تسجيل الدخول


هشام بن صبابة الليثي

هَاشم بنُ صُبَابَةَ بن حَزْن الكناني الليثي، وقيل: هِشَام، وقيل: هشام بن حَزْن.
أمه صُبابة بنت مِقْيس بن قيس، وقد شهد مع رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم المُرَيْسِيع، سنة ست، وكان حسن الإِسلام، فخرج في طلب العدو، فرجع في ريحٍ شديدةٍ وعَجاج، فتلقَّاه رجلٌ من رهط عُبَادة بن الصَّامت يقالُ لهُ أَوْسٌ، فظنّ أنه من المشركين فحمل عليه فقتلَهُ، فعلم بعدُ أَنّهُ مُسْلم ـ ويُقال قتلَهُ رجلٌ من بني عَمْرو بن عَوْف ـ فأمر رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم أَن تُخْرجَ دِيَتُهُ، فقدِم أخوهُ مِقْيَس بن صُبَابَة على النبي صَلَّى الله عليه وسلم فَأَمَر له بالدِّيةِ فقبضها، ثم عَدَا على قاتل أخيه فقتلهُ، ثم خرج إلى قريش بمكة مُرْتَدًّا وهو يقول:
شَفَى النَّفْسَ أَن قد بات بالقاع مُسْنَدًا تُضَـــرِّجُ ثوبيــهِ دِمَـاءُ الأَخَادِعِ
ثـأَرتُ
بهِ
قهرًا
وحمَّلـتُ
عَقـــْلَهُ سَراةَ بني النَّجّار أَرْبَابَ فارِعِ
حَلَلـْـت بهِ وِتْـرِي
وأَدركت ثَأْرتـي وكنتُ إلى الأوثانِ أوَّلَ راجعِ
قال: فأهدر رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم دَمَهُ، فقتله نُمَيْلَةُ بن عبد الله الكَلْبي من بني لَيْث يومَ الْفَتْح(*)، كما ورد في تفسير سعيد بن جُبير، وفي تفسير ابن الكلبيّ، عن ابن عباس في قوله تعالى: {وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا}[النساء:93] ـــ قال: نزلت في مِقْيس بن صُباَبة؛ وكان قد أسلم هو وأخوه هشام، وقال أَبو عمر مثل ذلك إلا أنه قال: قتل في غَزْوَة ذي قَرَد سنة ست مسلمًا.
الاسم :
البريد الالكتروني :
عنوان الرسالة :
نص الرسالة :
ارسال