1 من 2
عبد الله بن السائب: بن صيْفي بن عائذ بن عبد الله بن عُمر بن مخزوم المخزوميّ.
قَالَ البُخَارْيُّ: أبو عبد الرحمن بن أبي السائب كناه الضحاك بن مخلد، تقدم في ذكر صَيْفي إنه أبو السائب، ومضى له ذِكْرٌ معه [[رَوَى الزُّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّبَيْرُ بْنُ بَكَّّّّّّّّّّّّّارٍ، من طريق يحيى بن كعب مولى سعيد بن العاص، عن أبيه ـــ أنَّ معاوية حجَّ فطافَ ومعه جُنْده، فزحموا السّائب بن صيفي فسقط فوقف عليه معاوية وقال: ارفعوا الشيخ؛ فقام فقال: هي يا معاوية؟ أجئتنا بأوباش الشام يصرعوننا حول البيت؟ أما والله لقد أردت أن أتزوج أمك. فقال له معاوية: ليتك فعلت، فجاءت بمثل أبي السّائب ـــ يعني عبد الله بن السائب.]] <<من ترجمة السائب بن أبي السائب "الإصابة في تمييز الصحابة".>>.
وكان عبدُ الله من قرَّاء القرآن، أخذ عنه مجاهد، ووهم ابن منده فقال: القارئ من القارة، هذا بعد أن قال فيه المخزومي، والوَهْم في قوله من القارة إنما هو القارئ بالهمزة، فقد وصفوه بأنه كان قارئَ أهل مكَة.
وقد روى له مسلم حديثًا من رواية محمد بن عباد بن جعفر، عنه ــــ أنه شهد النبيَّ صَلَّى الله عليه وسلم في الفتح قرأ في صلاِة الصبح سورة المؤمنين... الحديث.
وعلَّقه البُخَارْيُّ لعبد الله بن السائب، وأسنده في التاريخ؛ وأسند البخاري بسندٍ صحيح من طريق ابن أبي مُليكة: رأيت عبد الله بن عباس وقف على قَبْرِ عبد الله بن السائب.
قَالَ الْبَغَوِيُّ: قال أبو عبيد: كان يسكن مكة.
وَأخْرَجَ لَهُ أبُو دَاوُدَ، والنسائي، مِنْ رواية عطاء عنه: شهدت العيد مع النبي صَلَّى الله عليه وسلم... الحديث.
وحديث: سمعت رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم يقول بين الركنين:{رَبَّنَا ءَاتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنةً...}[البقرة: 201] الآية.(*)
وَأخْرَجَ الْبَغَوِيّ في ترجمته من طريق أبي عبيدة بن معين، عن الأعمش، عن مجاهد، عن عبيد الله بن السائب، قال: أتيتُ رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم بمكة لأبايعه، فقلت: أتعرفني؟ قال: "نَعم؛ ألَمْ تَكُنْ شَرِيكًا لِي مَرَّةَ...". الحديث(*).
والمحفوظ أن هذا لأبيه السائب؛ ولعبد الله بن السائب ذكر في ترجمة أبي بَرْزَة في الكنى، ومات عبد الله بن السائب في مكة في إمارة ابن الزُّبير وصلَّى عليه ابن عباس.
(< جـ4/ص 89>)
2 من 2
أبو الحارث: هو عبد الله بن السائب المخزومي.
(< جـ7/ص 69>)