1 من 3
عامر بن حذيفة القرشي العدوي:
عامر بن حذيفة بن غانم بن عبد الله بن عُبيد بن عريج بن عديّ بن كعب القرشي العَدويّ، أبو جهم. هو مشهور بكنيته، واختلف في اسمه، فقيل عامر، وقيل عبيد، وقد ذكرناه في الكُنَى.
(< جـ2/ص 338>)
2 من 3
عبيد بن حذيفة العدوي:
عُبيد بن حذيفة بن غانم، أبو جهم القرشيّ العَدَوِيّ. صاحب الخميصة. ويقال عامر ابن حذيفة. وقد ذكرناه في الْكُنى بأتمّ من هذا.
(< جـ3/ص 137>)
3 من 3
أبو جهم بن حذيفة العدوي:
أبو جهم بن حذيفة بن غانم بن عامر بن عبد الله بن عبيد بن عويج بن عديّ بن كعب القرشيّ العدويّ. قيل: اسمه عامر بن حذيفة. وقيل عبيد الله بن حذيفة. أسلم عام الفتح، وصحب النّبي صَلَّى الله عليه وسلم، وكان مقدّمًا في قريش معظَّمًا، وكانت فيه وفي بنيه شدَّةٌ وعزامة.
قال الزّبير: كان أبو جهم بن حذيفة من مشيخة قريش عالمًا بالنسب، وهو أحَدُ الأربعة الذين كانت قريش تأخذُ منهمْ عِلْمَ النّسب. وقد ذكرتهم في باب عقيل، قال: وقال عمي: كان أبو جهم بن حذيفة من المعمَّرين من قريش، حضر بناء الكعبة مرّتَيْن: مرة في الجاهليّة حين بنتها قريش، ومرَّة حين بناها ابن الزّبير؛ وهو أحَدُ الأربعة الذين دفنوا عثمان بن عفان، وهم: حكيم بن حزام، وجبير بن مطعم، ونيار بن مكرم، وأبو جهم بن حذيفة، هكذا ذكر الزّبير عن عمه أنّ أبا جهم بن حذيفة شهد بُنْيَان الكعبة في زمن ابن الزّبير. وغيره يقول: إنه تُوفِّي في آخر خلافة معاوية. والزّبيرُ وعَمه أعلم بأخبار قريش. وأبو جهم بن حذيفة هذا هو الذي أَهْدَى إلى رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم خَمِيصةً لها عَلَم؛ فشغلته في الصّلاة، فردَّها عليه. هذا معنى رواية أئمةِ أهل الحديث.
وذكر الزّبير قال: حدّثني عمر بن أبي بكر المؤملي، عن سعيد بن عبد الكبير بن عبد الحميد بن عبد الرحمن بن زيد بن الخطّاب، عن أبيه، عن جدّه، قال: بلغنا أنّ رسولَ الله صَلَّى الله عليه وسلم أتي بخميصتين سوداوَيْن، فلبس إحداهما، وبعث الأخرى إلى أبي جَهْم بن حذيفة، ثم إنه أرسل إلى أبي جَهْم في تلك الخميصة، وبعث إليه التي لبسها هو، ولبس التي كانت عند أبي جَهْم بعد أَن لبسها أبو جَهْم لبسات.(*) قال: وبلغنا أنّ أَبا جهم ابن حذيفة أَدرك بنيان الكعبة حين بناها ابنُ الزّبير، وعمل فيها، ثم قال: قد عملْتُ في الكعبة مرتين: مرّة في الجاهليّة بقوة غلام يافع، وفي الإسلام بقوةِ شيخٍ فانٍ.
(< جـ4/ص 189>)