تسجيل الدخول


أبو الحارث عبد الله بن السائب المخزومي

((عَبْدُ اللّهِ بنُ السَّائِبِ بنِ أَبي السَّائب، واسم أَبي السائب: صَيْفِيّ بن عائِذ بن عبد اللّه بن عُمَر بن مخزوم القرشي المخزومي القارئ.)) أسد الغابة. ((عبد الله بن السَّائب بن أبي السائب بن عَابِد بن عبد الله بن عمر بن مخزوم)) الطبقات الكبير. ((قلت: قول ابن منده وأَبي نعيم: إِنه قاريّ من قَارَة. هذا لفظهما وقَارَة هي [[القبيلة]] المشهورة التي ينسب إِليها هو قارة وهو: أَيثع بن مُلَيْح بن الهُون بن خزيْمة بن مُدْركة بن إِلياس بن مُضَر. وقيل: هو الدِّيشُ بن مُحَلِّم بن غالب بن يثيع بن مُلَيْح بن الهُون بن خُزَيْمة. قاله ابن الكلبي، فتكون النسبة إِليه: قارِيّ بالتشديد، وليس كذلك، وإِنما هذا هو عبد اللّه من بني مخزوم، وليس من القارة، وهو قارئٌ بالهمز، كما قاله أَبو عمر، ثم إِن ابن منده وأَبا نعيم قد نسباه إِلى مخزوم، ومع هذا فيقولان: إِنه من قارة!! والله أَعلم.))
((قال ابن منده وأَبو نعيم: عبد اللّه بن السائب بن أَبي السائب العائذي المخزومي القاريّ، من قارة. يكنى أَبا عبد الرحمن.)) أسد الغابة. ((قَالَ البُخَارْيُّ: أبو عبد الرحمن بن أبي السائب كناه الضحاك بن مخلد)) ((أبو الحارث)) الإصابة في تمييز الصحابة.
((أمه رَمْلَةُ بنت عُرْوَة ذِي البُرْدَيْنِ وهو ربيعة بن رِيَاح بن أَبِي ربيعة بن عَبْد مَنَاف بن هِلال بن عامر بن صَعْصَعَةَ.)) الطبقات الكبير. ((تقدم في ذكر صَيْفي إنه أبو السائب، ومضى له ذِكْرٌ معه [[رَوَى الزُّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّبَيْرُ بْنُ بَكَّّّّّّّّّّّّّارٍ، من طريق يحيى بن كعب مولى سعيد بن العاص، عن أبيه ـــ أنَّ معاوية حجَّ فطافَ ومعه جُنْده، فزحموا السّائب بن صيفي فسقط فوقف عليه معاوية وقال: ارفعوا الشيخ؛ فقام فقال: هي يا معاوية؟ أجئتنا بأوباش الشام يصرعوننا حول البيت؟ أما والله لقد أردت أن أتزوج أمك. فقال له معاوية: ليتك فعلت، فجاءت بمثل أبي السّائب ـــ يعني عبد الله بن السائب.]] <<من ترجمة السائب بن أبي السائب "الإصابة في تمييز الصحابة".>>)) ((أخْرَجَ الْبَغَوِيّ في ترجمته من طريق أبي عبيدة بن معين، عن الأعمش، عن مجاهد، عن عبيد الله بن السائب، قال: أتيتُ رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم بمكة لأبايعه، فقلت: أتعرفني؟ قال: "نَعم؛ ألَمْ تَكُنْ شَرِيكًا لِي مَرَّةَ...". الحديث(*). والمحفوظ أن هذا لأبيه السائب)) الإصابة في تمييز الصحابة.
((وَلَدَ عبدُ الله بن السائب: عبدَ الرحمن وأمَّ الحكم، وأمهما أنيسة بنت أُبَيّ بن خَلَف بن وهب بن حُذَافة بن جُمَح، وموسَى وَ أُمُّهُ صَفِيّة بنت مروان بن قيس من بني الحارث بن عَبْد مَنَاة بن كِنَانة، وعبدَ الله بن عبد الله وأمه حَيَّةُ بنت المطلب بن أَبِي وَدَاعة بن صُبَيْرة، وأمَّ نافع وأمَّ عبد الله وأمُّهما جُلْذِيَّة بنت أبي إِهَاب بن عَزِيز بن قَيْس مِنْ بَنِي تَمِيم.))
