1 من 5
سُعَيْرَةُ الْأَسَدِيَّةُ
(س) سُعَيْرَةُ الأسدية.
قال جعفر: في إسناد حديثها نظر، أوردها ابن منده وغيره بالشين المعجمة. وقال جعفر المستغفري: هو بالسين يعني المهملة أَثبتُ. قال عطاء الخراساني، عن عطاء بن أبي رَبَاح قال: قال لي ابن عباس: ألا أريك إنسانًا من أهل الجنة؟ قال: فأراني حَبشية صفراءَ عظيمة، قال: هذه سعيرة الأسدية، أتت رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم فقالت: يا رسول الله، إن بي هذه المُوتَةَ ـــ تعني الجنون ـــ فادع الله أن يشفيني مما بي. فقال لها رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم: "إِنْ شِئْتِ دَعَوْتُ الله عَزَّ وَجَلَّ أَنْ يُعَافِيْكِ
مِـمَّا بِكِ، وَيَكْتُبَ لَكَ حَسَنَاتِكِ وَسَيِّئاتِكِ، وَإِنْ شِئْتِ فَاصْبِرِي وَلَكِ الْجَنَّةُ"؟ فاختارت الصبر والجنة.(*)
أخرجها أبو موسى وقال: قال محمد بن إسحاق بن خزيمة: أنا أبرأ من عُهدَة هذا الإسناد!.
(< جـ7/ص 143>)
2 من 5
شُقَيْرَةُ الْأَسَدِيَّةُ
(د ع) شُقَيْرَةُ الأسديَّة، حبشية، مولاة لهم.
روى عطاء الخرساني، عن عطاء بن أبي رباح قال: قال لي ابن عباس: ألا أُريك امرأة من أهل الجنة؟ فأراني حبشية صفراء... الحديث.
وقد تقدّمت في سُعَيْرَة.
أخرجها ابن منده وأبو نعيم.
(< جـ7/ص 163>)
3 من 5
أُمُّ زُفَرٍ
(ب د ع) أُم زَفَرَ، هي التي كان بها مَسُّ من الجن.
روى ابن جُرَيج، عن الحسين بن مسلم، عن طاوس قال: كان النبي صَلَّى الله عليه وسلم يؤتى بالمجانين، فيضرب صدر أحدهم فيبرأ، فأْتي بمجنونة يقال لها "أم زفر" فضرب صدرها فلم تبرأ ولم يخرج شيطانها فقال رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم: "وَهُوَ يَعِيْبُهَا فِي الْدُّنْيَا، وَلَهَا فِي الْآخِرَةِ خَيْرٌ".(*)
قال ابن جُريج: وأخبرني عطاء أنه رأى أم زفر امرأة سوداء طويلة على سلم الكعبة.
قال ابن جريج: أخبرني عبد الكريم، عن الحسن أنه سَمِعه يقول: كانت امرأة تَحمُق، فجاء إخوتها فشكوا ذلك إليه، فقال: "إِنْ شِئْتُمْ دَعَوْتُ الله فَبَرَأَتْ، وَإِنْ شِئْتُمْ كَانَتْ كَمَا هِيَ، وَلاَ حِسَابَ عَلَيْهَا فِي الْآخِرَةِ". فخيرها إخواتها فقالت: "دَعُونِي كَمَا أَنَا". فتركوها.(*)
أخرجها الثلاثة.
(< جـ7/ص 322>)
4 من 5
أُمُّ زُفَرٍ مَاشِطَةُ خَدِيْجَةَ
(س) أُم زُفَر مَاشِطَةُ خَديجَة، وكانت عجوزًا سوداء تغشى النبي صَلَّى الله عليه وسلم في زمان خديجة.
روى عطاءُ بن أبي رباح قال: قال لي ابن عباس: ألا أريك امرأة من أهل الجنة؟ قلت: بلى. قال: هذه المرأة السوداء، أتت رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم فقالت: إن أُصرَع وإني أنكشف، فادع الله عز وجل. قال: "إِنْ شِئْتِ صَبِرْتِ وَلَكِ الْجَنَّةُ، وَإِنْ شِئْتِ دَعَوْتُ الله أَنْ يُعَافِيْكِ". فقالت: اصبر. قالت: فإني أنكشف، فادع الله أن لا أنكشف. فدعا لها.(*)
وروى ابن جريج، عن عطاء: أنه رأى أم زافر امرأة سوداء على سلم الكعبة.
أخرجها كذا أبو موسى، وقال: يحتمل أن تكون أم زفر التي ذكروها.
قلت: كذا ذكرها أبو موسى، وذكر حديث ابن عباس وابن جريج، وهذان الحديثان يدلان أنهما واحدة، والذي ذكره أبو موسى عن ابن جريج في هذه الترجمة، ذكره أبو عمر في الترجمة الأولى، وقوله في هذه: "إنها العجوز التي كانت تغشي النبي صَلَّى الله عليه وسلم في حياة خديجة، يدل أنها غير الأولى، إلا إن يكون الصَرع حدَث بها، والله أعلم.
(< جـ7/ص 322>)
5 من 5
أُمُّ قَرْثَعٍ
(ع س) أُم قَرْثَع، غير منسوبة.
أخبرنا أبو موسى إذنًا، أخبرنا أبو علي. أخبرنا أبو نعيم، أخبرنا أبو محمد بن حبان، حدثنا محمد بن جرير، حدثنا عصام بن رَوَّاد، حدثنا أبي، عن عمرو بن قيس، عن عطاء، عن أم قرثع قالت: أتيت النبي صَلَّى الله عليه وسلم فقلت: يا رسول الله، إني امرأةٌ أُغلَب على عقلي. فقال: "مَا شِئْتِ، إِنْ شِئْتِ دَعَوْتُ الله لَكِ، وَإِنْ شِئْتِ تَصْبُرِيْنَ؟ فَقَدْ وَجَبَتْ لَكِ الْجَنَّةُ". قالت: أصبر.(*)
أخرجها أبو نعيم وأبو موسى، وقد ذكرنا هذا الحديث في "أم زُفَر"، ولعلها قد صُحِّفَت.
(< جـ7/ص 368>)