تسجيل الدخول


أبو قطن

((قَبِيصَةُ بنُ المُخَارِق بن عَبْد اللّه بن شَدّاد بن ربيعة بن نَهِيك بن هلال بن عامر بن صَعْصَعَة العامري الهلالي.)) أسد الغابة. ((قَبِيصة بن المخارق بن عبد الله بن شداد بن معاوية بن أبي ربيعة بن نَهيك بن هلال بن عامر بن صعصعة)) ((قبيصة البجلي. ذكره البَغَوِيّ، وَابْنُ أَبِي خَيْثَمَةَ، وابْنُ مَنْدَه، وبَقي بن مخلد، وأخرجوا له من طريق عبد الوارث، عن أيوب عن أبي قِلابة، عن قبيصة؛ قال: انكسفت الشمس.. فذكر الحديث، وفي آخره: "فصلوا كأخفّ صلاة صليتموها من المكتوبة". قال البَغَوِيُّ: رواه عباد بن منصور، عن أيوب؛ فزَادَ بين أبي قِلَابة وقبيصة هلال بن عامر، وقال: عن قبيصة الهلالي، ولا أعلم لقبيصة الهلالي غيره، وجعلوه غير قبيصة بن المخارق الهلالي؛ وهو واحد. وقد تعقّبه على البغوي ابنُ قَانِعٍ، وعلى أبي بكر بن أبي خيثمة [[ابنُ]] شاهين، وعلى ابن منده أبو نعيم؛ وزاد أبو نعيم بأن هشامًا الدَّسْتُوَائي تفرَّدَ بقوله البجَلي، وخالفه بقية الرواة؛ فقالوا الهلالي؛ وهو الصّواب. وقد أشار البخاري إلى ذلك بقوله: قبيصة بن المخارق الهلالي، ويقال البجلي، فأفصح بأَنه واحد.)) ((قبيصة: غير منسوب. ذكره ابْنُ مَنْدَه، وأخرج من طريق محمد بن الفضل، عن عطاء، عن ابن عباس. قال: جاء رجلٌ إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من أخواله يقال له قَبيصة، فسلم عليه..الحديث. وتعقبه أبو نعيم بأنه قَبيصة بن المخارق الهلالي، كذا أخرجه الطّبراني مِنْ وجهٍ آخر، عن عطاء، عن ابن عباس؛ قال: قدم قبيصة بن المخارق الهلالي على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فسلّم عليه ورَحّب به... فذكر الحديث بعينه. والمراد بقوله: من أخواله ابن عباس؛ لأنَّ أمه هِلَالية. وظنّ ابن منده أن الضمير للنبي صلى الله عليه وآله وسلم، وليس أخواله من بني هلال؛ فأفرده بترجمة، فلزم مِنْ هذا ومما قبله أن الواحد صار أربعة.)) الإصابة في تمييز الصحابة.
((يُكْنَى أبا بشر)) الاستيعاب في معرفة الأصحاب. ((أبو قَطَن، بفتحتين)) الإصابة في تمييز الصحابة.