((أسلم عبد الله يوم الفتح)) الطبقات الكبير.
((كان عبدُ الله من قرَّاء القرآن، أخذ عنه مجاهد، ووهم ابن منده فقال: القارئ من القارة، هذا بعد أن قال فيه المخزومي، والوَهْم في قوله من القارة إنما هو القارئ بالهمزة، فقد وصفوه بأنه كان قارئَ أهل مكَة.)) الإصابة في تمييز الصحابة. ((حدّثني خلف بن قاسم، وعلي بن إبراهيم، قالا‏:‏ حدّثنا الحسن بن رشيق، حدّثنا علي بن سعيد بن بشير، حدّثنا أحمد بن محمد بن عبد الله بن القاسم بن أبي بُزَّة، قال:‏ ‏ سمعت عكرمة بن سليمان بن عامر يقول‏:‏ قرأت على إسماعيل بن عبد الله بن قسطنطين مولى بني الميسرة مَوَالي العاص بن هشام، قال لي:‏ قرأْتُ على عبد الله بن كثير مولى بني علقمة أنه قرأ على مجاهد بن جبر أبي الحجّاج مولى عبد الله بن السّائب المخزومي‏ّ.)) الاستيعاب في معرفة الأصحاب. ((قَالَ الْبَغَوِيُّ: قال أبو عبيد: كان يسكن مكة. وَأخْرَجَ لَهُ أبُو دَاوُدَ، والنسائي، مِنْ رواية عطاء عنه: شهدت العيد مع النبي صَلَّى الله عليه وسلم... الحديث.)) الإصابة في تمييز الصحابة. ((قال: أخبرنا الفضل بن دُكين عن ابن عُيينة عن داود بن شابور قال: سمعتُ مجاهدًا يقول: كنّا نفخر على الناس بأربعة: بفقيهنا وقاصّنا ومؤذّننا وقارئنا، فأمّا فقيهنا فابن عبّاس، وأمّا مؤذّننا فأبو مَحْذُورة، وأمّا قارئنا فعبد الله بن السائب، وأمّا قاصّنا فَعُبيد بن عُمير‏.)) ((قال: أخبرنا أبو بكر بن محمد بن أبي مُرّة المكي قال: حدّثنا نافع بن عمر عن ابن أَبِي مُلَيْكَة ـ إن شاء الله ـ قال: بلغني أن عمر بن الخطاب أمر عبد الله بن السائب المَخْزُومِيّ حين جَمَعَ الناس في رمضان أن يقوم بأهل مكة، فكان يصلي وراء المقام مستأخرًا عن المقام ويصلّي بصلاته من شاء، ومن شاء أن يطوف طاف، ومن شاء أن يصلِّي في ناحية المسجد صلَّى، فكان على ذلك حتى مات في زمن ابن الزبير. قال ابن أبي مُلَيْكَة: فجئتُ أَسْمَاءَ فكلَّمتها في أن تُكلِّم عبد الله بن الزبير أن يأمرني أن أقوم بالناس، فقالت: ذلك له. فقال: تَرَيْنَهُ يُطِيق ذلك؟ قالت: قد طلبه. فأمرني فقمتُ بالناس حتى قَدِم عمر بن [[عبد]] العزيز، فقال: لقد هممتُ أن أجمعَ الناس على إمامٍ واحدٍ. فقلتُ سُنَّةٌ قد كانت قبلي فتركتهم، وكان ابن أَبِي مُلَيْكَة يقوم بالناس حتى أُصيبَ في بصره في زمن عمر بن عبد العزير قال نافع: بلغني أن قيام عبد الله بن السائب وابن أَبِي مُلَيْكَة عشرين ركعة، عشرين ركعة.)) ((قال: أخبرنا الضَّحَّاك بن مَخْلَد أبو عاصم النَّبِيل الشَّيْبَانِيّ عن السائب بن عمر قال: حدّثني محمد بن عبد الرحمن بن السائب قال: بينما أنا جالس مع عبد الله بن السائب إذ جاء رسول ابن عباس فقال: أرنا يا أبا عبد الرحمن أين مُصَلّى رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم، في وجه الكعبة؟ قال: فقام وقمنا معه، فقام عند الشُّفّة الثالثة مما يلي الحِجْر، فقال ابن عباس: أنت يا أبا عبد الرحمن رأيت رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم، يصلي ها هنا؟(*))) الطبقات الكبير. ((قيل: إِنه مولى مجاهد. وقيل: إِن مولى مجاهد قيس بن السائب. قرأَ ابن كثير القرآن على مجاهد، وقرأَ مجاهد على عبد اللّه بن السائب. قال هشام بن محمد الكلبي: كان شريك النبي صَلَّى الله عليه وسلم في الجاهلية عبد اللّه بن السائب. وقال الواقدي: كان شريكه السائب بن أَبي السائب. وقال غيرهما: كان شريكه قيس بن السائب. وقد جاءَ بذلك كله أَثر، واختلف فيه على مجاهد، قاله أَبو عمر.)) أسد الغابة. ((ولعبد الله بن السائب ذكر في ترجمة أبي بَرْزَة في الكنى [[لم نجد له ذكرا]])) الإصابة في تمييز الصحابة.
((أَخبرنا هبة الله بن عبد الوهاب، أَخبرنا أَبو غالب بن البناء، أَخبرنا أَبو محمد الجوهري، أَخبرنا أَبو بكر بن حمدان، حدثنا بشر بن موسى، حدثنا هَوْذَةُ بن خَليفة، حدثنا ابن جُرَيْج، حدثنا محمد بن عَبَّاد بن جعفر قال: حدثني حديثًا رفعه إِلى أَبي سلمة بن سفيان وعبد اللّه بن عَمْرو، عن عبد اللّه بن السائب قال: حضرت رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم يوم الفتح، فصلى في فِنَاءِ الكعبة وخلع نعليه، ووضعهما عن يساره، ثم استفتح بسورة "المؤمنون" فلما جاءَ ذكر عيسى ـــ أَو موسى ـــ أَخذته سُعْلةأخرجه أحمد في المسند 3 / 411. فركع.)) أسد الغابة. ((روى له مسلم حديثًا من رواية محمد بن عباد بن جعفر، عنه ــــ أنه شهد النبيَّ صَلَّى الله عليه وسلم في الفتح قرأ في صلاِة الصبح سورة المؤمنين... الحديث. وعلَّقه البُخَارْيُّ لعبد الله بن السائب، وأسنده في التاريخ)) الإصابة في تمييز الصحابة. ((قال: أخبرنا الضَّحَّاك بن مَخْلَد قال: أخبرنا ابن جُريْج عن يحيى بن عبيد عن أبيه عن عبد الله بن السائب قال: سمعتُ النبي صَلَّى الله عليه وسلم، يقول بين الرُّكنين ـ يعني اليَمَاني والأسود: {رَبَّنَا ءاتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ} [سورة البقرة: 210].(*))) الطبقات الكبير.
((سَكنَ مكة، وتوفي بها قبل أَن يقتل عبد اللّه بن الزبير بيسير)) أسد الغابة. ((مات عبد الله بن السائب في مكة في إمارة ابن الزُّبير وصلَّى عليه ابن عباس.)) ((أسند البخاري بسندٍ صحيح من طريق ابن أبي مُليكة: رأيت عبد الله بن عباس وقف على قَبْرِ عبد الله بن السائب.)) الإصابة في تمييز الصحابة. ((قال: أخبرنا عبد الله بن نُمير قال: أخبرني عبد الملك بن جُريج عن عبد الله بن أبي مُليكة قال: رأيتُ عبد الله بن عبّاس لما فرغ من قبر عبد الله بن السائب وقام الناس عنه قام ابن عبّاس فوقف عليه فدعا له ثمّ انصرف.)) الطبقات الكبير.
الاسم :
البريد الالكتروني :
عنوان الرسالة :
نص الرسالة :
ارسال