يسار أبو فكيهة مولى صفوان
((أبو فكيهة الجهمي: مولى صفوان بن أمية، وقيل مولى بني عبد الدار، ويقال أصله من الأزد.)) ((اسمه يسار. وقد تقدم في التحتانية، وقيل اسمه أفلح بن يسار. وقال عمر بن شبة: قيل كان ينسب إلى الأشعريين.)) الإصابة في تمييز الصحابة. ((مولى صفوان بن أُمية بن حرب)) أسد الغابة. ((قال ابن إسحاق: أبو فكيهة اسمه يسار مولى صفوان بن أمية بن محرث.)) الاستيعاب في معرفة الأصحاب. ((أَخرجه أَبو عمر.))
((مشهور بكنيته))
((أَسلم قديمًا بمكة، وكان يعذب ليرجع عن دينه فيمتنع، وكان قوم من بني عبد الدار يخرجونه نصف النهار في حَرٍّ شديد، وفي رجله قيد من حديد، ويلبس ثيابًا ويبطح في الرمضاءِ، ثم يؤتى بالصخرة فتوضع على ظهره حتى لا يعقل، فلم يزل كذلك حتى هاجر أَصحابُ النبي صَلَّى الله عليه وسلم إِلى الحبشة الهجرة الثانية، فخرج معهم. وقال ابن إِسحاق والطبري: هو مولى صفوان بن أُمية بن خلف الجُمَحِيّ. أَسلم حين أَسلم بلال، فأَخذه أُمية فربَطَه في رجله، وأَمر به فجرّ، ثم أَلقاه في الرمضاءِ، ومَرَّ به جُعَل، فقال: أَليس هذا ربك؟ فقال: الله ربي وربك. فخنقه خنقًا شديدًا، ومعه أَخوه أُبي بن خلف، يقول: زده عذابًا. فلم يزالوا كذلك حتى ظنوه قد مات، فمر به أَبو بكر فاشتراه فأَعتقه)) ((قال: وقيل: إِن بني عبد الدار كانوا يعذبونه، وكان مولى لهم فَعذَّبوه حتى دَلَع لسانه، ولم يرجع عن دينه وهاجر))
((كان النبي صَلَّى الله عليه وسلم إِذا جلس مع المستضعفين: خبَّاب، وعمار، وأَبي فُكَيهة يسَار مولى صفوان وأَشباههم ـــ هزئتْ منهم قرَيش.)) أسد الغابة. ((ذكره ابْنُ إسْحَاق فيمن نزل فيه قوله تعالى: {وَلَا تَطْرُدِ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُم بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ} [الأنعام: 52].)) الإصابة في تمييز الصحابة.
((مات قبل بدر.)) أسد الغابة.