تسجيل الدخول


الربيع بن ربيعة بن رفيع السلمي

((رَبِيعَةُ بن رُفَيْع بن أهْبَان بن ثَعْلَبة بن ضُبَيْعة بن ربيعة بن يَرْبُوع بن سِمَاك بن عوف بن امرئ القيس بن بُهْثَة بن سليم السّلَمي.)) ((أخرجه أبو عمر ولم يخرجه أبو موسى، لعله ظنه ربيعة بن رفيع العنبري الذي أخرجه ابن منده، أو أنه لم يقف عليه، وانتهى أبو عمر في نسبه إلى ثعلبة، وباقي النسب عن ابن الكلبي وابن حبيب، إلا أنهما قالا: ربيع بن ربيعة بن رفيع بن أهبان هو الذي قتل دريد بن الصمة. وقد وهم أبو عمر بقوله: إنه قدم على رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم في وفد بني تميم، ظنهما واحدًا، وهما اثنان، أحدهما السلمي قاتل دريد بن الصمة، والآخر العنبري الذي قدم على رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم مع بني تميم، وقال أبو عمر في أمه: الدُّغُنَّة، وغيره يقول: لدغة، وهكذا قال ابن هشام أيضًا، والله أعلم.)) أسد الغابة.
((كان يقال له ابن الدُّغنّة، وهي أمُّه فغَلبت على اسمه، شهد حُنينًا ثم قدم على رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم في وَفْد بني تميم،وهو قاتل دُريد بن الصّمّة أدركه يوم حُنين، فأخذ بخطام جَمله وهو يظنُّ أنه امرأة؛ فإذا برجل، فأناخ به فإذا شيخٌ كبير، وإذا هو دُريد، ولا يعرفهُ الغلام، فقال‏‏ له دُريد: ماذا تريدُ بي؟ قال‏:‏ أقتُلك.‏ قال:‏ ومَنْ أنْت؟ قال:‏ أنا ربيعة بنُ رُفيع السُّلميّ، ثم ضربه بسيفه فلم يُغْن شيئًا‏. قال:‏ بئسما سلحتكَ أمُّك، خُذْ سيفي هذا من مُؤخر الرَّحْل، ثم اضرِبْ به، وارفَعْ عن العظم، واخفض عن الدّماغ، فإني كذلك كنْتُ أضرب الرّجالَ، فإِذا أتَيْتَ أُمَّك فأخبرها أني قتلْتُ دُرَيد بن الصّمّة، فرُبَّ واللَّهِ يوم قد منعْتُ فيه نساءَك. فزعمت بنو سليم أنّ ربيعة قال:‏ لما ضَرْبتُه تكشَّف فإذا عجانهُ وبطون فخذيه أبيض مثل القرطاس من ركوب الخيل أعراء.‏ فلما رجع ربيعةُ إلى أمّه أخبرَها بقتله إياه، فقالت‏: أمَا والله لقد أعتق أمهات لك ثلاثًا، ذكر خبَره ابنُ إسحاق وغيُره‏.)) الاستيعاب في معرفة الأصحاب.
الاسم :
البريد الالكتروني :
عنوان الرسالة :
نص الرسالة :
ارسال