تسجيل الدخول


هشام بن صبابة الليثي

((هَاشم بنُ صُبَابَةَ بن حَزْن بن سَيَّار بن عَبد الله بنَ عبد بن كَلْب بن عَوْف بن كَعْب بن عَامِر بن لَيْث)) الطبقات الكبير. ((هِشَام بن صُبَابَةَ بن حَزْن بن سَيَّار بن عبد اللّه بن كَلْب بن عوف بن كعب بن عامر بن لَيث بن بكر بن عبد مناة بن كنانة، الكناني الليثي)) أسد الغابة. ((هشام بن صُباَبة: بضمّ المهملة وموحدتين الأولى خفيفة، بن حَزْن بن سيار بن عبد الله بن كليب بن عَوْف بن كعب بن عامر بن ليث بن بكر بن عبد مناة بن كنانة. نسبه ابْنُ الْكَلْبِيِّ. وقال أبو سعيد السّكري:ّ هو هشام بن حَزْن)) ((وهو بضم المهملة وموحدتين عند أكثر أهل اللّغة. وقال ابن دُرَيد بالضّاد المعجمة.)
((قال أبو سعيد السّكري:ّ هو هشام بن حَزْن، وأمه صُبابة بنت مِقْيس بن قيس بن عدي بن سُعَيد بن سهم)) الإصابة في تمييز الصحابة.
((شهد مع رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم، المُرَيْسِيع، فخرج في طلب العدو، فرجع في ريحٍ شديدةٍ وعَجاج، فتلقَّاه رجلٌ من رهط عُبَادة بن الصَّامت يقالُ لهُ أَوْسٌ، فظنّ أنه من المشركين فحمل عليه فقتلَهُ، فعلم بعدُ أَنّهُ مُسْلم ـ ويُقال قتلَهُ رجلٌ من بني عَمْرو بن عَوْف ـ فأمر رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم، أَن تُخْرجَ دِيَتُهُ، فقدِم أخوهُ مِقْيَس بن صُبَابَة على النبي صَلَّى الله عليه وسلم، فَأَمَر له بالدِّيةِ فقبضها، ثم عَدَا على قاتل أخيه فقتلهُ، ثم خرج إلى قريش بمكة مُرْتَدًّا وهو يقول:

شَفَى النَّفْسَ أَن قد بات بالقاع مُسْنَدًا تُضَـــرِّجُ ثوبيــهِ دِمَـــاءُ الأَخَادِعِ

ثــــــأَرتُ بهِ قهــــرًا وحمَّلــــــتُ عَقـــــــــْلَهُ سَراةَ بني النَّجّار أَرْبَابَ فارِعِ

حَلَلـْـــــــت بـــهِ وِتْـــرِي وأَدركت ثَأْرتــي وكنتُ إلى الأوثانِ أوَّلَ راجـعِ
قال: فأهدر رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم، دَمَهُ، فقتله نُمَيْلَةُ بن عبد الله الكَلْبي من بني لَيْث يومَ الْفَتْح(*))) الطبقات الكبير. ((في تفسير سعيد بن جُبير الذي رواه ابن لَهِيعة عن عطاء بن دينار عنه، وكذا في تفسير ابن الكلبيّ، عن أبي صالح عن ابن عباس في قوله تعالى: {وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا}[النساء:93] ـــ قال: نزلت في مِقْيس بن صُباَبة؛ وكان قد أسلم هو وأخوه هشام)) الإصابة في تمييز الصحابة.
((قال أَبو عمر: قتل في غَزْوَة ذي قَرَد سنة ست مسلمًا، أَصابه رجل من الأَنصار من رهط عُبَادة بن الصامت، وهو يرى أَنه من العدو، فقتله خطأَ. وقال ابن منده: قُتِل في غزوة بني المُصْطَلِق سنة ست. وأَخبرنا عبيد اللّه بن أَحمد بإِسناده عن يونس، عن ابن إِسحاق قال: حدَّثني عبد اللّه بن أَبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم أَن هشام بن صُبابة ـــ من بني فلان بن عوف بن عامر بن ليث بن بكر ـــ قَاتَلَ، يعني في المُرَيسيع، حتى أَمعن؛ وكان حسن الإِسلام، فلقيه رجل من المسلمين من بني عوف بن الخزرج، ولا يظن إِلا أَنه من العدوِّ فقتله.)) أسد الغابة.
الاسم :
البريد الالكتروني :
عنوان الرسالة :
نص الرسالة :
ارسال