبد الرحمن، حدثنا أَبو عوانة، عن يعلى بن عطاءَ، عن وكيع بن عُدَس، عن أَبي رزين بن عامر العقيلي قال: قلت: يا رسول الله، إِنا كنا نذبح ذبائح في الجاهلية في رجب، فنأْكل ونطعم من جاءَنا؟ فقال رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم: "لاَ بَأْسَ بِهِ" ـــ قال وكيع بن عدس: فلا أَدعه ـــ قال: وسأَلته عن الإِيمان: فقال: "أَنْ تُؤْمِنَ بِالله وَرَسُولِهِ، وَلاَ يَكُونُ شَيْءٌ أَحَبُّ إِلَيْكَ مِنَ الله عَزَّ وَجَلَّ وَرُسُلِهِ، وَلِأَنْ تُؤْخَذَ فَتْحَرَقَ بِالْنَّارِ أَحَبُّ إِلَيْكَ مِنْ أَنْ تُشْرِكَ بِالله وَأنْتَ تَعْلَمُ. وَأَنْ تُحِبَّ غَيْرَ ذِي نَسَبٍ لاَ تُحِبّهُ إِلاَّ [[لله]]". فقال: يا رسول الله، كيف أَعلم أَني مؤمن؟ قال: "إِذَا عَمِلْتَ حَسَنَةً عَلِمْتَ أَنَّهَا حَسَنَةٌ، وَأَنَّكَ تُجَازَى بِهَا، وَإِذَا عَمِلْتَ سَيِّئَةً عَلِمْتَ أَنَّهَا سَيِّئَةٌ، وَأَنَّهُ لاَ يَغْفِرُهَا إِلاَّ هُوَ"(*). ومن حديثه: "الْرُّؤْيَا جُزْءٌ مِنْ سِتَّةٍ وَأَرْبَعِيْنَ جُزْءًا مِنَ الْنَّبُوَّةِ"، وغير ذلك من الحديث.)) أسد الغابة.
الاسم :
البريد الالكتروني :
عنوان الرسالة :
نص الرسالة :
ارسال