1 من 2
هشام بن صُباَبة: بضمّ المهملة وموحدتين الأولى خفيفة، ابن حَزْن بن سيار بن عبد الله بن كليب بن عَوْف بن كعب بن عامر بن ليث بن بكر بن عبد مناة بن كنانة.
نسبه ابْنُ الْكَلْبِيِّ. وقال أبو سعيد السّكري:ّ هو هشام بن حَزْن، وأمه صُبابة بنت مِقْيس بن قيس بن عدي بن سُعَيد بن سهم، وهو بضم المهملة وموحدتين عند أكثر أهل اللّغة. وقال ابن دُرَيد بالضّاد المعجمة.
قال ابْنُ إِسْحَاقَ فِي المَغَازِي: حدّثني عبد الله بن أبي بكر بن عمرو بن حزم ـــ أن هشامًا قاتل يوم المُريسيع مع المسلمين حتى أمعن، وكان قد أسلم، فلقيه رجل من بني عوف بن الخزرج، فظنه مشركًا فقتله.
وفي تفسير سعيد بن جُبير الذي رواه ابن لَهِيعة عن عطاء بن دينار عنه، وكذا في تفسير ابن الكلبيّ، عن أبي صالح عن ابن عباس في قوله تعالى: {وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا}[النساء:93] ـــ قال: نزلت في مِقْيس بن صُباَبة، وكان قد أسلم هو وأخوه هشام، فوجد مِقْيس أخاه قتيلًا، فشكا ذلك لرسول الله صلّى الله عليه وآله وسلم، فأمر له بالدِّية، فأخذها، ثم عدا على قاتل أخيه فقتله وارتد وأقام بمكّة، وقال في ذلك أبياتًا، وسَمّى الواقديّ بسندٍ له قاتله أوسًا، وسماه هو هاشمًا؛ وكذا وقع عن ابن شاهين، من طريق محمّد بن يزيد عن رجاله، والأول أرجح.
(< جـ6/ص 422>)
2 من 2
هاشم بن صُبابة: بضم المهملة وموحدتين، الليثي، أخو مِقْيس ـــ ويقال هشام. وسيأتي.
(< جـ6/ص 404>)