1 من 2
حكى مُقَاتِلُ بْنُ حَيَّانَ في تفسيره أنه أحد من نزل فيه: {إِلَّا مَنْ أُكْرِهَ وَقَلْبُهُ مُطْمَئِنٌّ بِالْإِيمَانِ} [النحل: 10] وأنه أحد من نزل فيه: {وَجَعَلْنَا بَعْضَكُمْ لِبَعْضٍ فِتْنَةً} [الفرقان: 20]. وأخرج الطَّبَرِيُّ في تفسير قوله تعالى: {وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِبًا أَوْ قَالَ أُوحِيَ إِلَيَّ} [الأنعام: 21] من طريق السُّدِّيِّ ـــ أنَّ عبد الله بن سعد بن أبي سَرْح أسلم ثم ارتد فلحق بالمشركين، ووشى بعمار، وجبر؛ عبدا ابن الحضرميّ أو ابن عبد الدار، فأخذوهما وعذبوهما حتى كفرا، فنزلت: {إِلَّا مَنْ أُكْرِهَ وَقَلْبُهُ مُطْمَئِنٌّ بِالْإِيمَانِ} [النحل: 106].
2 من 2
ذكر ابْنِ أَبِي حَاتِمٍ في تفسيره، عن عبد الله بن مسلم الحضرميّ، قال: كان لنا عَبْدان أحدهما يقال له: يَسار، والآخر يقال له: جبر، وكانا صيقليين ـــ أي يشحذان السيوف ويجلوانها ـــ فكانا يقرآن كتابهما، ويعملان عملهما، وكان رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم يمُرُّ بهما فيسمع قراءتهما، فقالوا: إنما يتعلم منهما، فنزلت: {وَلَقَدْ نَعْلَمُ أَنَّهُمْ يَقُولُونَ إِنَّمَا يُعَلِّمُهُ بَشَرٌ} [النحل: 103].