الرئيسية
الصحابة
فضائل
مواقف إيمانية
كرامات
الأوائل
الأنساب
الغزوات
فوائد
مسابقات
تسجيل الدخول
البريد الالكتروني :
كلمة المرور :
تسجيل
تسجيل مشترك جديد
المصادر
موجز ما ذكر عنه في الكتب الأربعة
تفصيل ما ذكر عنه في الكتب الأربعة
ما ذكر عنه في الطبقات الكبير
ما ذكر عنه في الاستيعاب في معرفة الأصحاب
ما ذكر عنه في أسد الغابة
ما ذكر عنه في الإصابة في تميز الصحابة
لقيط بن عامر بن المنتفق بن عامر العامري
1 من 2
لَقِيْطُ بْنُ عَامِرٍ
(ب د ع) لَقِيطُ، بنُ عَامِر بن المنْتَفِق بن عامر بن عقيل بن كعب بن عامر بن صعْصَعَةً أَبو رَزين العُقَيلي.
له صحبة ووفادة على رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم، ويقال: لقيط بن صَبِرة، قاله ابن منده.
وقال أَبو عمر: لقيط بن عامر العُقَيلي، أَبو رزين، وهو أَيضًا ممن غلبت عليه كنيته، ويقال: لقيط بن صَبرة، نسبة إِلى جدّه، وهو: لقيط بن عامر بن صَبرة بن عبد اللّه بن المنتفق. ويقال: لقيط بن المنتفق. فمن قال: "لقيط بن صبرة"، نسبه إِلى جده، وهو لقيط ابن عامر بن صَبرة بن عبد اللّه بن المنتفق بن علي بن عقيل بن كعب بن ربيعة بن عامر بن صَعصعة، وهو وافد بني المنتفق إِلى رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم. وقد قيل: إِن لقيط بن عامر غيرُ لقيط بن صَبرة. وليس بشيء، روى عنه وكيع بن عُدَس، وابنه عاصم بن لقيط، وعمرو بن أَوس وغيرهم.
قال أَبو عيسى في كتاب العلل: سمعت محمد بن إِسماعيل يقول: أَبو رزين العُقَيلي هو: لقيط بن عامر، وهو عندي لقيط بن صَبرة ـــ قال قلت: أَبو رزين العقيلي هو لقيط بن صبرة؟ قال: نعم. قلت: فحديث أَبي هاشم عن عاصم بن لقيط بن صَبرة، عن أَبيه هو عن أَبي رزين العقيلي؟ قال: نعم.
قال أَبو عيسى: وأَما أَكثر أَهل الحديث فقالوا: لقيط بن صبرة هو لقيط بن عامر قال ـــ وسأَلت عبد اللّه بن عبد الرحمن عن هذا، فأَنكر أَن يكون لقيط بن صبرة هو لقيط بن عامر، وأَما مسلم بن الحجاج فجعلهما في كتاب الطبقات اثنين، والله أَعلم.
أَنبأَنا أَبو القاسم بن صدقة الفقيه بإِسناده إِلى أَبي عبد الرحمن النسائي: حدثنا عمرو ابن علي، حدثنا عبد الرحمن، حدثنا أَبو عوانة، عن يعلى بن عطاءَ، عن وكيع بن عُدَس، عن أَبي رزين بن عامر العقيلي قال: قلت: يا رسول الله، إِنا كنا نذبح ذبائح في الجاهلية في رجب، فنأْكل ونطعم من جاءَنا؟ فقال رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم:
"لاَ بَأْسَ بِهِ"
ـــ قال وكيع بن عدس: فلا أَدعه ـــ قال: وسأَلته عن الإِيمان: فقال:
"أَنْ تُؤْمِنَ بِالله وَرَسُولِهِ، وَلاَ يَكُونُ شَيْءٌ أَحَبُّ إِلَيْكَ مِنَ الله عَزَّ وَجَلَّ وَرُسُلِهِ، وَلِأَنْ تُؤْخَذَ فَتْحَرَقَ بِالْنَّارِ أَحَبُّ إِلَيْكَ مِنْ أَنْ تُشْرِكَ بِالله وَأنْتَ تَعْلَمُ. وَأَنْ تُحِبَّ غَيْرَ ذِي نَسَبٍ لاَ تُحِبّهُ إِلاَّ [[لله]]"
. فقال: يا رسول الله، كيف أَعلم أَني مؤمن؟ قال:
"إِذَا عَمِلْتَ حَسَنَةً عَلِمْتَ أَنَّهَا حَسَنَةٌ، وَأَنَّكَ تُجَازَى بِهَا، وَإِذَا عَمِلْتَ سَيِّئَةً عَلِمْتَ أَنَّهَا سَيِّئَةٌ، وَأَنَّهُ لاَ يَغْفِرُهَا إِلاَّ هُوَ"
.
(*)
ومن حديثه:
"الْرُّؤْيَا جُزْءٌ مِنْ سِتَّةٍ وَأَرْبَعِيْنَ جُزْءًا مِنَ الْنَّبُوَّةِ"
، وغير ذلك من الحديث.
أَخرجه الثلاثة.
(< جـ4/ص 491>)
2 من 2
أَبُو رَزِيْنٍ الْعُقَيْلِيُّ
(ب ع س) أَبُو رزِين العُقَيلِيّ، اسمه: لَقِيط بن عامر بن صَبِرة بن عبد الله بن المُنْتَفِق ابن عَامِر بن عُقَيل، من أَهل الطائف. روى عنه وكيع بن عُدُس، وقيل: حُدُس.
أَخبرنا أَبو منصور بن مكارم المؤدب بإِسناده، عن المعافى بن عِمْران، عن ابن لَهِيعَة، عن عمرو بن شُعَيب، عن أَبيه، عن جده عبد الله بن عمرو: أَن أَبا رزين قال: ما الإِيمان يا رسول الله؟ قال:
"لاَ يَكُونُ شَيْءٌ أَحَبَّ إِلَيْكَ مِنَ الله وَمِنْ رَسُولِه،ِ َولِأَنْ تُؤْخَذَ فَتُحَرَّقَ بِالْنَّارِ أَحَبُّ إِلَيْكَ مِنْ أَنْ تُشْرِكَ بِالله عَزَّ وَجَلَّ، وَتُحِبُّ غَيْرَ ذِي نَسَبٍ، لاَ تُحِبُّهُ إِلاَّ لله"
(*)
.
وقد ذكرناه في لقيط.
أَخرجه أَبو نُعَيم، وأَبو عمر، وأَبو موسى.
(< جـ6/ص 106>)
الصفحة الأم
|
مساعدة
|
المراجع
|
بحث
|
المسابقات
الاسم :
البريد الالكتروني :
*
عنوان الرسالة :
*
نص الرسالة :
*
ارسال