الرئيسية
الصحابة
فضائل
مواقف إيمانية
كرامات
الأوائل
الأنساب
الغزوات
فوائد
مسابقات
تسجيل الدخول
البريد الالكتروني :
كلمة المرور :
تسجيل
تسجيل مشترك جديد
المصادر
موجز ما ذكر عنها في الكتب الأربعة
تفصيل ما ذكر عنها في الكتب الأربعة
ما ذكر عنها في الاستيعاب في معرفة الأصحاب
ما ذكر عنها في أسد الغابة
ما ذكر عنها في الإصابة في تميز الصحابة
سعيرة الأسدية
شقيرة، وقيل: شكيرة، وقيل: سُعيرة الأسدية الحبشية، وقيل: أم زُفَر الحبشية، وقيل: أُم قَرْثَع، غير منسوبة، مَاشِطَةُ خَديجَة.
أخرجها أبو موسى، وابن منده، وأبو نعيم، وروى ابن أبي مليكة، عن عائشة، ما يقتضي أنه كان اسمها جثامة المزنية، فغيَّره النبيُّ صلى الله عليه وآله وسلم؛ فقال:
"بَلْ أَنْتِ حضانة"
(*)
وفي رواية
"حسانة"
، قال ابن الأثير: فكوْنها مزنية واسمها حضانة يقوِّي أنها غير الحبشيَّة، وإن اتفقا في الكُنية، وثبت ذكرها في صحيح البُخَارِيِّ في حديث ابْن جُرَيجٍ، أخبرني عطاء، أنه رأى أم زُفر امرأة سوداء طويلة على سلَّم الكعبة، ومن طريق عمران بن بكر، حدَّثني عطاء، قال: قال لي ابن عباس: ألا أريك امرأةً من أهل الجنَّة؟ قلت: بلى، قال: هذه المرأة السوداء، أتت النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم، فقالت: إني أُصْرَعُ، وإِني أنكشف، فادْعُ الله لي
أخرجه البخاري 8/ 150 ومسلم في كتاب البر والصلة (54) وأحمد في المسند 1/ 347 وأبو نعيم في الحلية 2/ 71 والبيهقي في الدلائل 6/ 156 والطبراني في الكبير 11/ 157
. قال:
"إِنْ شِئْتِ صَبَرْتِ وَلَكِ الجَنَّةُ، وَإِنْ شِئْتِ دَعَوْتُ اللهَ أَنْ يُعَافِيكِ"
. فقالت: أصبر، وإني أنكشف فادْعُ الله ألّا أنكشف، فدعا لها
(*)
أخرجه ابن حبان في صحيحه حديث رقم 708 وأخرجه الحاكم في المستدرك 4/ 218 وذكره الهيثمي في الزوائد 2/ 307 والبغوي في شرح السنة 5/ 235.
وروى الحسن بن مسلم، عن طاوس: أنه سمعه يقول: إن النبي صلى الله عليه وآله وسلم كان يؤتى بالمجانين فيضرب صَدْر أحدهم فيبرأ، فأُتِي بمجنونة يقال لها أم زفر، فضرب صدرها فلم تبرأ، ولم يخرج شيطانها؛ فقال رسولُ الله صلى الله عليه وآله وسلم:
"هُوَ يَعِيبُهَا في الدُّنْيَا وَلَهَا فِي الآخِرَةِ خَيْرٌ"
(*)
أورده الحافظ في فتح الباري: 10/ 115.
وقال بشر بن ميمون، وفي سعيرة هذه نزلت:
{وَلَا تَكُونُوا كَالَّتِي نَقَضَتْ غَزْلَهَا مِنْ بَعْدِ قُوَّةٍ أَنْكَاثًا}
[النحل: 92]: كانت تجمع الصوفَ والشعر والليف فتغزل كبَّة عظيمة، فإذا ثقلَتْ عليها نقضتها، فقال: يا معشر قريش، لا تكونوا مثل سَعيرة، فتنقضوا أيمانكم بعد توكيدها، ثم قال ابن خزيمة: أنا أَبرأ إلى الله تعالى عن عُهدة هذا الإسناد. ومَاشِطَةُ خَديجَة هذه كانت عجوزًا سوداء تغشى النبي صَلَّى الله عليه وسلم في زمان خديجة.
الصفحة الأم
|
مساعدة
|
المراجع
|
بحث
|
المسابقات
الاسم :
البريد الالكتروني :
*
عنوان الرسالة :
*
نص الرسالة :
*
ارسال