تسجيل الدخول


ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب بن هاشم

((رَبِيعَةُ بن الحَارِث بن عبد المطّلب بن هَاشِم بن عبد مناف القرشي الهاشمي.)) أسد الغابة. ((ربيعة بن الحارث بن عبد المطّلب بن هاشم بن عبد مناف بن قُصيّ)) الطبقات الكبير. ((أخرجه أبو موسى مستدركًا على ابن منده، وقد اخرجه ابن منده بتمامه، فأي فائدة في استدراكه عليه!)) أسد الغابة.
((يُكنى أبا أروى.))
((أمّه غَزِيـّة بنت قيس بن طريف بن عبد العُزّى بن عامرة بن عُميرة بن وَديعة بن الحارث بن فهر)) الطبقات الكبير. ((ثبت ذكره في صحيح مسلم مِنْ طريق عبد الله بن عبد الله بن الحارث بن نوفل بن عبد المطّلب بن ربيعة، قال: اجتمع ربيعة بن الحارث بن عبد المطّلب والعبّاس بن عبد المطلب فقالا لو بعثنا هذين الغلامين إلى النبيّ صلّى الله عليه وآله وسلّم فأمّرهما على الصَّدقَاتِ.." الحديث بطوله.)) الإصابة في تمييز الصحابة. ((هو ابن عم رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم)) أسد الغابة.
((كان له من الولد: محمّد وعبد الله والعبّاس والحارث، لا بقيّة لهُ وأميّة وعبد شمس وعبد المطّلب وأروى الكُبرى، ويقال بل هند الكبرى، وهند الصغرى، وأمّهم أمّ الحكم بنت الزبير بن عبد المطّلب، وأروى الصّغرى وأمّها أمّ ولد، وآدم بن ربيعة وهو المُسْتَرْضَعُ له في هُذَيـْل فقتله بنو ليـْث بن بكر في حرب كانت بينهم، وكان الصبيّ يحبو أمام البيوت فرموه بحجر فأصابه فرضخ رأسه))
((شهد ربيعة بن الحارث مع رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم، فَتْحَ مكّة والطّائف وحُنين، وثبت مع رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم، يومَ حُنين فيمَن ثبت معه من أهل بيته وأصحابه(*)))
((قالوا: وكان ربيعة بن الحارث أسنّ من عمّه العبّاس بن عبد المطلّب بسنتَين، ولمّا خرج المشركون من مكّة إلى بدر كان ربيعة بن الحارث غائبًا بالشأم فلم يشهد بدرًا مع المشركين ثمّ قدم بعد ذلك، فلمّا خرج العبّاس بن عبد المطّلب ونوفل بن الحارث إلى رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم، مهاجِرين أيـّام الخندق شيّعهما ربيعة بن الحارث في مخرجهما إلى الأبـْواء ثمّ أراد الرجوع إلى مكّة فقال له العبّاس ونوفل: أين ترجع؟ إلى دار الشرك يقاتلون رسول الله ويكذّبونه وقد عزّ رسولُ الله وكَثُفَ أصحابُه، ارجع، فرجع ربيعة وسار معهما حتى قدموا جميعًا على رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم، المدينة مسلمين مهاجرين. وأطعم رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم، ربيعةَ بن الحارث بخيبر مائة وسقٍ كلّ سنة.)) الطبقات الكبير. ((هو الذي قال‏ ‏فيه رسولُ الله صَلَّى الله عليه وسلم يوم فتح مكّة‏: ‏"‏أَلاَ إِنَّ كُلَّ دَمٍ ومَأْثَرَةٍ كَانَتْ في الْجَاهِلِيَّةِ فَهُوَ تَحْتَ قَدَمَيّ، وَإِنّ أَوَّلَ دَمٍ أضَعَهُ دَمُ رَبِيعَةَ بْنِ الْحَارِثِِ‏" (*)أخرجه أحمد في المسند 2/103، وذكره السيوطي في الدر المنثور 3/234وذلك أنه قُتل لربيعة بن الحارث ابْنٌ في الجاهليّة يسمَّى آدم. وقيل تمام. وقيل اسمُه إياس. ويقال: إن حماد بن سلمة هو الذي سمّاه آدِم، وصحَّف في ذلك‏.‏ فأبطل رسولُ الله صَلَّى الله عليه وسلم الطلبَ به في الإسلام، ولم يجعل لربيعة في ذلك تبعة)) الاستيعاب في معرفة الأصحاب. ((ثبت مع رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم، يومَ حُنين فيمَن ثبت معه من أهل بيته وأصحابه(*)، وابتنى بالمدينة دارًا في بني حُديلة)) الطبقات الكبير. ((وكان ربيعة شريك عثمان بن عفان رضي الله عنهما في التجارة، وأعطاه رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم من خيبر مائة وسق.)) أسد الغابة.
((رَوى عن النبيّ صَلَّى الله عليه وسلم أحاديثَ منها قوله: "إِنَّمَا الصَّدَقَةُ أَوْسَاخُ النَّاسِ"،‏(*) في حديث فيه طول من حديث مالك وغيره.‏ ‏ومنها حديثه في الذّكر في الصَّلاة والقول في الرّكوع والسّجود. روَى عنه عبد الله بن الفضل.)) الاستيعاب في معرفة الأصحاب. ((روى عنه ابنه عبد المطلب.)) أسد الغابة.
((مات ربيعة في خلافة عمر قبل أخويه: نوفل، وأبي سفيان. وقيل: مات سنة ثلاث وعشرين بالمدينة.)) الإصابة في تمييز الصحابة. ((تـوفّي ربيعة بن الحارث في خلافة عمر بن الخطّاب بالمدينة بعد أخَوَيـْه نوفل وأبي سفيان بن الحارث‏.)) الطبقات الكبير.
الاسم :
البريد الالكتروني :
عنوان الرسالة :
نص الرسالة :
ارسال