تسجيل الدخول


عامر بن عبد الله بن الجراح

1 من 2
عن أبي قتادة أن أبا عبيدة بن الجراح قال: ما من الناس من أحمر و لا أسود، حر و لا عبد، عجمي و لا فصيح، أعلم أنه أفضل مني بتقوى، إلا أحببت أن أكون في مسلاخه.

عن نمران بن مخمر عن أبي عبيدة بن الجراح، أنه كان يسير في العسكر فيقول: ألا رب مبيض لثيابه مدنس لدينه، ألا رب مكرم لنفسه و هو لها مهين، ادرءوا السيئات القديمات بالحسنات الحديثات فلو أن أحدكم عمل من السيئات ما بينه و بين السماء، ثم عمل حسنة لعلت فوق سيئاته حتى تغمرهن.
عن زيد بن أسلم عن أبيه قال: بلغ عمر أن أبا عبيدة حصر بالشام ونال منه العدو فكتب إليه عمر أما بعد فإنه ما نزل بعبد مؤمن شدة إلا جعل الله بعدها فرجا وإنه لا يغلب عسر يسرين {يا أيها الذين آمنوا اصبروا وصابروا ورابطوا}الآية آل عمران 200
قال فكتب إليه أبو عبيدة: أما بعد فإن الله يقول {إنما الحياة الدنيا لعب ولهو} إلى قوله {متاع الغرور} الحديد 20 قال فخرج عمر بكتابه فقرأه على المنبر فقال يا أهل المدينة إنما يعرض بكم أبو عبيدة أو بي ارغبوا في الجهاد
قال أبو عبيدة بن الجراح وددت أني كنت كبشا فيذبحني أهلي فيأكلون لحمي ويحسون مرقي.

عن عياض بن غطيف قال: دخلت على أبي عبيدة بن الجراح في مرضه وإمرأته تحيفة جالسة عند رأسه وهو مقبل بوجهه على الجدار فقلت كيف بات أبو عبيدة قالت بات بأجر فقال: إني والله ما بت بأجر فكأن القوم ساءهم، فقال: ألا تسألوني عما قلت قالوا إنا لم يعجبنا ما قلت فكيف نسألك، قال: إني سمعت رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم يقول (من أنفق نفقة فاضلة في سبيل الله فبسبع مئة ومن أنفق على عياله أو عاد مريضا أو ماز أذى فالحسنة بعشر أمثالها والصوم جنة ما لم يخرقها ومن ابتلاه الله ببلاء في جسده فهو له حطة).
2 من 2
الاسم :
البريد الالكتروني :
عنوان الرسالة :
نص الرسالة :
ارسال