1 من 3
الحكم: بن مِنهال أو ابن مِينا.
روى أبُو يَعْلَى من طريق أبي الحُوَيرث أنه سمع الحكم بن منهال أنّ النبيّ صَلَّى الله عليه وسلم قال لعمر: "اجْمَعْ لي قُرَيْشًا..." الحديث. وفيه: "ابْنُ أُخْتِ القَوْمِ مِنْهُمْ"(*). كذا أخرجه ابن الأثير من طريق أبي يَعلى. ورواه من طريق ابن أبي عاصم عن المقدمي شيخ أبي يَعلى فيه، فقال الحكم بن مينا، وكذا هو في نسخة أخرى من مسند أبي يَعلى معتمدة؛ فيحتمل أن يكون هو الذي بعده [[يعني: الحكم بن مينا الأنصاري]].
(< جـ2/ص 95>)
2 من 3
الحكم بن مِينَا الأنصاريّ: مولاهم. ذكر ابن سَعد أنّ ولده كانوا يقولون: إن أبا عامر الراهب والد حنظلة غَسِيل الملائكة وهب مِيْنًا لأبي سفيان بن حَرْب، فوهبه أبو سفيان للعباس، فأعتقه العباس.
وشهد مِينا مع النبي صَلَّى الله عليه وسلم تَبُوك. وأما ابنه الحكم فروى البُخَارِيُّ في التاريخ وَالدَّارقُطْنِيُّ في "الأفراد"، من طريق شُبَيث ـــ وهو بالمعجمة والموحدة ثم المثلثة مصغَّرًا، ابن الحكم بن مِينا، عن أبيه، قال: إنّي لأتوضأُ على باب المسجد بدمشق مع بلال مولى أبي بكر وأبي جَندل إذ ذكرنا المَسْح على الخُفّين... فذكر حديثًا.
وروى ابْنُ مَنْدَه من طريق عبد الله بن أبي بكر بن حزْم عن شبث بن الحكم عن أبيه أن رجلًا من أسلم أصيب فرقاه النبيَّ صَلَّى الله عليه وسلم، كذا وقع عنده شبت بغير تَصْغِير.
(< جـ2/ص 95>)
3 من 3
الحكم، أبو شُبيث: هو ابن مِينا تقدم.
(< جـ2/ص 96>)