الرئيسية
الصحابة
فضائل
مواقف إيمانية
كرامات
الأوائل
الأنساب
الغزوات
فوائد
مسابقات
تسجيل الدخول
البريد الالكتروني :
كلمة المرور :
تسجيل
تسجيل مشترك جديد
المصادر
موجز ما ذكر عنه في الكتب الأربعة
تفصيل ما ذكر عنه في الكتب الأربعة
ما ذكر عنه في الطبقات الكبير
ما ذكر عنه في الاستيعاب في معرفة الأصحاب
ما ذكر عنه في أسد الغابة
ما ذكر عنه في الإصابة في تميز الصحابة
عبد الرحمن بن سهل بن زيد بن كعب بن عامر بن عدي بن مجدعة بن حارثة الأنصاري
((عبد الرحمن بن سَهْل بن زَيْد بن كعب بن عامر بن عدي بن مَجْدَعة بن حارثة الأنصاري الحارثي، أخو عبد الله ابن عَمّ حُوَيَصَّةَ ومُحَيَّصَةَ هو الذي قُتل أخوه عبد الله ابن سهل بخَيْبَر، فجاء يطلبُ دمه؛ فأراد أن يتكلم، وهو أصغر القوم، فقال النبي صَلَّى الله عليه وسلم:
"كَبِّرْ كَبِّرْ"
، فتكلم محيَّصة.
(*)
ثبت ذلك في الصحيحين. قال ابْنُ سَعْدٍ: أمُّه ليلى بنت رافع بن عامر بن عدي، وهو الذي نُهش، وهو الذي اعتمر فأسِر، وذَكَر القصتين المذكورتين في الذي قبلها [[يعني: عبد الرحمن بن سهل الأنصاري]]. قلت: أما كونه الذي نُهش فمحتمل، وأما كونه الذي أسِر فبَعيد، فإن من يختلف في شهوده بَدْرًا ويُؤْسر في ذلك العام بعد أن اعتمر لا يكون في خَيْبَر صغيرًا، وكذا مَنْ يكون في خَيْبَر صغيرًا لا يقول له معاوية بعد بَضْعٍ وعشرين سنة إنه شيخٌ ذهب عَقْلُه. والظاهرأنهما اثنان.)) الإصابة في تمييز الصحابة. ((نسبه الواقدي)) أسد الغابة.
((أمه ليلى بنت رافع بن عامر بن عدي بن مَجْدَعَةَ بن حارثةَ)) الطبقات الكبير. ((أُمُّه لَيْلَى بنت نافع بن عامر.)) أسد الغابة.
((وَلَدَ عبدُ الرحمن: محمدًا لا عَقِبَ له، وأُمُّه فاطمةُ بنتُ بشر بن عدي بن أُبَيّ بن غَنم بن عَوف بن عَمرو بن عَوف بن الخزرج مِنَ القَواقِلة وهم في بني عبد الأشهل، وعبدَ الله قُتل يومَ الحرّة، وأُمّه أم بَشير بنت بشير بن سعد بن النعمان ابن أُكَّال، وهو زيد بن لوذان بن الحارث بن أُمية بن معاوية بن مالك من بني عَمرو بن عَوف، وسعد بن النعمان بن أكَّال هو الذي خرج في زمان النبي صَلَّى الله عليه وسلم، مُعْتَمِرًا فأخذته قريش فدفعوه إلى أبي سفيان بن حرب فافتدَاهُ رسولُ الله صَلَّى الله عليه وسلم، بعَمرو بن أبي سفيان بن حرب وكان في أسارى بدر، وأُمامةَ بنت عبدالرحمن تزوجها سهلُ بن أبي حَثمةَ، وأُمّها أُمُّ وَلَدٍ.)) الطبقات الكبير.
((قال أَبو عمر: إِنه شهد بدرًا. وقال أَبو نعيم: شهد أُحُدًا، والخندق، والمشاهد كلها مع النبي صَلَّى الله عليه وسلم.)) أسد الغابة.
