1 من 2
لقيط بن عامر بن المنتفق بن عامر العامري، أبو رَزِين العقيلي. وافد بني المنتفق.
روى عنه ابْنُ أخيه وكيع بن عُدُس، وعبد الله بن حاجب، وعمرو بن أوْس الثقفي.
ذهب عَلِيُّ بْنُ المَدِيني، وخَلِيفَةُ بْنُ خَيَّاطٍ، وابْنُ أَبِي خَيْثَمَةَ، وَمُحَمَّدُ بْنُ سَعْدٍ، ومُسْلِمٌ، والْبَغَوِيُّ، وَالدَّارِمِيُّ، وَالْبَاوَرْدِي، وابْنُ قَانِعٍ، وغيرهم ـــ إلى أنه غير لقيط بن صبرة [[المذكور]] قبله.
وقال ابْنُ مَعِينٍ: إنهما واحد؛ وإن مَنْ قال لقيط بن عامر نسبه لجده؛ وإنما هو لقيط ابن صبرة.
والذي في جامع الأصول لقيط بن عامر بن صبرة، وضبطه قتيبة ونسبه من بني عامر، وحكاه الأثرم عن أحمد، ومال إليه البخاري، وجزم به ابْنُ حِبَّانَ وابْنُ السَّكَنِ وعَبْدُ الْغَنِيِّ بْنُ سَعِيدٍ في "إيضاح الإشكال". وقال: قيل أنه غيره؛ وليس بصحيح؛ وكذا قال ابْنُ عَبْدِ الْبَرِّ، وقال في مقابله: ليس بشيء. وتناقض فيه المزي، فجزم في الأطراف بأنهما اثنان، وفي التهذيب بأنهما واحد.
والراجح في نظري أنهما اثنان؛ لأن لقيط بن عامر معروف بكنيته، ولقيط بن صَبِرة لم يذكر كنيته إلا ما شذّ به ابنُ شاهين، فقال أبو رَزِين العقيلي أيضًا.
والرواة عن أبي رَزِين جماعة، ولقيط بن صبرة لا يعرف له راوٍ إلا ابنه عاصم؛ وإنما قوَّى كونهما واحدًا عند مَنْ جزم به؛ لأنه وقع في صفة كل واحد منهما أنه وافِدُ بني المنتفق، وليس بواضح؛ لأنه يحتمل أن يكونَ كلٌّ منهما كان رَأْسًا.
ومن حديثه ما أخرجه عبد الله بن أحمد بن حنبل في زوائد المسند، وأبو حفص بن شاهين، والطبراني مِنْ طريق عبد الرحمن بن عياش الأنصاري، ثم السمعي، عن دَلْهَم بن الأسود، عن عبد الله بن حاجب بن عامر بن المنتفق العقيلي، عن أبيه، عن عمه لقيط ابن عامر ـــ أنه خرج وافدًا إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ومعه نهيك بن عاصم بن مالك بن المنتفق، قال: فقدمنا المدينة، انسلاخ رجب... الحديث بطوله في صفةِ البعث يوم القيامة في نحو وَرَقتين؛ وهو الذي وقع فيه لعمرو، وفيه ذِكْر كعب بن الخُدَارية وغير ذلك.
ومنه ما أخرجه.... في العتيرة في رجب.
وأخرج الْبُخَارِيُّ في "تاريخه"، من طريق شعبة، عن يَعْلَى بن عطاء، عن وكيع بن عُدُس، عن أبي رَزِين العقيلي ـــ رفعه: "مثل المؤمن مثل النحلة لا تأكل إلا طيبًا"(*).
وتقدم له ذكر في ترجمة كعب بن الخُدارية [[كعب بن الخدَارية الكلابي: من بني بكر ابن كلاب.
صحابي له ذِكْرٌ في حديث أبي رزين العقيلي الطويل؛ فقد وقع في أثنائه؛ فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: "ها إن ذين. ها إن ذين" ــ يعني أبا رزَين ورفيقه ــ "ابن نَفرٍ حدثت أنهم من أتقَى الناس لله في الدنيا والآخرة" فقال له كعب بن الخُدَارية، بضم المعجمة وتخفيف الدال، أحد بني بكر ابن كلاب: من هُمْ يا رسول الله؟ قال: "بنو المُنتفق"؛ قالها ثلاثًا(*).
وسندُ الحديث حسنٌ]] <<من ترجمة كعب بن الخدَارية "الإصابة في تمييز الصحابة".>>، وسيأتي فيمن كنيته أبو رَزِين في الكنى، وأغْرب ابنُ شاهين، فقال: يُكنى أبا مصعب.
(< جـ5/ص 508>)
2 من 2
أبو رَزين العقيلي لقيط بن عامر ــ تقدم في الأسماء.
(< جـ7/ص 117>)