الرئيسية
الصحابة
فضائل
مواقف إيمانية
كرامات
الأوائل
الأنساب
الغزوات
فوائد
مسابقات
تسجيل الدخول
البريد الالكتروني :
كلمة المرور :
تسجيل
تسجيل مشترك جديد
المصادر
موجز ما ذكر عنه في الكتب الأربعة
تفصيل ما ذكر عنه في الكتب الأربعة
ما ذكر عنه في الطبقات الكبير
ما ذكر عنه في الاستيعاب في معرفة الأصحاب
ما ذكر عنه في أسد الغابة
ما ذكر عنه في الإصابة في تميز الصحابة
ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب بن هاشم
1 من 1
ربيعة بن الحارث
ابن عبد المطّلب بن هاشم بن عبد مناف بن قُصيّ، وأمّه غَزِيـّة بنت قيس بن طريف ابن عبد العُزّى بن عامرة بن عُميرة بن وَديعة بن الحارث بن فهر، ويُكنى أبا أروى.
وكان له من الولد: محمّد وعبد الله والعبّاس والحارث، لا بقيّة لهُ وأميّة وعبد شمس وعبد المطّلب وأروى الكُبرى، ويقال بل هند الكبرى، وهند الصغرى، وأمّهم أمّ الحكم بنت الزبير بن عبد المطّلب، وأروى الصّغرى وأمّها أمّ ولد، وآدم بن ربيعة وهو المُسْتَرْضَعُ له في هُذَيـْل فقتله بنو ليـْث بن بكر في حرب كانت بينهم، وكان الصبيّ يحبو أمام البيوت فرموه بحجر فأصابه فرضخ رأسه، وهو الذي يقول له رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم، يومَ الفَتْح:
"ألا إنّ كلّ دَمٍ كان في الجاهليّة فهو تحت قدمي، وأوّل دَمٍ أضَعُه دَمُ ابن ربيعة بن الحارث بن عبد المطّلب"
(*)
.
قال هشام بن محمّد بن السائب: كان أبي والهاشميّون لا يسمّونه ويقولون كان غلامًا صغيرًا فلم يُعْقِبْ ولم يُحْفَظ اسمه، ونرى أنّ مَن قال آدم ابن ربيعة رأى في الكتاب دم بن ربيعة فزاد فيها ألفًا فقال آدم بن ربيعة. وقد قال بعض مَن يُرْوَى عنه الحديث: كان اسمه تمّام بن ربيعة، وقال آخر: إياس بن ربيعة، والله اعلم.
قالوا: وكان ربيعة بن الحارث أسنّ من عمّه العبّاس بن عبد المطلّب بسنتَين، ولمّا خرج المشركون من مكّة إلى بدر كان ربيعة بن الحارث غائبًا بالشأم فلم يشهد بدرًا مع المشركين ثمّ قدم بعد ذلك، فلمّا خرج العبّاس بن عبد المطّلب ونوفل بن الحارث إلى رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم، مهاجِرين أيـّام الخندق شيّعهما ربيعة بن الحارث في مخرجهما إلى الأبـْواء ثمّ أراد الرجوع إلى مكّة فقال له العبّاس ونوفل: أين ترجع؟ إلى دار الشرك يقاتلون رسول الله ويكذّبونه وقد عزّ رسولُ الله وكَثُفَ أصحابُه، ارجع، فرجع ربيعة وسار معهما حتى قدموا جميعًا على رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم، المدينة مسلمين مهاجرين. وأطعم رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم، ربيعةَ بن الحارث بخيبر مائة وسقٍ كلّ سنة. وشهد ربيعة بن الحارث مع رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم، فَتْحَ مكّة والطّائف وحُنين، وثبت مع رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم، يومَ حُنين فيمَن ثبت معه من أهل بيته وأصحابه
(*)
، وابتنى بالمدينة دارًا في بني حُديلة، وقد روى عن النبّي صَلَّى الله عليه وسلم.
وتـوفّي ربيعة بن الحارث في خلافة عمر بن الخطّاب بالمدينة بعد أخَوَيـْه نوفل وأبي سفيان بن الحارث.
(< جـ4/ص 43>)
الصفحة الأم
|
مساعدة
|
المراجع
|
بحث
|
المسابقات
الاسم :
البريد الالكتروني :
*
عنوان الرسالة :
*
نص الرسالة :
*
ارسال