((أَنبأَنا أَبو البركات الحسن بن محمد بن هبة اللّه الدمشقي، أَنبأَنا أَبو العشائر محمد بن الخليل بن فارس القَيسي، أَنبأَنا أَبو القاسم علي بن محمد بن علي بن أَبي العلاءِ المصيصي، أَنبأَنا أَبو محمد بن عبد الرحمن بن عثمان بن القاسم، أَنبأَنا أَبو إِسحاق إبراهيم ابن محمد بن أَبي ثابت، حدثنا هلال بن المُعلِّي، حدثنا أَبي، حدثنا هلال بن عمر حدثنا الخليل بن مرة، حدثنا محمد بن الفضل، عن عطاء بن أَبي رباح، عن ابن عباس قال: "جاءَ إِلى النبي صَلَّى الله عليه وسلم رَجُل من أَخواله يقال له "قبيصة" فسلم على النبي صَلَّى الله عليه وسلم فردَّ عليه ورحَّب به، وقال: "يَا قَبِيْصَةُ، جِئْتَ حَيْثُ كَبِرَتْ سِنُّكَ وَرَقَّ عَظْمُكَ، وَاقْتَربَ أَجَلُكَ"؟! قال: يا رسول الله، جئتك وما كدت أَن أَجيئك، كبرت سني، ورَقَّ عظمي، واقترب أَجلي، وافتقرت وهِنْتُ على الناس، فجئتُك تعلمني شيئًا ينفعني الله به في الدنيا والآخرة ولا تكثر علي، فإِني شيخ نَسِيّ فقال رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم: "كَيْفَ قُلْتَ يَا قَبِيْصَةُ"؟ فأَعادهُنَّ عليه، فقال: "والذي بعثني بالحق ما كان حولَكَ من حجر ولا شجر ولا مَدَر إِلا بكى لقولك!" قال:"يَا قَبِيْصَةُ، إِذَا أَصْبَحْتَ وَصَلَّيْتَ الْفَجْرَ فَقُلْ: سُبْحَانَ الله الْعَظِيْمِ وَبِحَمْدِهِ، وَلاَ حَوْلَ وَلاَ قَوَّةَ إِلاَّ بِالله، أَرْبَعًا، يُعْطِكَ الله بِهِنَّ أَرْبَعًا لِدُنْيَاكَ وَأَرْبَعًا لِآخِرَتِكَ، فَأَمَّا الْأَرْبَعُ لِدُنْيَاكَ: فَأَنْ تُعَافِي مِنَ الْجُنُونِ، وَالْجُذَامِ، وَالْبَرَصِ، وَالْفَالِجِ، وَأَمَّا الْأَرْبَعُ لِآخِرَتِكَ، فَقُلْ: الْلَّهُمَّ اهْدِنِي مِنْ عِنْدِكَ، وَأَفِضِ عَلَيَّ مِنْ فَضْلِكَ، وَانْشُرْ عَلَيَّ مِنْ رَحْمَتِكَ، وَأَنْزِلْ عَلَيَّ مِنْ بَرَكَاتِكَ"(*)أخرجه أحمد في المسند 5/ 60 بنحوه.. رواه نافع بن عبد اللّه أَبو هرمز، عن عطاء، عن ابن عباس قال: قدم قبيصة بن مخارق الهلالي على رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم، وذكره. [[قال]] أَبو نعيم: ذكره بعض المتأَخرين ـــ يعني ابن منده ـــ وجعله ترجمة وروى له أَبو نعيم حديث نافع بن عبد اللّه، وسماه قبيصة بن مخارق، وفي الإِسناد الذي ذكرناه في هذا الحديث ما يدل على أَنه هلالي لأَن ابن عباس روى عنه عطاء فقال: جاءَ رجل من أَخواله ـــ يعني أَخوال ابن عباس، يعني هلال بن عامر ـــ لأَن أُم ابن عباس هلالية، وهذا يؤيده قول أَبي نعيم أَنه قبيصة بن المخارق، فعلى هذا يكون هذا وقبيصة بن المخارق وقبيصة البجلي واحدًا، والله تعالى أَعلم.)) أسد الغابة.
((من ولده قَطَن بن قَبِيصَة كان شريفًا وَوَلِيَ سِجِسْتَان. وله يقول الشاعر:

