1 من 2
الربيع بن ربيعة: بن رفيع السلميّ. يأتي في ربيعة بن رفيع.
(< جـ2/ص 379>)
2 من 2
ربيعة بن رُفَيع: بالتصغير: ابن ثعلبة بن ضُبيعة بن ربيعة بن يَرْبوع بن سَمَّال بن عَوْف ابن امرئ القيس بن بُهْثة بن سليم السلميّ. كان يقال له ابن الدغُنَّة وهي أمّه ويقال اسمها لذْعة، وهو الذي جزم به ابن هشام، وهشام بن الكلبيّ وأبو عبيدة.
قال أَبُو إِسْحَاقَ في المغازي في غَزْوَة حنين. فلما انهزم المشركون أدرك ربيعة بن رفيع دُرَيد بن الصمّة وهو في شِجَار له فظنه امرأة فإذا به شيخ؛ فذكر قصة قَتْله؛ وفيها: فإذا رجعت إلى أمك فأَخبرها أنكَ قَتَلْتَ دريد بن الصّمة؛ فأخبر أمّه بذلك، فقالت: لقد أعتق أمهات لك.
وزاد أبو عبيدة في الجماجم له: فقالت له: ألا تكرمت عن قَتْله لما أخبرك بمنّه علينا؟ فقال: ما كنت لأتكرم عن رضا الله ورسوله، ووافقه الواقديّ على ذلك.
وأما ابْنُ الْكَلْبِيِّ فقال هو: ربيع بن ربيعة بن رفيع. فالله أعلم.
وفي حديث أبي موسى الأشعري عند مسلم أنه الذي قَتَل دُرَيد بن الصمّة بعد أَن قتل دُريد عمَّه أبا عامر الأشعريّ؛ لكن ذكر ابن إسحاق أن الذي قتله أبو موسى هو سلمة بن دُريد بن الصّمة؛ وهذا أشبه؛ فإن دُريد بن الصّمة إذ ذاك لم يكن ممّنْ قاتل لكبَرِ سنه.
(< جـ2/ص 386>)