تسجيل الدخول


أيما بن رحضة

1 من 1
إيماء بن رَحَضَةَ بن خُرَّبة بن خفاف بن حارثة بن غِفَار. قديم الإسلام. قال ابْنُ المَدِينِيِّ: له صحبة. قال: وقد روى حنظلة الأسلمي عن خفاف بن إيماء بن رَحضة حديث القنوت. وقال بعضهم: عن إيماء بن رَحَضة.

وروى مُسْلِمٌ في صحيحه قصةَ إسلام أبي ذرّ من طريق عبد الله بن الصّامت، عن أبي ذَرّ، وفيها: فجئنا قَوْمَنا فأسلم نصفهم قبل أن يقدم النبيّ صَلَّى الله عليه وسلم المدينة. وكان يؤمّهم إيماء بن رَحَضة الغِفَاري. ولكن ذكر أحمد في هذا الحديث الاختلافَ على رواية سليمان بن المغيرة هل هو خفاف بن إيماء أو أبوه إيماء بن رحَضة؟ وعلى هذا فيمكن أن يكونَ إسلام خفاف تقدَّم على إسلام أبيه. والله أعلم.

وذكر الزُّبَيْرُ بْنُ بَكَّارٍ من حديث حكيم بن حزام أن إيماء بن رَحَضة حضر بَدْرًا مع المشركين، فيكون إسلامه بعد ذلك.

وذكر ابْنُ سَعْدٍ أنه أسلم قَريبًا من الحُديبية. وهذا يُعارض رواية مسلم.

وقال ابْنُ سَعْدٍ: كان سكن غَيْقَة من ناحية السُّقيا، ويأوي إلى المدينة، وسيأتي ذكر ابنه خُفاف في موضعه، والقصة المذكورة عن حكيم بن حزام فيها، قال: فخرج عتبة بن ربيعة مُبَادرًا، وخرجت معه لئلا يفوتَني من الخير شيء، وعتبة يبكي على إيماء بن رَحَضة الغِفَاري؛ وقد أهدى إلى المشركين عشر جزائر وفيها أن أبا جهل لما كلمه عتبة ابن ربيعة أن يرجع يوم بدر عن القتال فقال: انتفخ سحرك وسل سيفه فضرب به متن فرسه، فقال إيماء بن رحضة ليس القاتل هذا.
(< جـ1/ص 315>)
الاسم :
البريد الالكتروني :
عنوان الرسالة :
نص الرسالة :
ارسال