تسجيل الدخول


أبو الجهم بن حذيفة بن غانم بن عامر بن عبد الله بن عبيد بن عويج بن عدي...

((عُبَيْد بنُ حُذَيْفة بنِ غَانم بن عَامِر بن عبد اللّه بن عُبَيْد بن عَويج بن عَدِيّ بن كَعْب بن لُؤَيّ، أَبو جَهْم القرشي العَدَوي، صاحب الخَمِيصَة. وقد اختلف في اسمه: فقيل: عُبَيد. وقيل: عامر. وسنذكره في الكنى أَتم من هذا إِن شاءَ الله تعالى. وقال ابن منده: عُبَيْد بن حُذَيفة بن غَانم بن عَامِر بن عبد اللّه بن عَبِيد بن عَويج بن عَدِي بن كعب، أَبو جَهْم الأَنصاري. كذا قال. وقال أَبو نعيم ونسبه إِلى كعب، وقال: قاله أَبو بكر بن أَبي عاصم، وقال: عداده في الأَنصار. وقال: توفي في خلافة معاوية. أَخرجه الثلاثة [[يعني: ابن عبد البر، وابن منده، وأبا نعيم]]. قلت: قول ابن منده: إِنه أَنصاري، وقول ابن أَبي عاصم: عداده في الأنصار، ولا أَعرف معناه؛ فإِن أَبا جهم الذي بهذا النسب، عَدَوي من عَدِيّ قُرَيْشٍ لا شبهة فيه، يجتمع هو ونُعَيم النَّحَّام ومطيع بن الأَسود في: عَبِيد بن عَويج. والذي نقله أَبو نعيم عن ابن أَبي عاصم أَن عداده في الأَنصار لم أَجده فيما عندنا من كتابه، والله أَعلم.)) أسد الغابة. ((عامر بن حذيفة بن غانم بن عبد الله)) ((قيل عبيد الله بن حذيفة.)) ((هو مشهور بكنيته)) الاستيعاب في معرفة الأصحاب.
((أمه يُسَيْرَة بنت عبد الله بن أَذَاة بن رِياح بن عبد الله بن قُرْط بن رَزَاح بن عَدِيّ بن كعب.)) ((أمّه بشيرة بنت عبد الله))
((وَلدَ أبو جَهْم: عبدَ الله الأكبر قُتِل يوم أجنادين شهيدًا، وأمّه أم كلثوم بنت جَرْوَل بن مالك بن المُسَيَّب بن رَبِيعَة بن أَصْرَم بن ضُبَيْس بن رياح بن حزام. ومحمدًا ومريمَ. وأمُّهما خَوْلة بنت القَعْقَاع بن مَعْبَد بن زُرَارَة بن عدس بن زَيد بن عبد الله بن دَارِم من بني تَمِيم، وحُمَيْدًا وسُعدى وأمهما حَبِيبَة بنت الجنيد بن الجُمَانة بن قيس بن زهير بن جَذِيمَة بن رَوَاحة بن ربيعة مازن بن الحارث بن قُطيعة بن عَبْس بن بَغِيض وعبدَ الله الأصغر وسُليمان وأمَّ سلمة وأمهم أم عبد الله وهي: زُجَاجَة بنت الحارث بن حُرّ بن النعمان ـ أَخِيذَةٌ من غَسان من سَبْي العرب ـ وحبيبةَ وأمها أم بَكْرة بنت عبد الله بن جَزْء بن الحارث بن زُهير بن جَذِيمَة، وأمَّ عُبيد وزينبَ وأمهما أم ولد، وصخرًا وصُخَيْرة وأمَّ سَلَمَة وأمهم مريم بنت الأسودـ مِن سَليح مِنْ سَبْي العرب ـ وعبدَ الرحمن وزينب وأمهما امرأة مِن يَحْصب مِنْ سَبْي العرب.)) الطبقات الكبير.
((قال البُخَارِيُّ وجماعة: اسمه عامر، وقيل اسمه عُبيد، بالضم؛ قاله الزبير بن بكار، وابن سعد. وقالا: إنه من مسلمة الفتح.)) الإصابة في تمييز الصحابة.
