الرئيسية
الصحابة
فضائل
مواقف إيمانية
كرامات
الأوائل
الأنساب
الغزوات
فوائد
مسابقات
تسجيل الدخول
البريد الالكتروني :
كلمة المرور :
تسجيل
تسجيل مشترك جديد
المصادر
موجز ما ذكر عنه في الكتب الأربعة
تفصيل ما ذكر عنه في الكتب الأربعة
ما ذكر عنه في الطبقات الكبير
ما ذكر عنه في الاستيعاب في معرفة الأصحاب
ما ذكر عنه في أسد الغابة
ما ذكر عنه في الإصابة في تميز الصحابة
أيما بن رحضة
((إيمَاء بن رَحَضَةَ بن خُرْبَة بن خفاف بن حَارِثة بن غِفَار)) أسد الغابة. ((أَيمَْا بنُ رَحَضَةَ بن خُرْبَة بن خلاف بن حارثة بن غِفَار، وإليهم البيتُ مِنْ بَنِي غِفَار.)) الطبقات الكبير.
((لابنه خُفاف صُحْبَة، وكانا ينزلان غَيْقَة من بلاد بني غفار، ويأتون المدينة كثيرًا، ولابنه خُفاف روايةٌ عن النبيّ صلّي الله عليه وآله وسلّم.)) الاستيعاب في معرفة الأصحاب.
((روى مُسْلِمٌ في صحيحه قصةَ إسلام أبي ذرّ من طريق عبد الله بن الصّامت، عن أبي ذَرّ، وفيها: فجئنا قَوْمَنا فأسلم نصفهم قبل أن يقدم النبيّ صَلَّى الله عليه وسلم المدينة. وكان يؤمّهم إيماء بن رَحَضة الغِفَاري. ولكن ذكر أحمد في هذا الحديث الاختلافَ على رواية سليمان بن المغيرة هل هو خفاف بن إيماء أو أبوه إيماء بن رحَضة؟ وعلى هذا فيمكن أن يكونَ إسلام خفاف تقدَّم على إسلام أبيه. والله أعلم. وذكر الزُّبَيْرُ بْنُ بَكَّارٍ من حديث حكيم بن حزام أن إيماء بن رَحَضة حضر بَدْرًا مع المشركين، فيكون إسلامه بعد ذلك. وذكر ابْنُ سَعْدٍ أنه أسلم قَريبًا من الحُديبية. وهذا يُعارض رواية مسلم.)) الإصابة في تمييز الصحابة.
((قال: أخبرنا محمد بن عمر، قال: حدثني عبد الرحمن بن الحارث بن عبيد عن جده عن أبي رُهْم الغِفَاريّ، قال: لما نزلو الاَبْْواء ـ يعني وهم يُريدون الحُدَيْبِية ـ أهدى أَيْما بن رَحَضَةَ جُزُرًا ومائةَ شاة، وبعث بها مع ابنه خُفاف بن أَيْما وَبَعِيَريْن يحملان لبنًا، فانتهى به إلى رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم، فقال: إنّ أَبِي أرسلني بهذه الجُزُر واللبن إليك. فقال رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم:
"مَتَي حللتم مَا هَا هُنا؟"
قال: قريبًا، كان ماءٌ عندنا قد أجدب فسُقنا ماشيتنا إلى ماءٍ ها هنا. فقال رسول الله، صَلَّى الله عليه وسلم:
"فكيف البلاد ها هنا؟"
قال: يتغَذّي بعيرها، وأما الشاة فلا تُذْكَر ـ أي في الشبع ـ فَقَبِل رسولُ الله صَلَّى الله عليه وسلم، هَدِيَّتَه، وأمر بالغنم تُفرق في أصحابه، وشربوا اللبن عُسًّا عُسًّا حتي ذهب اللبن وقال:
بارك الله فيكم!
(*)
قال: أخبرنا محمد بن عمر، قال: حدّثني سعيد بن عطاء بن أَبِي مَروان الأَسْلَمِىّ، عن أبيه، عن جدّه، أن رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم، لما أراد أن يغزو مكة، بعث أَيْما بن رَحَضَةَ وَأَبَا رُهْم كُلثوم بن الحُصَين إلى بَنِي غِفار وَضَمْرَة، يأمرانهم أن يقدموا عليه المدينة
(*)
)) الطبقات الكبير. ((قال ابْنُ سَعْدٍ: كان سكن غَيْقَة من ناحية السُّقيا، ويأوي إلى المدينة، وسيأتي ذكر ابنه خُفاف في موضعه، والقصة المذكورة عن حكيم بن حزام فيها، قال: فخرج عتبة بن ربيعة مُبَادرًا، وخرجت معه لئلا يفوتَني من الخير شيء، وعتبة يبكي على إيماء بن رَحَضة الغِفَاري؛ وقد أهدى إلى المشركين عشر جزائر وفيها أن أبا جهل لما كلمه عتبة ابن ربيعة أن يرجع يوم بدر عن القتال فقال: انتفخ سحرك وسل سيفه فضرب به متن فرسه، فقال إيماء بن رحضة ليس القاتل هذا.))
((قال: وقد روى حنظلة الأسلمي عن خفاف بن إيماء بن رَحضة حديث القنوت. وقال بعضهم: عن إيماء بن رَحَضة.)) الإصابة في تمييز الصحابة.
الصفحة الأم
|
مساعدة
|
المراجع
|
بحث
|
المسابقات
الاسم :
البريد الالكتروني :
*
عنوان الرسالة :
*
نص الرسالة :
*
ارسال