تسجيل الدخول


خارجة بن زيد بن أبي زهير بن مالك بن امرئ القيس بن مالك الأنصاري الخزرجي

((خَارِجَةُ بن زَيْد بن أبي زُهَيْر بن مالك بن امرئ القيس بن مالك الأغَرَّ بن ثَعْلَبة بن كعب بن الخزرج بن الحارث بن الخزرج، الأنصاري الخزرجي، يعرفون ببني الأغر.)) أسد الغابة. ((حارثة بن زيد بن أبي زهير بن امرئ القيس الأنصاري الخزرجيّ. ذكره المسيبي عن محمد بن فُليح، عن موسى بن عقبة فيمن شهد بَدْرًا. وخالفه إِبْرَاهِيمُ بْنُ المُنْذِرِ عن محمد بن فُليح، فقال: خارجة بالمعجمة والجيم.)) الإصابة في تمييز الصحابة. ((حَارِثَةُ بن زَيْد الأنْصَارِي، بدري. قال محمد بن إسحاق المُسَيْنِي، عن محمد بن فُليْح، عن موسى بن عقبة، عن ابن شهاب، فيمن شهد بدرًا من الأنصار، من بني الحارث ابن الخزرج: حارثة بن زيد بن أبي زهير بن امرئ القيس، كذا في رواية المسيني: حارثة، وفي رواية إبراهيم بن المنذر: خارجة، ومثله قال ابن إسحاق. أخرجه ههنا أبو نعيم، وأخرجه ابن منده وأبو عمر في: خارجة، وهو أصح، والأول وهم.)) أسد الغابة.
((يكنى أبا زيد))
((أمّه السيّدة بنت عامر بن عبيد بن غيّان بن عامر بن خَطْمة من الأوس.)) الطبقات الكبير.
((أخرجه البَغَوِيُّ في ترجمة أبي بكر، عن زهير بن محمد، عن صدَقة بن سابق، عن محمد بن إسحاق: وهو والد زَيْد بن خارجة الذي تكلم بعد الموت.)) الإصابة في تمييز الصحابة. ((كان لخارجة من الولد زيد بن خارجة وهو الذي سُمع منه الكلام بعد موته في زمن عثمان بن عفّان، وحبيبة بنت خارجة تزوّجها أبو بكر الصّديق فولدت له أمّ كلثوم وأمّهما هُزيلة بنت عِنَبة بن عمرو بن خديج بن عامر بن جُشَم بن الحارث بن الخزرج، وهما أخوا سعد بن الرّبيع لأمّه. وكان لخارجة بن زيد عقب فانقرضوا وانقرض أيضًا ولد زهير بن أبي زهير بن مالك فلم يبق منهم أحد.)) الطبقات الكبير.
((شَهِدَ العَقبة وبَدْرًا، وقُتل يوم أُحدٍ شهيدًا، ودُفن هو وسعد بن الربيع في قَبْرٍ واحد، وكان ابنَ عمه، وذلك كان الشّأن في قَتْلَى أُحد، دُفن الإثنان منهم والثلاثة في قبر واحدٍ)) الاستيعاب في معرفة الأصحاب.
((كان خارجة هذا من كبار الصحابة وأعيانهم، وهو الذي نزل عليه أبو بكر الصديق رضي الله عنه لما قدم المدينة مهاجرًا، في قول، وقيل: نزل على خُبَيب بن إساف، وكان خارجة صهرًا لأبي بكر؛ كانت ابنته حبيبة تحت أبي بكر، وهي التي قال فيها أبو بكر لما حضرته الوفاة: إن ذا بطن بنت خارجة أراها جارية، فولدت أم كلثوم بنت أبي بكر. وكان رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم قد آخى بينه وبين أبي بكر لما آخى بين المهاجرين والأنصار)) أسد الغابة.
((ذكر أنّ خارجة بن زيد بن أبي زُهير أخذَتْه الرُّمَاةُ يوم أحد، فجرح بضعة عشر جرحًا، فمرَّ به صَفْوان بن أمية فعرفه فأجهز عليه، ومثَّل به، وقال: هذا ممن أغرى بأبي عليّ يوم بَدْر ــ يعني أباه أميّة بن خلف ــ وكان أميّة بن خلف الجمحيّ والد صَفْوانِ يُكْنَى أبا عليّ بابنه علي، وقُتل معه يوم بدر.‏ قال ابن إسحاق: قَتل أمية بن خلف رجلٌ من الأنصار من بني مازن.‏ وقال ابنُ هشام‏: قتله معاذ بن عفراء، وخارجة بن زيد، وحُبيب بن إساف، اشتركوا فيه‏. قال ابنُ إسحاق: وابنُه عليّ بن أميّة قتله عمَّار بن يَاسر، يعني يومئذ ببَدر، فلما قَتَل صفوان من قَتَل يوم أُحدٍ قال‏:‏ الآن شفَيْتُ نَفَسي حين قتلْتُ الأماثل من أصحاب محمدٍ، قتلْتُ ابن قوقل، وقتلْتُ ابن أبي زهير خارجة بن زيد، وقتلت أوس بن أرقم‏.)) الاستيعاب في معرفة الأصحاب.
الاسم :
البريد الالكتروني :
عنوان الرسالة :
نص الرسالة :
ارسال