((قال البُخَارِيُّ: له صحبة.)) الإصابة في تمييز الصحابة. ((كان له فَهْمٌ وعلم.)) الاستيعاب في معرفة الأصحاب. ((هو المنهُوش بحُرَيرَاتِ الأفاعي، فأمر رسولُ الله صَلَّى الله عليه وسلم، عُمَارَةَ بنَ حَزْمٍ يَرْقيه برُقيَةٍ أمرَهُ بها فَرقَاه فهي رُقيَةُ آل حَزمٍ يتوارَثُونها إلى اليوم. قال أخبرنا عبدُ الله بن إدريس، قال: أخبرنا محمد بن عمارة عن أبي بكر بن محمد، قال: نُهِشَ عبدُ الله بن سهل بحُرَيرَاتِ الأفاعي فقال رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم:
"اذهبوا به إلى عُمارَةَ بن حَزْم فَليَرقه"
، قال، قالوا: يا رسول الله، إنه يموتُ، قال:
"وَإِنْ"
، قال: فذهبوا به إلى عُمَارَةَ فَرقاه فشفاه الله
(*)
. أخبرنا محمد بن عمر، قال: حدّثني محمد بن يحيى بن سهل بن أبي حَثمةَ عن أبي لَيلَى الحارثي عن سهل بن أبي حَثمة، قال: لُدِغ رجل منا بحَرَّةِ الأفاعِي فَدُعِي له عَمْرُو بن حَزْم يَرْقِيهِ، فَأَبى أن يَرقيه حتى جاء إلى النبي صَلَّى الله عليه وسلم، فاستأذنَهُ فقال
"اعرِضها عَلَيّ"
فعرضها عليه فأذِنَ له فيها
(*)
. قال محمد بن عُمر: والملدوغ عبد الرحمن بن سهل، وحَرَّةُ الأفاعِي: حين تَرُوح من الأبواء إلى مكة على ثمانية أميال على المحجّة، وكانت منزلًا للناس قبل اليوم فأَجلَتهم منه الحيَّاتُ)) الطبقات الكبير.
((أخرج ابْنُ شَاهِين، وَابْنُ مَنْدَه، مِنْ طريق عباد بن إسحاق، عن عبد الملك بن عبد الله بن أسد بن أبي ليلى الحارثي، عن سَهْل بن أبي حَثْمَة، عن عبد الرحمن بن سهل؛ قال: قال رسولُ الله صَلَّى الله عليه وسلم:
"مَا كَانَ مِن نُبُوَّةٍ قَطْ إلاَّ تَبِعتْهَا خِلاَفةٌ، وَلاَ خِلاَفَة إلاَّ تبعَهَا مُلكٌ، وَلاَ كَانَتْ صَدَقَةٌ إلاَّ صَارَتْ مَكْسًا"
.
(*)
وقال ابْنُ سَعْدٍ أيضًا: هو الذي خرج بعد بَدْر معتمرًا، فأسَرَتْه قريش، ففدى به أبو سفيان ولده عمرو بن أبي سفيان، وكان أسِر يوم بَدْر. ومن هذه القصة ذكر العسكري أنه شهد بَدْرًا، وسيأتي له مزيد بيان في الذي بعده [[يعني: عبد الرحمن بن سهل بن زيد]]، ثم رأيت سنده أوْضح من هذا؛ وهو ما رواه ابنُ عيينة عن يحيى بن سعد الأنصاري، عن القاسم بن محمد، قال: جاءت إلى أبي بكر جَدَّتان، فأعطى أمَّ الأم السدس، وترك أمَّ الأب؛ فقال له عبد الرحمن بن سهل ـــ رجل من الأنصار من بني حارثة، قد شهد بَدْرًا: يا خليفةَ رسول الله، أعطيت التي لو ماتت لم يرثها، وتركتَ التي لو ماتت لورثها؛ فجعله أبو بكر بينهما. رجاله ثقات مع إرْساله؛ لأن القاسم لم يُدْرِك القصة، والحديث في الموطأ عن يحيى بن سعيد؛ لكن لم يُسَمّ الرجل من الأنصار.)) ((روى عن محمد بن كعب القُرَظي، سمعه في زمن عثمان. وقال ابن أبي حاتم وابن حبان وابن السكن: روى عنه محمد بن كعب، وأخرج الحسن ابن سفيان في مسنده، وابن قانع، وابن منده، من طريق ابن إسحاق، عن بُرَيْدَة بن سفيان، عن محمد بن كعب القُرظي، قال: غزا عبدُ الرحمن بن سَهْل الأنصاري في زمن عثمان، ومعاوية أمير على الشام، فمرَّت به روايا خَمْر، فقام إليها برُمْحِه فنقر كلَّ راوية منها؛ فناوشه الغلمان حتى بلغ شَأنه معاوية، فقال: دعوه؛ فإنه شيخ قد ذهب عَقْلُه، فبلغه، فقال: كلا والله ما ذهب عَقْلي، ولكنَّ رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم نهانا أن نُدخل بطوننا وأسقيتنا خمرًا؛ وأحلف بالله لئن بقيتُ حتى أرى في معاوية ما سمعْتُ من رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم لا بدُّ من بطْنَة أو لأموتنَّ دونه
(*)
. وسنَدُه ضعيف من أجل يزيد بن سفيان.)) الإصابة في تمييز الصحابة.
الصفحة الأم
|
مساعدة
|
المراجع
|
بحث
|
المسابقات
الاسم :
البريد الالكتروني :
*
عنوان الرسالة :
*
نص الرسالة :
*
ارسال