1 من 2
حَارِثَةُ بْنُ زَيْدٍ
(ع) حَارِثَةُ بن زَيْد الأنْصَارِي، بدري. قال محمد بن إسحاق المُسَيْنِي، عن محمد بن فُليْح، عن موسى بن عقبة، عن ابن شهاب، فيمن شهد بدرًا من الأنصار، من بني الحارث ابن الخزرج: حارثة بن زيد بن أبي زهير بن امرئ القيس، كذا في رواية المسيني: حارثة، وفي رواية إبراهيم بن المنذر: خارجة، ومثله قال ابن إسحاق.
أخرجه ههنا أبو نعيم، وأخرجه ابن منده وأبو عمر في: خارجة، وهو أصح، والأول وهم.
(< جـ1/ص 650>)
2 من 2
خَارِجَةُ بْنُ زَيْدٍ
(ب د ع) خَارِجَةُ بن زَيْد بن أبي زُهَيْر بن مالك بن امرئ القيس بن مالك الأغَرَّ بن ثَعْلَبة بن كعب بن الخزرج بن الحارث بن الخزرج، الأنصاري الخزرجي، يعرفون ببني الأغر.
شهد بدرًا والعقبة، قاله ابن إسحاق وابن شهاب، وقتل يوم أحد شهيدًا، ودفن هو وسعد بن الربيع في قبر واحد، وهو ابن عمه، يجتمعان في أبي زهير، وهكذا دفن الشهداء بأحد؛ كان يدفن الرجلان والثلاثة في قبر واحد.
وكان خارجة هذا من كبار الصحابة وأعيانهم، وهو الذي نزل عليه أبو بكر الصديق رضي الله عنه لما قدم المدينة مهاجرًا، في قول، وقيل: نزل على خُبَيب بن إساف، وكان خارجة صهرًا لأبي بكر؛ كانت ابنته حبيبة تحت أبي بكر، وهي التي قال فيها أبو بكر لما حضرته الوفاة: إن ذا بطن بنت خارجة أراها جارية، فولدت أم كلثوم بنت أبي بكر. وكان رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم قد آخى بينه وبين أبي بكر لما آخى بين المهاجرين والأنصار، وابنه زيد بن خارجة هو الذي تكلم بعد الموت على اختلاف فيه، نذكره في الترجمة التي بعد هذه، وهذا أصح. وقيل: إن خارجة هذا جرح يوم أحد بضعة عشر جرحًا، فمر به صفوان بن أمية بن خلف، فعرفه، فأجهز عليه ومثَّل به، وقال: هذا ممن قتل أبا علي، يعني أباه أمية، وكان يكنى بابنه علي، وقتل معه يوم بدر؛ قتله عمار بن ياسر.
أخرجه الثلاثة [[يعني: ابن عبد البر، وابن منده، وأبا نعيم]]؛ إلا أن ابن منده لم يذكر أنه قتل بأحد، ولا أنه الذي نزل عليه أبو بكر، إنما قال: شهد بدرًا، وذكر أن ابنه تكلم بعد الموت.
(< جـ2/ص 108>)