تسجيل الدخول


أيما بن رحضة

1 من 1
أَيمَْا بنُ رَحَضَةَ

ابن خُرْبَة بن خلاف بن حارثة بن غِفَار، وإليهم البيتُ مِنْ بَنِي غِفَار.

قال: أخبرنا محمد بن عمر، قال: حدثني عبد الرحمن بن الحارث بن عبيد عن جده عن أبي رُهْم الغِفَاريّ، قال: لما نزلو الاَبْْواء ـــ يعني وهم يُريدون الحُدَيْبِية ـــ أهدى أَيْما بن رَحَضَةَ جُزُرًا ومائةَ شاة، وبعث بها مع ابنه خُفاف بن أَيْما وَبَعِيَريْن يحملان لبنًا، فانتهى به إلى رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم، فقال: إنّ أَبِى أرسلنى بهذه الجُزُر واللبن إليك. فقال رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم: "مَتَي حللتم مَا هَا هُنا؟" قال: قريبًا، كان ماءٌ عندنا قد أجدب فسُقنا ماشيتنا إلى ماءٍ ها هنا. فقال رسول الله، صَلَّى الله عليه وسلم: "فكيف البلاد ها هنا؟" قال: يتغَذّي بعيرها، وأما الشاة فلا تُذْكَر ـــ أي في الشبع ـــ فَقَبِل رسولُ الله صَلَّى الله عليه وسلم، هَدِيَّتَه، وأمر بالغنم تُفرق في أصحابه، وشربوا اللبن عُسًّا عُسًّا حتي ذهب اللبن وقال: بارك الله فيكم!(*).

قال: أخبرنا محمد بن عمر، قال: حدّثني سعيد بن عطاء بن أَبِي مَروان الأَسْلَمِىّ، عن أبيه، عن جدّه، أن رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم، لما أراد ان يغزو مكة، بعث أَيْما بن رَحَضَةَ وَأَبَا رُهْم كُلثوم بن الحُصَين إلى بَنِي غِفار وَضَمْرَة، يأمرانهم أن يقدموا عليه المدينة(*). قال محمد بن عمر: وكان إسلام أَيْما بن رَحَضَةَ قريبا من الحُدَيْبِيَة، وكان يسكن غَيْقَةَ، ويأتي المدينة كثيرًا ويرجع إلى غَيْقَةَ، وَغَيْقَةُ: بين الفرع والسقيا.
(< جـ5/ص 112>)
الاسم :
البريد الالكتروني :
عنوان الرسالة :
نص الرسالة :
ارسال