تسجيل الدخول


يسار أبو فكيهة مولى صفوان

أبو فكيهة الجهمي، واسمه يسار، وقيل: أفلح بن يسار.
أَخرجه أَبو عمر، وهو مولى بني عبد الدار، وقال ابن إِسحاق والطبري: هو مولى صفوان بن أُمية بن خلف الجُمَحِيّ، وقيل: مولى صفوان بن أُمية بن حرب ــ وقيل: بن محرث ــ وقيل: أصله من الأزد، وقال عمر بن شبة: قيل كان ينسب إلى الأشعريين، وهو مشهور بكنيته، وذكره ابْنُ إسْحَاق فيمن نزل فيه قوله تعالى: {وَلَا تَطْرُدِ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُم بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ} [الأنعام: 52]، وأَسلم قديمًا بمكة، وكان يعذب ليرجع عن دينه فيمتنع، وكان قوم من بني عبد الدار يخرجونه نصف النهار في حَرٍّ شديد، وفي رجله قيد من حديد، ويلبس ثيابًا ويبطح في الرمضاءِ، ثم يؤتى بالصخرة فتوضع على ظهره حتى لا يعقل، فلم يزل كذلك حتى هاجر أَصحابُ النبي صَلَّى الله عليه وسلم إِلى الحبشة الهجرة الثانية، فخرج معهم، وورد أنهم عذَّبوه حتى دَلَع لسانه، ولم يرجع عن دينه وهاجر. وقد جاء في الروايات أنه أَسلم حين أَسلم بلال، فأَخذه أُمية فربَطَه في رجله، وأَمر به فجرّ، ثم أَلقاه في الرمضاءِ، ومَرَّ به جُعَل، فقال: أَليس هذا ربك؟ فقال: الله ربي وربك، فخنقه خنقًًا شديدًا، ومعه أَخوه أُبي بن خلف، يقول: زده عذابًا، فلم يزالوا كذلك حتى ظنوه قد مات، فمر به أَبو بكر فاشتراه فأَعتقه، وكان النبي صَلَّى الله عليه وسلم إِذا جلس مع المستضعفين: خبَّاب، وعمار، وأَبي فُكَيهة يسَار مولى صفوان وأَشباههم هزئتْ منهم قرَيش، ومات قبل بدر.
الاسم :
البريد الالكتروني :
عنوان الرسالة :
نص الرسالة :
ارسال