تسجيل الدخول


سلمان بن عامر بن أوس بن حجر بن عمرو بن الحارث بن تيم بن ذهل بن مالك...

سلمان بن عامر بن أوس الضبيّ:
ذكره الخطيب في المؤتلف عن سَليم الضّبي، قال: قلْتُ: يا رسولَ الله، إن أبي كان يُقْري الضّيف، ويفعل كذا الأشياء عدَّها، فقال: "أدرك الإسلام؟" قلت: لا. قال: "ليس بنافعه". فلما رأى ما بي قال: "إنه لا يزال ذلك في عَقِبه لا يُظلمون ولا يستذلون ولا يفتقرون".(*)، وهو صحابي مشهور.
وسكن سلمان بن عامر البصرة، وله بها دار قريبٌ من الجامع‏، ووهم مَنْ زعم أنه مات في خلافة عمر، فإن الصواب أنه عاش إلى خلافة معاوية، وعند الصَّرِيفِيني أنه مات في خلافة عثمان، وقال مسلم: ليس في الصحابة ضبي غيره، كذا نقله ابن الأثير، وأقرَّه هو ومَنْ تبعه، وقد وجد في الصحابة جماعة ممن لهم صحبة، واختلف في صحبتهم من بني ضَبّة منهم يزيد بن نَعَامة جزم البخاريّ بأن له صحبة، ووقع في رواية الدارقطني في كتابه الذي صنَّفه في الضبيين: التصريح بأنه كان في حياة النبي صَلَّى الله عليه وسلم شيخًا، وروى عن النبي صَلَّى الله عليه وسلم.
وروت عنه ابنة أخيه أم الرائح؛ واسمها الرباب بنت صُلَيع، وحفيده عبد العزيز بن بشر بن سلمان الضبيّ، وقال ابن أبي خيثمة:‏ وقد روى عن النّبي صَلَّى الله عليه وسلم من بني ضبة عتّاب بن شُمير، وروى محمد وحفصة ولدا سيرين، وأُم الرائح الرَّبَاب بنت صُلَيع بن عامر بنت أَخي سلمان.
وروت حَفصة بنت سيرين عن الرَّباب، عن سلمان، عن النبي صَلَّى الله عليه وسلم قال: "إِذَا أَفْطَرَ أَحَدَكُمْ فَلْيُفْطِرْ عَلَى التَّمْرِ، فَإِنْ لَمْ يَجِدْ فَعَلَى المَاءِ، فَإِنَّهُ طَهُورٌ"(*) أخرجه الترمذي في السنن حديث رقم 658، 695 وابن ماجه في السنن حديث 1699 وأحمد 4/ 17، والدارمي 2/ 7 وعبد الرزاق حديث 7586 والطبراني 6/ 334.. ورواه روح، عن شعبة، عن خالد الحذاءِ، وعاصم الأَحول، عن حفصة، عن سلمان، عن النبي، ولم يذكر الرباب، ونزل البصرة، ومات بها.
الاسم :
البريد الالكتروني :
عنوان الرسالة :
نص الرسالة :
ارسال