كَمْ مِنْ أَمِيرٍ قَدْ أَصَبْتُ حِبَاءَهُ وآخَر حَظِّـــــــي من إِمَارَتِه حَزَنْ

فَهَلْ قَطَن إلا كَمَــــــنْ كان قبـله فَصَبْرًا عَلَى ما جاء يومًا به قَطَنْ

ولِقَطَن يقول زِيَاد الأَعْجَم:

أَمِنْ قَطَن جَالَتْ فقلتُ لَهَا قِريِ أَلَمْ تَعْلَمِي مَاذَا تُجِنُّ الصَّفَائِــــــحُ

تُجِنّ أبا بِشْـــــرٍ جَـــوَادًا بِمَالِــــــهِ إِذَا ضَنَّ بالمال النُّفوسُ الشَّحَائِحُ)) الطبقات الكبير. ((قَالَ ابْنُ الْكَلْبِيّ: كان قطن بن قبيصة شريفًا، وقد ولي سجستان.)) الإصابة في تمييز الصحابة. ((نزل البصرة وولده بها اليوم من ولده محمّد بن حرب بن قَطَن بن قَبيصة بن المخارق)) الطبقات الكبير.
((قَالَ الْبُخَارِيُّ: له صحبة، ويقال له البَجَلي، وَقَالَ ابْنُ أبِي حَاتِمٍ: بصري من قيس عيلان، له صحبة. وَقَالَ ابْنُ حِبَّانَ: له صحبة، سكن البصرة، وقال خليفة كانت له دارٌ بالبصرة.)) الإصابة في تمييز الصحابة. ((قال أَبو العباس محمد بن يزيد: لقبيصة صحبة.)) أسد الغابة.
((وفد على النّبيّ صَلَّى الله عليه وسلم، فأسلم وروى عنه أحاديث)) الطبقات الكبير. ((روى عنه ولده قطَن، وكنانة بن نعيم، وأبو عثمان النهدي، وغيرهم.)) الإصابة في تمييز الصحابة. ((روى عنه أَبو عثمان النهدي، وأبو قلابة، وابنه قطن بن قَبِيصة. أَخبرنا يحيى بن محمود بإِسناده عن مسلم قال: حدّثنا يحيى بن يحيى وقتيبة، حدثنا حَمَّاد بن زيد، عن هارون بن رئاب، عن كنانة بن نُعَيم العَدَوِيّ، عن قبِيصة بن مُخَارق الهِلالي أَنه قال: تحمَّلتُ حَمَالة، فأتيت النبي صَلَّى الله عليه وسلم أَسأَله فيها فقال: "أَقِمْ حَتَّى تَأْتِيْنَا الْصَّدَقَةَ، فَنَأَمُرَ لَكَ بِهَا ثُمَّ قَالَ: يَا قَبِيْصَةُ، إِنَّ الْصَّدَقَةَ لاَ تَحِلُّ إِلاَّ لِأَحَدِ ثَلَاثَةٍ: رَجُلٍ تَحَمَّلَ حَمَالَةً فَحَلَّتْ لَهُ الْمَسْأَلَةُ حَتَّى يُصِيْبُهَا ثُمَّ يُمْسِكَ، وَرَجُلٍ أَصَابَتْهُ جَائِحَةٌ اجْتَاحَتْ مَالَهُ فَحَلَّتْ لَهُ الْصَّدَقَةُ، حَتَّى يُصِيْبُ قِوَامًا مِنْ عَيْشٍ ـــ أَوْ قَالَ: سَدَادًا مِنْ عَيْشٍ ـــ وَرَجُلٍ أَصَابَتْهُ فَاقَةٌ حَتَّى يَقُولُ ثَلَاثَةٌ مِنْ ذَوِي الْحِجَا مِنْ قَوْمِهِ: لَقَدْ أَصَابَتْ فُلَانًا فَاقَةٌ فَحَلَّتْ لَهُ الْمَسْأَلَةُ، حَتَّى يُصِيْبَ قِوَامًا مِنْ عَيْشٍ، وَمَا سَوَاهُنَّ مِنْ الْمَسْأَلَةِ يَا قَبِيْصَةُ فَسُحْتٌ"(*)أخرجه مسلم في الصحيح 2/ 722، كتاب الزكاة (12) باب من تحل له المسألة حديث رقم (109/ 1044)، وابن أبي شيبة في المصنف 3/ 210، والبيهقي في السنن الكبرى 7/ 21، 23، والطبراني في الكبير 18/ 371.. وأَنبأَنا أَبو أَحمد عبد الوهاب بن علي بإِسناده إِلى أَبي داود سليمان بن