1 من 3
عَامِرُ بْنُ حُذَيْفَةَ
(ب د ع) عَامِرُ بن حُذَيْفَةَ بن غَانِم بن عَامِر بن عبد اللّه بن عُبَيد بن عَوِيج بن عَدِيّ بن كعب بن لُؤَيّ القُرَشي العَدَوي، يكنى أَبا جَهْم، اختلف في اسمه، فقيل: عامر، وقيل: عبيدة، وهو بكنيته أَشهر، ونذكره في عُبَيدة، وفي الكنى إِن شاءَ الله تعالى.
وهو صاحب الخَمِيصة التي أَرسلها إِليه رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم.
أَخرجه الثلاثة.
(< جـ3/ص 117>)
2 من 3
عُبَيْدُ بْنُ حُذَيْفَةَ
(ب د ع) عُبَيْد بنُ حُذَيْفة بنِ غَانم بن عَامِر بن عبد اللّه بن عُبَيْد بن عَويج بن عَدِيّ ابن كَعْب بن لُؤَيّ، أَبو جَهْم القرشي العَدَوي، صاحب الخَمِيصَة.
وقد اختلف في اسمه: فقيل: عُبَيد. وقيل: عامر. وسنذكره في الكنى أَتم من هذا إِن شاءَ الله تعالى.
وقال ابن منده: عُبَيْد بن حُذَيفة بن غَانم بن عَامِر بن عبد اللّه بن عَبِيد بن عَويج بن عَدِي بن كعب، أَبو جَهْم الأَنصاري. كذا قال.
وقال أَبو نعيم ونسبه إِلى كعب، وقال: قاله أَبو بكر بن أَبي عاصم، وقال: عداده في الأَنصار. وقال: توفي في خلافة معاوية.
أَخرجه الثلاثة [[يعني: ابن عبد البر، وابن منده، وأبا نعيم]].
قلت: قول ابن منده: إِنه أَنصاري، وقول ابن أَبي عاصم: عداده في الأنصار، ولا أَعرف معناه؛ فإِن أَبا جهم الذي بهذا النسب، عَدَوي من عَدِيّ قُرَيْشٍ لا شبهة فيه، يجتمع هو ونُعَيم النَّحَّام ومطيع بن الأَسود في: عَبِيد بن عَويج. والذي نقله أَبو نعيم عن ابن أَبي عاصم أَن عداده في الأَنصار لم أَجده فيما عندنا من كتابه، والله أَعلم.
(< جـ3/ص 530>)
3 من 3
أَبُو جَهْمِ بْنُ حُذَيْفَةَ
(ب د ع) أَبو جَهْم بن حُذَيفة بن غانم بن عامر بن عبد الله بن عَبِيد بن عَويج بن عدي بن كعب القرشي العَدَوِيَ. قيل: اسمه عامر. وقيل: عبيد بن حذَيفة وأُمه يُسَيرة بنت عبد الله بن أَذَاة بن رياح بن عبد الله بن قُرْط بن رِزَاح بن عَدِيّ بن كعب
أَسلم عام الفتح، وصحب النبي صَلَّى الله عليه وسلم، وكان مُعَظَّمًا في قريش مُقَدَّمًا فيهم. وكان فيه وفي بنيه شدة وَعَرَامةٌ.
قال الزبير: كان أَبو جَهْم بن حُذَيفة من مشيخة قريش، عالمًا بالنسب، وكان من المُعَمَّرين من قريش، شهد بنيان الكعبة مرتين، مرة في الجاهلية حين بنتها قريش، ومرة حين بناها ابنُ الزبير.
وقيل: توفي أَيام معاوية، وهو أَحد الذين دفنوا عثمان رضي الله عنه وهم: حكيم بن حزام، وجبير بن مطعم، ونيَار بن مُكرَم، وأَبُو جَهم بن حذيفة.
وهذا أَبو جهم هو الذي كان أَهدى إِلى رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم خَميصة لها عَلَم، فشغلته في الصلاة.
أَخبرنا أَبو الفضل عبد الله بن أَحمد بن محمد بن عبد القاهر، أَنبأَنا أَبو محمد القارئ أَنبأَنا الحسن بن شاذان، أَنبأَنا عثمان بن أَحمد الدقاق، أَنبأَنا الحسن بن مُكْرَم، أَنبأَنا عثمان بن عمر، حدثني يونس، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة: أَن رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم قال: "انْطَلِقُوا بِهَذِهِ الْخَمِيْصَةِ إِلَى أَبِي جَهْمِ بْنِ حُذَيْفَةَ، وَأَتُونِي بِالْأَنْبَجَانِيَّةِ، فَإِنَّهَا أَلْهَتْنِي آنِفًا عَنْ صَلَاتِي".(*)
وقد اختلفوا في هذه الخميصة، فمنهم من قال: إِنّ رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم أُتي بخَمِيصَتَين سَوداوين، فلبس إِحداهما وبعث بالأُخرى إِلى أَبي جهم، فلما أَلهته في الصلاة بعثها إِلى أَبي جهم، وطلب التي كانت عند أَبي جهم بعد أَن لبسها لبسات.(*) روى ذلك سعيد بن عبد الكبير بن عبد الحميد بن زيد بن الخطاب، عن أَبيه، عن جده.
وقال مالك ما أَخبرنا به أَبو الحرم مكي بن رَبَّان بإِسناده عن يحيى بن يحيى، عن مالك، عن علقمة بن أَبي علقمة: أَن عائشة زوجَ النبي صَلَّى الله عليه وسلم قالت: أَهدى أَبو جَهم بن حَذَيفة لرسول الله خَميصة شامية لها علم، فشهد فيها الصلاة، فلما انصرف قال: "رُدِّي هَذِهِ الْخَمِيصَةَ إِلَى أَبِي جَهْمٍ"(*) أخرجه أحمد في المسند 6/177 ومالك في الموطأ (97) والشافعي كما في البدائع (174)..
(< جـ6/ص 56>)