((صحب النّبي صَلَّى الله عليه وسلم، وكان مقدّمًا في قريش معظَّمًا، وكانت فيه وفي بنيه شدَّةٌ وعزامة.‏ قال الزّبير‏: كان أبو جهم بن حذيفة من مشيخة قريش عالمًا بالنسب، وهو أحَدُ الأربعة الذين كانت قريش تأخذُ منهمْ عِلْمَ النّسب. وقد ذكرتهم في باب عقيل، قال: وقال عمي: كان أبو جهم بن حذيفة من المعمَّرين من قريش، حضر بناء الكعبة مرّتَيْن: مرة في الجاهليّة حين بنتها قريش، ومرَّة حين بناها ابن الزّبير؛ وهو أحَدُ الأربعة الذين دفنوا عثمان بن عفان، وهم: حكيم بن حزام، وجبير بن مطعم، ونيار بن مكرم، وأبو جهم بن حذيفة، هكذا ذكر الزّبير عن عمه أنّ أبا جهم بن حذيفة شهد بُنْيَان الكعبة في زمن ابن الزّبير. وغيره يقول: إنه تُوفِّي في آخر خلافة معاوية. والزّبيرُ وعَمه أعلم بأخبار قريش‏.)) الاستيعاب في معرفة الأصحاب. ((قال البَغَوِيُّ، عن مصعب: كان من معمري قُريش ومِنْ مشيختهم. وحكى ابْنُ مَنْدَه أن أبا عاصم فرق بين أبي جهم بن حذيفة وعبيد بن حذيفة؛ قال الزبير: كان من مشيخة قريش، وهو أحد الأربعة الذين كانت قريش تأخذ عنهم النسب؛ قال: وقال عمي: كان من المعمِّرين، حضر بناءَ الكعبة مرتين: حتى بنتها قريش، وحين بناها ابن الزبير، وهو أحَدُ الأربعة الذين تولوا دفن عثمان. وأخرج البَغَوِيُّ، من طريق حفص بن غياث، عن هشام بن عروة، عن أبيه؛ قال: لما أصيب عثمان أرادوا الصلاة عليه فمنعوا، فقال أبو الجهم: دعوه، فقد صلَّى الله عليه ورسوله(*). وأخرج ابنُ أبِي عَاصِمٍ في كتاب "الحُكَمَاءِ"، مِنْ طريق عبد الله بن الوليد، عن أبي بكر بن عبيد الله بن أبي الجهم؛ قال: سمعت أبا الجهم يقول: لقد تركتُ الخْمرَ في الجاهلية وما تركتها إلا خشية على عقلي وما فيها من الفساد. وثبت ذكره في الصحيحين من طريق عروة، عن عائشة رضي الله؛ عنها قالت: صلى النبي صَلَّى الله عليه وسلم في خميصة لَهَا أعْلاَمٌ؛ فقال: "اذْهَبُوا بخميصَتِي هَذِهِ إلَى أبِي جَهْم وَائْتُونِي بِأنبِجَانِيَّةِ أبِي جَهْمٍ فَإنِّهَا ألْهَتْنِي آنفًا عَنْ صَلَاتِي"(*).أخرجه البخاري في صحيحه 1/104، 7 /190. ومسلم 1/391 كتاب المساجد ومواضع الصلاة في ثوب له أعلام حديث رقم 62 ـ 556. وأبو داود 2/447 كتاب اللباس باب من كرهه حديث 4052 والبيهقي في السنن الكبرى 2 / 423. وذكر الزبير من وجه آخر مرسلًا ــ أن النبي صَلَّى الله عليه وسلم أتى بخميصتين سوداوين، فلبس إحداهما وبعث الأخرى إلى أبي جهم، ثم إنه أرسل إلى أبي جهم في تلك الخميصة، وبعث إليه التي لبسها هو، ولبس هو التي كانت عند أبي جهم بعد أن لبسها أبو جهم لبسات. وثبت ذكره في حديث فاطمة بنت قيس لما قالت إن معاوية وأبا جهم خطباني؛ "أمَّا أبُو جَهْمٍ فَلاَ يَضَعُ عَصَاهُ عَنْ عَاتِقِهِ"، وقالوا إنه كان ضَرَّابًا للنِّساءِ. وقال ابْنُ سَعْدٍ: كان شديد العارضة، وكان عُمر يمنعه حتى كفَّ من لسانه. وتقدمت له قصة أخرى في ترجمة خالد بن البرصاء. وأخرج ابْنُ المُبَارَكِ في "الزُّهْدِ" من طريق عمر بن سعيد بن أبي حسين حدثني ابن سابط وغيره أن أبا جهم بن حذيفة قال: انطلقتُ يوم اليرموك أطلبُ ابْنَ عمي، ومعي شنة من ماء... فذكر القصة. قال ابْنُ سَعْدٍ: مات في آخر خلافة معاوية. قلت: وما تقدم عن الزبير أنه حضر بناءَ الكعبة إن ثبت يدلُّ على أنه تأخر إلى أول خلافة ابن الزبير، ويؤيِّدُه ما رواه ابن أخي الأصمعي في النوادر عن عمه، عن عيسى بن عمر؛ قال: وفد أبو جهم على معاوية ثم على يزيد، ثم ذكر قصة له مع ابن الزبير.)) الإصابة في تمييز الصحابة. ((أسلَم يوم فتح مكة، وقدم المدينة بعد ذلك فابتَنَى بها دارًا، وكان شديد العَارِضة فكان عمر بن الخطاب قد أشرف عليه وأخافه حتى كَفّ من غَرْب لسانه عَنِ الناس، فلما مات عمر سُرّ بموته. قال: وجعل يومئذ يُخَنْبِش في بيته)) الطبقات الكبير.
((قال أَبو نعيم ونسبه إِلى كعب، وقال: قاله أَبو بكر بن أَبي عاصم، وقال: عداده في الأَنصار. وقال: توفي في خلافة معاوية.)) أسد الغابة. ((مات بالمدينة في خلافة معاوية بن أبي سفيان، ويقال: بقي أبو جهم إلى فتنة ابن الزبير وفيها مات.)) الطبقات الكبير.
الاسم :
البريد الالكتروني :
عنوان الرسالة :
نص الرسالة :
ارسال