الأَشعث: حدثنا موسى بن إِسماعيل، حدثنا وهَيب، حدثنا أَيوب، عن أَبي قِلابة، عن قَبِيصة الهلالي قال: كسِفت الشمس على عهد النبي صَلَّى الله عليه وسلم، فخرج فزعًا يَجُرُّ ثوبه، وأَنا معه يومئذ بالمدينة، فصلى ركعتين فأَطال فيهما القيام، ثم انصرف، فانجلت، فقال: "إِنَّمَا هَذِهِ الْآيَاتُ يُخَوِّفُ الله بِهَا عِبَادَهُ، فَإِذَا رَأَيْتُمُوهَا فَصَلُّوا كَأَحْدَثِ صَلَاةٍ صَلَّيْتُمُوهَا مِنْ الْمَكْتُوبَةِ"(*)أخرجه أبو داود في السنن 1/ 380 كتاب الصلاة باب من قال أربع ركعات حديث رقم 1185.. فهذا الحديث يؤَيد قول من يقول إِن نسبة قبيصة إِلى بجيلة وَهْمٌ، والصحيح أَنه هلالي، وحديث مسلم يدل على أَن الهلالي هو ابن مخارق.)) ((حدَث عن النبي صَلَّى الله عليه وسلم في صلاة الكسوف. رواه هشام الدَّستَوائي، عن قتادة، عن أَبي قلابة، عن قبيصة قال: كسف الشمس على عهد رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم، فصلى ركعتين ثم قال: "إِنَّ هَذِهِ الْآيَاتِ تَخْوِيفٌ مِنَ الله، فَإِذَا رَأَيْتُمْ شَيْئًا مِنْهَا فَصَلُّوا كَأَحْدَثِ صَلَاةٍ صَلَّيْتُُمُوهَا"(*) كذا رواه هشام، ورواه أَنس وعباد بن منصور، عن أَيوب، عن أَبي قلابة، عن هلال ابن عامر. عن قبيصة بن مخارق. فنسبه. رواه هند بن عمرو عن قبيصة الهلالي. أَخرجه ابن منده وأَبو نعيم. قال ابن منده: حديث هشام وهم. وقال أَبو نعيم: ذكره بعض المتأَخرين، وهو عندي قبيصة بن مخارق الهلالي، والبجلي وَهْمُ.)) أسد الغابة. ((قُلْتُ: وأخرج ابن خزيمة من طريق قتادة عن أبي قِلَابة، عن قبيصة البَجَلِي؛ قال: إن الشمس انخسفت، فذكر حديث النعمان بن بشير: "إن الله إذا تجلّى لشيء من خَلقِه خضع له، فأيهما انخسف فصلّوا حتى يَنْجلي أو يحدث اللهُ أمرًا"(*)، وقال ابن خزيمة: لا أدري ألقبيصة البجلي صُحْبة أم لا. قُلْتُ: وفي الذي وقع عنده مِنْ نسبته نظر، فكأنه ظنَّ أنه آخر؛ وليس كذلك؛ فقد أخرجهُ مِنْ هذا الوجه؛ فقال: عن قبيصة بن المخارق الهلالي؛ قال: كُسفت الشمس ونحن إذ ذاك مع رسولِ الله صلى الله عليه وآله وسلم بالمدينة، فخرج فزِعًا يجرّ ثوبه فصلّى ركعتين أطالهما... الحديث(*))) الإصابة في تمييز الصحابة. ((قال: أخبرناهَوْذة بن خليفة قال: حدّثنا عَوْف، عن حيّان، عن قَطَن بن قَبيصة، عن أبيه قال: سمعتُ رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم، يقول: "إنّ العِيَافَة والطَّرْقَ والطِّيَرَةَ من الـجِبْت"(*)))
((وليَ شُرْطة جعفر بن سليمان بن عليّ الهاشميّ على مدينة الرسول صَلَّى الله عليه وسلم، وولي شُرْطة عبد الصمد بن عليّ على البصرة.)) الطبقات الكبير.
الاسم :
البريد الالكتروني :  
عنوان الرسالة :  
نص الرسالة :  
ارسال